مهرجان "درب زبيدة" يواصل فعالياته المتنوعة في مدينة زبالا الأثرية
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
يواصل مهرجان "درب زبيدة" في مدينة زبالا الأثرية - جنوب رفحاء- فعالياته وبرامجه المتنوعة التي يقدمها للزوار، وذلك بحديقة زبالا العامة.
ويضم المهرجان - الذي تنظمه هيئة التراث- فعاليات استهوت الزوار، تشمل أركان الحرفيين، ومعرض الصور، وركن "حكايا درب زبيدة"، ومناطق خاصة لتقديم المأكولات والمشروبات ومتاجر للهدايا، وجادة درب زبيدة، وعدداً من الأجنحة الحرفية كالحياكة، والسدو، والتطريز، والخياطة، والخوصيات، والسنارة، والتراث غير المادي، ومنطقة ركن الطفل، ومنطقة الـ VR، والمجالس التراثية.
كما ضم قافلة درب زبيدة من الهجانة على الإبل اللذين انطلقوا يوم الأحد الماضي من "موقع زبالا الأثري" إلى "منطقة فيد التاريخية" بمسافة تبلغ نحو 300 كيلو متر ،وتتكون القافلة من 40 مشتركًا، إضافة لمرشدين سياحيين ومؤرخي آثار لتعريف المشاركين بمعـالم الـدرب والمحطات التي يتوقفون عندها.
يذكر أن مدينة زبالا الأثرية إحدى المناطق التي يمر عليها درب زبيدة، وأقيم المهرجان بإسم "درب زبيدة"بهدف تعزيز الهوية والتراث والحفاظ على الإرث الثقافي والقيمة الاجتماعية.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مهرجان درب زبيدة درب زبیدة
إقرأ أيضاً:
لليوم الـ65 تواليا:العدو يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها
الثورة نت/..
يواصل العدو الصهيوني اليوم الثلاثاء عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم ال65 على التوالي، ولليوم ال52 على مخيم نور شمس، وسط تعزيزات عسكرية، ومداهمات وطرد للسكان من منازلهم.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية وفا ان قوات العدو دفعت بتعزيزات عسكرية تجاه مخيم نور شمس شرق طولكرم، في إطار حملة اقتحامات متواصلة تستهدف المنطقة.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات العدو أجبرت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية الأهالي من منطقة جبل الصالحين داخل المخيم على مغادرة منازلهم قسرا، وسط عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت المنازل والمباني السكنية، كما أطلق الجنود النار في حارة المسلخ داخل المخيم، دون ورود معلومات عن إصابات.
ويشهد مخيم نور شمس تصعيدا مستمرا من قبل العدو الذي يطبق حصاره عليه، تزامنا مع اقتحامات للآليات والجرافات العسكرية وفرق المشاة لحاراته، تحديدا في المنشية والمسلخ، وسط مداهمات وتخريب وحرق للمنازل والبنية التحتية وإجبار السكان على مغادرة منازلهم قسرا خاصة في جبلي النصر والصالحين.
وتواصل قوات العدو حصارها لمخيم طولكرم، وانتشارها المكثف في حاراته، والذي أصبح شبه فارغ من سكانه بعد تهجيرهم قسرا من منازلهم، وخاليا تماما من مظاهر الحياة، وطال ذلك الحارات الواقعة على أطرافه وآخرها حارتي الحدايدة والربايعة، مترافقا مع تدمير كامل للبنية التحتية وتخريب وهدم وحرق للمنازل والمنشآت.
كما داهمت قوات العدو فجر اليوم الثلاثاء، منزل المواطن علي عودة في الحي الجنوبي للمدينة، وقامت بتقتيشه وتخريب وتكسير محتوياته دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي سياق متصل، أقامت قوات العدو حاجزا عسكريا طيارا على دوار فرعون “المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم”، وأخضعت مركبات المواطنين للتفتيش، ما تسبب في عرقلة حركة المرور، فيما نشرت فرق المشاة بشكل كبير في شوارع وأحياء المدينة، وذلك في إطار التضييق على المواطنين وتقييد حركة تنقلهم خاصة فترة العيد.
وأطلق جنود العدو الرصاص الحي باتجاه مركبة كانت تقودها امرأة أثناء مرورها في شارع جامعة القدس المفتوحة في الحي الشمالي، قبل أن تقوم بإيقافها وإخضاعها للاستجواب، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
وتقوم قوات العدو بين الفينة والأخرى بنصب حواجزها على شارع نابلس، واعتراض حركة المركبات، ضمن سياسة التضييق على المواطنين خاصة بعد إغلاقها لمقاطع من هذا الشارع بسواتر ترابية في كلا الاتجاهين،
تزامنا مع استيلائها على عدد من المنازل فيه، وتحويلها لثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها.
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، إلى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية.
كما تسبب العدوان بدمار شامل طال البنية التحتية والمنازل والمحلات التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمر 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.