مستشار رابطة المصارف: مصرف ريادة سينطلق لإقراض الشباب وشرائح المجتمع الهشة لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسط
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
قال مستشار رابطة المصارف الخاصة في العراق، سمير النصيري، اليوم الأحد، إن مصرف ريادة الذي سينطلق قريبا يعد واحدا من ركائز استراتيجية البنك المركزي العراقي لتحقيق التنمية الاجتماعية
وأضاف النصيري في حديث لـ"الاقتصاد نيوز"، إن "مصرف ريادة يسعى لتحقيق التنمية الاجتماعية عبر دعم جميع شرائح المجتمع كافة وبالخصوص الشباب والفئات الهشة"، مبينا أن "المصرف سيكون إحدى ركائز استراتيجية البنك المركزي العراق للسنوات المقبلة".
وأشار إلى أن "المصرف ينسجم مع رؤية الحكومة في منهاجها الخاص بدعم فئة الشباب"، لافتا إلى أن "البنك المركزي العراقي سيقدم كافة أشكال الدعم لإنجاحه".
وأكد أن "المصرف سيدعم محدودي الدخل عبر قروض ميسرة وضمانات بسيطة لدعم الشرائح الهشة وسوف يعمل على تنويع الاقتصاد غير النفطي عبر دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر لتنشيط القطاع الخاص وتقليل نسب البطالة والفقر في العراق".
وبين النصيري أن مصرف ريادة سيكون "قاعدة للانطلاق وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة" في العراق وفق آليات جديدة تدعم توجهات البنك المركزي بإعادة النظر بهيكلية التمويل المصرفي المعتمدة حاليا في المصارف بالاتجاهات التي تساعد إلى الانتقال بها إلى العمل الحقيقي وهو التمويل المصرفي وفق رؤية وتطبيقات التحول الرقمي لتقديم منتجات مصرفية جديدة تساهم في جذب الودائع وتحقيق الشمول المالي".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
رئيسة البنك المركزي الأوروبي: الرسوم الجمركية نقطة تحول بمسيرتنا نحو الاستقلال الاقتصادي
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أن الرسوم الجمركية المرتقبة تمثل نقطة تحول في مسيرة أوروبا نحو تحقيق استقلالها الاقتصادي، مشددة على ضرورة تعزيز الاكتفاء الذاتي في مجالات الدفاع وإمدادات الطاقة لمواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة.
وفي هذا السياق، شدد المستشار الألماني، أولاف شولتز، على أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد على هذه الرسوم بجبهة موحدة، في حين أعلنت الحكومة البريطانية أنها تستعد لكافة السيناريوهات المحتملة، مشيرة إلى استمرار المحادثات مع واشنطن لتجنب تداعيات القرارات التجارية الجديدة.
من جانبها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي لديه خطة قوية لمواجهة الرسوم الأمريكية لكنه يفضل التفاوض للوصول إلى حل مشترك، مشيرة إلى أن أوروبا، مثل الولايات المتحدة، تعاني أيضاً من ثغرات في قواعد التجارة العالمية وتسعى لتعزيز قطاعها الصناعي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استعداد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لفرض موجة جديدة من الرسوم الجمركية ضمن ما وصفه بـ"يوم التحرير"، حيث يسعى لفرض تعريفات متبادلة على الدول التي تفرض رسوماً على المنتجات الأمريكية.
وتشمل قراراته الأخيرة فرض رسوم بنسبة 25 بالمئة على السيارات المستوردة، إلى جانب رسوم سابقة على الألومنيوم والصلب.
وقد أثار القلق بشأن التداعيات الاقتصادية لهذه الإجراءات موجة من التراجع في الأسواق المالية الأوروبية، حيث انخفض مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 1.5% وسط مخاوف المستثمرين من تأثير السياسات التجارية الجديدة.
وتزامن ذلك مع بيانات أمريكية أظهرت انخفاض ثقة المستهلكين وتراجع الإنفاق، ما زاد من المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد الأمريكي.
في غضون ذلك، أظهر استطلاع حديث لـ"بنك أوف أميركا" تحولاً في استثمارات مديري الصناديق بعيداً عن الأسهم الأمريكية، مقابل زيادة الاهتمام بأسواق منطقة اليورو، وسط توقعات بأن تحتاج الحكومات الأوروبية إلى تبني سياسات أكثر دعماً للأعمال لتعزيز النمو الاقتصادي.
كما أدى هذا التحول إلى تراجع مكانة الدولار كملاذ آمن، في حين ارتفع الطلب على اليورو تحسباً لزيادة الإنفاق الحكومي في أوروبا، في خطوة قد تؤدي إلى تغييرات هيكلية في الأسواق المالية العالمية.