«صيد الفئران» على مسرح 23 يوليو بالمحلة الكبرى
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
استمرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، مساء أمس السبت، في تنظيم فعاليات العروض الخاصة بنوادي المسرح في محافظة الغربية، وذلك وفق البرنامج المعد من وزارة الثقافة، حيث تابع العديد من أهالي المحافظة أحداث العرض المسرحي "صيد الفئران" و "بين عالمين".
بدأت فعاليات الليلة المسرحية الثالثة على التوالي بالعرض المسرحي "صيد الفئران"، المأخوذ عن نص الشاعر والكاتب المسرحي النمساوي بيتر توريني.
وتدور أحداثه حول تأثير المجتمع الرأسمالي على الأفراد، ومدى حالات العزلة والتلوث الفكري بين البشر اللذين يعيشون حالة من الزيف ويتخفون وراء الأقنعة الزائفة، وذلك من خلال عدد من مواهب مسرح 23 يوليو بالمحلة، ومن بينهم: عبد الله رمضان، شدى عصام، أحمد فؤاد، إسراء أبو زيد، الطفلة ريماس محمد، وشهد حلاوة، دراماتورج محمد خالد، ومن إخراج أحمد جمال.
هذا وقد شهدت الليلة عرضا مسرحيا آخرا حمل اسم "بين عالمين"، من تأليف وإخراج حسين راشد الذي حاول جاهدا من خلال النص البحث عن الحقيقة الغائبة بين عالم الحياة وعالم الموت، حيث احتدم الصراع بين الخير والشر، أمام أعين بطل العمل الذي يحاول أن يكتشف الواقع الحقيقي، بمعاونة أبطال العرض المسرحي من مواهب مسرح 23 يوليو بالمحلة، وهم: الممثل القدير السيد الحسيني، أحمد صالح، فادي مكرم، سيد حبيب، جومانة أمير، فاطمة إبراهيم، ديكور سما طارق، ألحان وغناء د.بهاء الطنباري، إضاءة إبراهيم الطنطاوي، مساعد مخرج رانيا سعيد، ومخرج منفذ أحمد صالح.
يذكر أن عروض نوادي المسرح بالغربية تستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 5 مارس، وتقام بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان تامر عبد المنعم، وإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش، ومن إنتاج الإدارة العامة للمسرح برئاسة سمر الوزير، وبحضور لجنة مشاهدة الأعمال، والتي تضم كلا من: المخرج محمد حجاج، ود.عبد الناصر جميل، ومحمد عبد الوارث، وشيماء زايد.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة مسرح 23 يوليو بالمحلة الكبرى الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية بين عالمين
إقرأ أيضاً:
مناوي ورِث عن قحت الميل إلى العبث والخفة وتحويل كل شئ إلى مسرح استعراضي
ورِث مناوي عن قحت الميل إلى العبث والخفة وتحويل كل شئ إلى مسرح استعراضي، وحرف المسار نحو قضايا انصرافية دونكيشوتية، وإراقة السمة الجادة للحدث واللحظة الزمانية ليصبح الأمرُ مزحة.
لكن مناوي هذه المرة سيصطدمُ بتجربةٍ أبعد ما تكون عن حجز المنصات للمسخرة والهبل والضحك على الدقون كما كان في السابق. لأنه اليوم وسط صنف مختلف من الرجال؛ أولئك المتسمون بالجدية في سكناتهم وحركاتهم.. وليسوا على استعداد البتة لحمله على قدر عقله؛ كما اعتادت قحت أنْ تعامله كحالة خاصة أيقظت في روحه التلذذ بإثارة الغبار كلما شعر بالملل مثلًا. ذلك ما سيفرضُ عليه التحلي بسلوك معين؛ لا مجال فيه للخفة والطيش والصفاقة والابتزاز القائم على منطق إما أن تأتوني بلبن العصفور أو أفجر الملعب!
فميناوي حاول قول: إما أن تخضع الدولة لشروطي أو الحريق وإثارة الغلاغل. لكن يُسعدنا -ويؤسفنا في الوقت نفسه- أن نقول له: نحن يا سيد ميناوي في وسط الحريق؛ فلا مجال إذن للتهديد بالجحيم!
ولو كانت سياسة لي الذراع تجدي نفعًا لنفذتها القيادة العسكرية مع منهم أكثر منك مالًا وأعزُ نفرا وأقوى جندا؛ أي مع الجنجويد وحلفائهم المدنيين يوم قالوا: إما الاطاري أو الحرب!
ولو كان الخضوع واردًا لكان أحقّ أنْ يذعن له الناس وقتها.. والخرطوم آمنة، والمزارعون في الحقول، والأسواق نشطة، وحركة المرورة منسابة بين المدن.. والآن بعد أن شُرّد الملايين ومات عشرات الآلاف من الأبرياء، وسكنت القطط العمارات العالية، وقطّعت أوصال الدولة وشرايينها.. فإنه لم يعد ثمّة مجال للاستجابة للابتزاز على مافيش!
ولو غدًا أعلنت التمرد مثلًا.. فلن يعدو ذلك أكبر من كون أنّ حميدتي وعبد العزيز الحلو زاد عليهم فردًا إضافيًّا؛ فالمعركة أصلًا بدأت بدونك يوم كنت في الحياد.. وغيابك عنها لن يُهدد ميزان القوى العسكرية اليوم.
أما الحديث القديم عن تهميش وهضم حقكم في التمثيل السياسي والإدعاء بأن هناك من يحتكرون الدولة لصالحهم.. فأنت أبعد الناس عن التفوه به. وهنا نهدي إليك مثل دارفوري بالغ الحكمة -لابد وأنك سمعته من قبل-: “السرواله مقدود ما بفنقل”. فمن الأفضل ألا نُحضر الورقة والقلم كي لا يُثار ملف قضية التمثيل في مؤسسات الدولة وأجهزتها والحظوة التي تجدها اليوم أنت ومن يحسبون عليك بلا جدارةٍ عن كفاءة أو تأهيل بينما حولكم الصولجان والأُبّهة بلا رقيبٍ أو حسيب.. فبحسب الحكمة التي يمكنُ استنباطها من المثل: عليك إخفاء عورتك أو إبقاؤها مستورة، والجلوسُ وساقاك مضمومتان يا صاحب السروال المقدود!
محمد أحمد عبد السلام
محمد أحمد عبد السلام
إنضم لقناة النيلين على واتساب