تيارات المياه في المحيط الأطلسي تجرف آلاف البطاريق النافقة إلى شواطي الأوروغواي (صور+ فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
ذكرت صحيفة "بايس"، أن تيارات المياه في المحيط الأطلسي جرفت خلال الأيام العشرة الماضية، نحو ألفي بطريق نافق من فصيلة "ماجلان" إلى شواطئ أوروغواي.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن سلطات الأوروغواي، أن البطاريق النافقة لم تظهر عليها أي علامات على إصابتها بإنفلونزا الطيور.
وأشارت رئيسة قسم الحياة البرية في وزارة البيئة في الأوروغواي، كارمن لايزاغوين، أن البطاريق التي جرفتها المياه إلى الشاطئ كانت فراخا يافعة "صغيرة السن"، حيث لقيت حتفها في المحيط الأطلسي، ثم جرفتها التيارات إلى شواطئ أوروغواي في مقاطعات كانيلونيس ومالدونادو وروشا على الحدود مع البرازيل.
وأضافت لايزاغوين أن 90% من البطاريق النافقة صغيرة السن، حيث وجدت الأبحاث أن أمعاءها خاوية ولا تمتلك احتياطيات من الدهون، فيما ظهر أن نتائج الفحوصات على إصابتها بإنفلونزا الطيور كانت سلبية.
ولفتت لايزاغوين في حديثها للصحيفة إلى أن هذا العدد من البطاريق النافقة غير مسبوق.
2000+ #Penguins Wash-Up Dead in #Uruguay
The #MagellanicPenguins were discovered on the coast of ????????, with the Environment Ministry reporting that they were mostly juvenile and died in the Atlantic Ocean only to be carried to by currents.#AvianInfluenza as a cause for the death… pic.twitter.com/HPPrIaSIo5
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا البيئة المحيط الأطلسي كوارث طبيعية وفيات
إقرأ أيضاً:
الضوء الأزرق صباحاً.. الحل السحري لاضطرابات النوم
التعرض للضوء الأزرق في الصباح يحسن بشكل كبير من جودة النوم واستقرار أنماط النشاط اليومي لدى كبار السن، في حين أن التعرض لنفس الضوء في المساء يمكن أن يعطل النوم، بحسب دراسة جديدة من جامعة ساري.
الضوء المناسب في الوقت المناسب يحدث فرقاً كبيراً في أنماط نوم كبار السن
ووفق هذه النتائج، يقدم العلاج بالضوء نهجاً غير دوائي واعداً لمعالجة مشاكل النوم المرتبطة بالعمر، حيث أبلغ المشاركون عن تحسن كبيرة في جودة النوم خلال الدراسة التي استمرت 11 أسبوعاً.
ضوء النهاروأشار الباحثون إلى أن قضاء مزيد من الوقت في ضوء النهار الساطع (فوق 2500 لوكس) يؤدي إلى أيام أكثر نشاطاً، وإيقاعات يومية أقوى، وأوقات نوم مبكرة، ما يسلط الضوء على أهمية الوقت في الهواء الطلق لكبار السن.
ووفق "ستادي فايندز"، يجلب التقدم في السن العديد من التغييرات، ولسوء الحظ، غالباً ما يكون تدهور النوم أحدها.
حيث يعاني العديد من كبار السن من صعوبة النوم، والاستيقاظ بشكل متكرر أثناء الليل، والشعور عموماً بقلة الراحة.
وتفيد نتائج الدراسة الجديدة بأن الضوء المناسب، في الوقت المناسب، قد يحدث فرقاً كبيراً في أنماط نوم كبار السن ونشاطهم اليومي.
وفي الدراسة، شارك 36 شخصاً، أعمارهم 60 عاماً أو أكثر، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تبادلتا نوع الضوء الذي تتعرض له كل منهما.
وتعرضت كل مجموعة للضوء الأزرق أو الأبيض لمدة 3 أسابيع، بفاصل أسبوعين، وتمت مراقبة تأثير ذلك على النوم خلال وبعد التعرض.
وكانت النتائج واضحة. أدى التعرض الصباحي الأطول للضوء المخصب باللون الأزرق إلى تحسين استقرار أنماط النشاط اليومي للمشاركين بشكل كبير وتقليل تجزئة النوم.
على النقيض من ذلك، فإن التعرض في المساء لنفس الضوء جعل من الصعب النوم وقلل من جودة النوم بشكل عام.