مجلس الاتحاد الدولي يوافق على السماح للحكام بمعاقبة حراس المرمى
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
وكالات
وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) على تجربة السماح للحكام بمعاقبة حراس المرمى الذين يهدرون الوقت من خلال منح خصومهم ركلة ركنية أو رمية تماس.
كما وافق المجلس على عدة قوانين و بروتوكولات جديدة في لعبة كرة القدم وهي (لا يحق إلا لقائد الفريق الاقتراب من الحكم في مواقف معينة، إدخال فترات تهدئة للسماح للحكم بمطالبة الفرق بالذهاب إلى منطقة الجزاء الخاصة بهم، زيادة الحد الزمني لاحتفاظ حراس المرمى بالكرة إلى 8 ثواني، و إلا سيعود الاستحواذ إلى الفريق المنافس).
بالإضافة إلى، الموافقة على تغييرات في قواعد اللعبة، اعتبارًا من 1 يوليو 2024.
القانون 3 (اللاعبون): التبديلات الإضافية الدائمة في حالة الإصابة بالارتجاج تكون خيارًا للمنافسة وفقًا للبروتوكول اللازم.
القانون 3 و 4 (اللاعبون و الملابس): يجب أن يكون لكل فريق كابتن فريق يرتدي شارة تعريف.
القانون 4 (الملابس): اللاعبون مسؤولون عن حجم و ملاءمة واقيات الساق الخاصة بهم، و التي تظل جزءًا إلزاميًا من معداتهم.
القانون 12 (الأخطاء و سوء السلوك): يجب معاملة مخالفات لمسة اليد غير المتعمدة، و التي يتم فرض عقوبات عليها، بنفس الطريقة التي يتم بها التعامل مع الأخطاء الأخرى.
القانون 14 (العقوبة): يجب أن يلمس جزء من الكرة أو يبرز من مركز علامة الجزاء، و لن تتم المعاقبة عند تغيير ذلك من قبل اللاعبين إلا إذا كان له تأثير.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: حارس المرمى ركلة ركنية مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم
إقرأ أيضاً:
مطلب إسلامي بمعاقبة إسرائيل اقتصاديا بعد قصف مدرسة ومركز سعودي بغزة
السعودية – أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة، الجمعة، المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بمدينة غزة عبر قصف مدرسة تؤوي نازحين، وتدميرها مستودعا طبيا سعوديا بالقطاع.
وفي بيان، حثت المنظمة الدول على اتخاذ إجراءات بحق إسرائيل، بما يشمل عقوبات اقتصادية، وطالبت مجلس الأمن بالتحرك وفق الفصل السابع، الذي يسمح باستخدام القوة لفرض الإيقاف الفوري والشامل لإطلاق النار بغزة.
وقالت المنظمة، التي تضم في عضويتها 57 دولة، إنها “تدين بشدة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين والمؤسسات التعليمية والصحية والتي كان آخرها قصف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى”.
وأضافت أنها “تدين بشدة كذلك تدمير قوات الاحتلال لمستودع مستلزمات طبية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في مدينة رفح” جنوبي قطاع غزة.
واعتبرت المنظمة، الاعتداءين “انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والقرارات الأممية ذات الصلة”.
وأكدت على “ضرورة تحرك مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع (الذي يسمح باستخدام القوة) لفرض الإيقاف الفوري والشامل لإطلاق النار وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
كما طالبت المجلس بـ”إعمال آليات المساءلة وفق القانون الجنائي الدولي ضد الاحتلال، ومحاسبته على جميع جرائم العدوان والإبادة الجماعية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.
ودعت المنظمة، “جميع الدول إلى اتخاذ التدابير السياسية والاقتصادية والقانونية الممكنة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وربطها بمدى التزامها بأوامر محكمة العدل الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة لإجبارها على إنهاء احتلالها واستيطانها الاستعماري وعدوانها العسكري على الشعب الفلسطيني”.
ومساء الخميس، قال جهاز الدفاع المدني بغزة إن 31 فلسطينيا “استشهدوا” فيما فقد 6 آخرون، وأُصيب أكثر من 100 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين بمدينة غزة.
كما استهدف قصف إسرائيلي مستودعا للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج بمدينة رفح، ودمرت ما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين، وفق بيان رسمي من الرياض لم يوضح تاريخ القصف.
والأحد الماضي، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
الأناضول