ما جديد "انفصال تكساس" عن الولايات المتحدة؟
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
حذرت صحيفة Dallas Morning News في عيد استقلال ولاية تكساس عن المكسيك المواطنين من تزايد عدد المرشحين للمناصب الانتخابية الذين يدعون لانفصال تكساس عن الولايات المتحدة.
إقرأ المزيدوعبرت الصحيفة في مقالة عن قلقها من اقتراب "الثلاثاء الكبير" في الولايات المتحدة، عندما تحدد العديد من الولايات الأمريكية مندوبيها للانتخابات الرئاسية اللاحقة.
وكتبت: "يذهب البعض إلى أبعد من اللازم في سعي تكساس الشهير للاستقلال. ومع اقتراب "يوم الثلاثاء الكبير" يتعين على الناخبين الجمهوريين في تكساس أن ينتبهوا. ويثير عدد المرشحين... الذين وقعوا على تعهد "إعادة تكساس" (Take Texas back) قلقا".
وذكرت الصحيفة أن هذا التعهد يقضي بوعد المرشحين للمناصب المنتخبة باعتبار مصالح تكساس أهم من المصالح الأمريكية العامة وتحريك مشروع قانون حول إجراء استفتاء بشأن انفصال الولاية عن الولايات المتحدة.
وتابعت: "حتى الآن وقع أكثر من 150 شخصا على التعهد بمن فيهم عدة مرشحين من الحزب الجمهوري في شمال تكساس".
هذا ودعت الصحيفة سكان تكساس للاطلاع على قائمة المرشحين بعناية أكبر قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع، حتى لا يتفاجأوا لاحقا.
وفي وقت سابق عبر عدد من الخبراء الأمريكيين عن قلقهم من استيلاء سلطات تكساس على جزء من الحدود الفيدرالية الأمريكية وسط أزمة المهاجرين.
وازدادت أزمة الهجرة على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة توترا بعد أن سمحت المحكمة العليا الأمريكية، بناء على طلب الإدارة الأمريكية، بإزالة سياج من الأسلاك الشائكة أقامته سلطات ولاية تكساس على طول الحدود مع المكسيك. من جانبه أعلن حاكم الولاية غريغ أبوت عن "غزو" وإجراءات حماية ذاتية بسبب الوضع مع تدفق المهاجرين. وأكد أن ولايته ستنفذ سياساتها الخاصة بسبب فشل السلطات الأمريكية في حماية الحدود. وأعلن حكام 25 ولاية أمريكية تضامنهم مع سلطات تكساس.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: المهاجرون الهجرة غير الشرعية انتخابات تكساس الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
مظاهرات تمتد من الولايات المتحدة إلى أوروبا لإسقاط تسلا
خرجت مئات المظاهرات المناهضة لشركة تسلا كجزء من يوم العمل العالمي الذي نظمته حركة "تسلا تيكداون" (Tesla Takedown) حاملين لافتات تحمل عبارات مناهضة لسياسة الملياردير إيلون ماسك وإدارة الرئيس ترامب، وقد شملت المظاهرات الولايات المتحدة ووصلت إلى كندا وأوروبا وتركزت في مدن كبرى بما في ذلك نيويورك وشيكاغو، وفقا لتقرير نشره موقع "غيزمودو".
وقد وردت الكثير من التقارير عن واقع المظاهرات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ورغم وجود مظاهرات مضادة مؤيده لتسلا فإن المظاهرات بشكل عام جرت دون حوادث عنف أو اعتقالات.
وأشار تقرير من صحيفة "بوسطن هيرالد" أن شخصين أصيبا في مظاهرة "تسلا تيكداون" بضاحية ووترتاون في بوسطن، حيث زُعم أن شاحنة سوداء صدمت متظاهرين اثنين بواسطة المرآة الجانبية، حيث وجد أكثر من 100 متظاهر بهذه الحادثة، وورد أنهما رفضا تلقي العلاج الطبي لأن إصابتهما غير خطيرة.
ومن جهة أخرى، شوهدت عناصر الشرطة بمدينة كولومبوس في أوهايو تصطحب اثنين من المتظاهرين يرتديان أزياء ديناصورات من أحد معارض تسلا خلال حدث "تسلا تيكداون".
وفي فلوريدا أمر المدعي العام جيمس أوثماير قوات الأمن بمراقبة الأحداث والرد بسياسة "عدم التسامح المطلق مع الجرائم ضد الممتلكات" لكن التقارير المحلية أشارت إلى أن العشرات من الاحتجاجات حدثت بجميع أنحاء الولاية دون وقوع حوادث.
إعلانوفي المقابل، أعلنت السلطات الأسبوع الماضي أنها اعتقلت شخصا يشتبه في تورطه في حوادث إشعال النار بعدة مركبات تسلا في لاس فيغاس، وقالت إن بول كيم (36 عاما) قام بتلطيخ الأبواب الأمامية لمنشأة إصلاح سيارات تسلا بكلمة "قاوم" باللون الوردي، قبل أن يطلق النار على عدة مركبات ويستخدم قنبلة مولوتوف لإشعال النار فيها، بحسب "سي إن إن".
ورغم أن أعمال العنف تتكشف منذ أشهر ضد مركبات تسلا ومرافقها -بما في ذلك محطات الشحن والمركبات المملوكة بشكل فردي- فإن منظمي حركة الاحتجاج ضد تسلا أكدوا أن المظاهرات سلمية ولا تهدف للعنف أو التخريب.
وأشارت التقارير المحلية إلى أن ما لا يقل عن 150 شخصا حضروا حدث "تسلا تيكداون" بضواحي شيكاغو، وظهر أكثر من 300 شخص في احتجاج سيراكيوز في نيويورك، وأكثر من 600 بإحدى ضواحي "بالتيمور" وقد أُبلغ عن أرقام مشابهة في سانت لويس بولاية ميزوري، وبافالو في نيويورك ومدن أخرى.
ولم تقتصر المظاهرات المناهضة لسياسة تسلا على الولايات المتحدة وحسب بل شملت دولا أوروبية، حيث أفادت قناة "إن بي سي نيوز" (NBC News) أن المتظاهرين تجمعوا أمام وكلاء تسلا في إدنبره في أسكتلندا وبرلين في ألمانيا، كما شهدت لندن إقبالا كبيرا من متظاهري "تسلا تيكداون".
يُذكر أن المنظمين لاحتجاجات "تسلا تيكداون" اختاروا تسلا (إحدى شركات الملياردير الأميركي) هدفا لهم كوسيلة للتأثير على أرباح ماسك، وذلك ردا على تورطه بإدارة ترامب واستلامه منصب وزارة الكفاءة الحكومية مما أدى لتخفيض كبير بالقوى العاملة الفدرالية، وكان من بين اللافتات المناهضة عبارات تطالب بطرد ماسك من الحكومة وإنهاء تقليص الخدمات الحكومية وشبكات الأمان الاجتماعي.