7 وزراء في احتفالية بمتحف الحضارة.. تعرف على التفاصيل
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
كتب- محمد شاكر:
استضاف، منذ قليل، المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط، الفعالية التي أقامتها مؤسسة "فاهم للدعم النفسي" بمناسبة مرور عام على انطلاقها كأول مؤسسة مصرية للتوعية بالصحة النفسية.
حضر الفعالية الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمستشار علاء الدين فؤاد وزير المجالس النيابية، والدكتور علي مصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي.
كما حضر أيضاً السفيرة مشيرة خطاب وزيرة الدولة للأسرة والسكان السابقة ورئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، والبروفيسور جابريل إفبيجارو الأمين العام للاتحاد العالمي للصحة النفسية، وعدد من الوزراء السابقين، ونواب مجلسى النواب والشورى، بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول الأجنبية بالقاهرة والسياسيين وخبراء الصحة النفسية، وعدد كبير من الشخصيات العامة.
واستُهلت الفعالية بعرض فيلم وثائقي عن أبرز أنشطة وفعاليات المؤسسة خلال عامها الأول والتي ركزت على نشر الوعي بالصحة النفسية، حيث نجحت المؤسسة في تنظيم 122 فعالية متنوعة، كما وصل عدد المستفيدين من أنشطتها خلال تلك الفترة إلى 1635 مستفيد، وذلك بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية.
وخلال كلمتها الافتتاحية، قامت السفيرة نبيلة مكرم مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة "فاهم للدعم النفسي" ووزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج السابقة، بالتعريف بدور الموسسة حيث أنها مؤسسة مصرية رائدة في مجال الصحة النفسية على مستوى مصر والوطن العربي، وقد حققت نجاحاً كبيراً رغم حداثة تأسيسها في يناير 2023.
وأكدت السفيرة نبيلة مكرم، على حرص مؤسسة "فاهم للدعم النفسي" على دعم الصحة النفسية ونشر مفهوم المرض النفسي، والتعامل معه باعتباره مرضًا عضويًا، كما قدمت مفهوم المرض النفسي من منظور علمي، وكيفية التعرف عليه، ومساعدة المرضى وأسرهم، وحماية الأبناء من مسببات الأمراض النفسية والحفاظ على استقرارهم وسلامهم النفسي.
ومن جانبه، قال الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف أن المتحف حريص على التعاون مع مختلف المؤسسات خاصة التي تقدم أنشطة إنسانية واجتماعية ودعم لمختلف فئات المجتمع وهو ما يأتي في إطار الدور المتكامل للمتحف، حيث أنه بات بجانب كونه مؤسسة ثقافية شاملة فهو داعم لكافة الأنشطة والفعاليات التي تساهم في الارتقاء بسلوكيات المصريين ونشر الوعي بينهم سواء الثقافي أو الإنساني.
جدير بالذكر أن مؤسسة"فاهم للدعم النفسي" هى مؤسسة أهلية رائدة تهدف إلى زيادة الوعي بالأمراض النفسية من خلال حملات التوعية، والندوات وورش العمل مع الجهات والهيئات الحكومية وعدد من الأخصائيين والأطباء النفسيين، بالإضافة إلى تهيئة أسرة المريض النفسي لفهم ماهية المرض وكيفية التعامل معه والقضاء على الصورة السلبية الشائعة عن المرض النفسى.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: رمضان 2024 حلمي بكر طالبة العريش مسلسلات رمضان 2024 رأس الحكمة سعر الفائدة أسعار الذهب سعر الدولار الطقس فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان متحف الحضارة وزير الصحة وزيرة التخطيط وزيرة البيئة وزير التموين فاهم للدعم النفسي طوفان الأقصى المزيد فاهم للدعم النفسی الصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية
يقوم التوتر بدور كبير في تقليص قدرة العقل على الإبداع واتخاذ قرارات ذكية وغير تقليدية. وفي المقابل، يمكن للتفكير الإبداعي أن يسهم في التخفيف من التوتر والقلق؛ معادلة معقدة: هل يمكن تجاوز الضغوط النفسية والدخول في حالة إبداعية؟ هذا ما حاولت عدة دراسات الإجابة عنه.
من ينتصر.. الإبداع أم التوتر؟يُعرّف الإبداع بأنه القدرة على إنتاج أفكار جديدة ومبتكرة، ولا يقتصر على الفنون فقط، بل يشمل أيضًا حل المشكلات وتطوير الأعمال، ويتطلب شرارة داخلية تدفع للتجديد.
في حين تشير بعض الدراسات إلى دور الإبداع في تقليل التوتر، أظهرت دراسة صينية عكس ذلك، إذ أوضحت أن الضغوط الحادة تضعف التفكير الإبداعي وتقلل الفروق بين الأفراد من حيث قدراتهم الخلّاقة.
أما دراسة أخرى من جامعة تورنتو، فقد بيّنت أن التوتر المزمن يؤثر سلبًا على وظائف الدماغ والجهاز العصبي والمناعي، ويضعف القدرات الإدراكية، خصوصًا التفكير الإبداعي، مشيرة إلى أن هذه التغيرات قد تكون طويلة الأمد.
في النهاية، يبدو أن العلاقة بين التوتر والإبداع أشبه بصراع مستمر، تُحسم نتائجه بحسب الظروف النفسية والدعم المحيط بكل فرد.
حتى في أبسط أشكاله، يشكل التوتر عائقًا أمام طلاقة التفكير ومحاولات الإبداع. ففي دراسة أُجريت عام 2009 على 60 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عامًا، تبين أن الأطفال الذين عانوا من صعوبة الاندماج والتأقلم في المدرسة تراجعت لديهم قدرات التفكير الإبداعي، والعكس صحيح.
إعلانمن هذا المنطلق، سعت الباحثة المصرية منى لملوم إلى تقديم نهج مختلفة، فخلال إعدادها رسالة الدكتوراه بعنوان "فعالية برنامج قائم على التفكير الإبداعي لخفض مستوى الضغوط النفسية لدى عينة من طالبات مدارس STEM للعلوم والتكنولوجيا"، توصلت إلى نتائج لافتة حول قدرة الإبداع على تخفيف التوتر.
وتوضح لملوم في حديثها مع الجزيرة نت: "يعاني الطلاب في سن المراهقة من ضغوط متعددة، أبرزها المنافسة، والامتحانات، وكثافة الواجبات، والقلق بشأن المستقبل الأكاديمي والمهني، مما يؤدي في كثير من الحالات إلى مشاكل نفسية كالاكتئاب والقلق، وينعكس سلبًا على التحصيل الدراسي". ومن هنا تساءلت: "هل يمكن لبرنامج تدريبي قائم على التفكير الإبداعي أن يخفف من هذه الضغوط النفسية؟"، وكانت الإجابة، وفق نتائج بحثها، إيجابية ومبشرة.
وتابعت: "قدمت في دراستي برنامجا للتفكير الإبداعي استند إلى أسس نظرية متنوعة، مثل التعلم المعرفي باندورا، والتكيف المعرفي، والتنظيم الذاتي، وأنشطة تطبيقية وتفاعلية مثل العلاج بالدراما وتمثيل الأدوار، مما أتاح للطالبات تجربة المواقف الضاغطة في بيئة آمنة وتعلم أساليب تكيف أكثر فعالية، كما قدمت أداة جديدة لقياس الضغوط النفسية، مما عزز دقة القياس، بالإضافة إلى أدوات عملية للمعلمين والاختصاصيين النفسيين لتقييم الضغوط النفسية لدى الطالبات بشكل علمي ودقيق".
وحسب لملوم، فإن دمج برنامج للتفكير الإبداعي في الروتين اليومي للطالبات، بما يشمله من تمارين اليقظة العقلية، وتمارين التقبل والالتزام، حوّله مع الوقت إلى جزء من إستراتيجية الطالبات الشخصية في التعامل مع الضغوط في حياتهن اليومية، حيث استمر انخفاض الضغوط النفسية حتى بعد مرور شهرين، وأضافت: "تلك هي كلمة السر في برامج التفكير الإبداعي الناجحة، أن تكون مستدامة وعملية".
أبرز طرق ممارسة التفكير الإبداعي
تلعب الفنون دورا كبيرا في حماية الصحة العقلية والجسدية، وتشير مزيد من الأدلة إلى الطريقة التي يساهم بها الإبداع في تحسين الصحة النفسية وإدارة الضغوط، ربما لهذا تم استخدام العلاج بالفن في الحد من المعاناة التي تسببها اضطرابات مثل الاكتئاب والقلق وضعف الإدراك والخرف وألزهايمر والفصام، كما تساعد الأنشطة الإبداعية في تعزيز المعرفة والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال والشباب عبر أنشطة مثل:
إعلان الرسم النحت الطبخ الحياكة الخياطة الكتابة الغناء العزف الرقصووفقا لموقع مينتال هيلث ريسرتش، فإن هناك طرقا للبدء في الانخراط الفعلي بالأنشطة الإبداعية لمن لم يسبق لهم المشاركة في أمر مماثل وذلك عبر 7 خطوات رئيسة:
الوعي بدور الأنشطة الإبداعية في تعزيز الوعي الذهني وتقليل مستويات التوتر. استخدام الأنشطة الإبداعية وسيلة تشتيت صحية بعيدا عن الضغوط والهموم. الانغماس التام في الحاضر وممارسة اليقظة الذهنية عبر الانخراط الكلي والكامل في الأنشطة الإبداعية. التعبير عن المشاعر باستخدام الفن كأداة علاجية في الانفتاح على المشاعر. التعامل مع الأنشطة الإبداعية كشكل من أشكال العناية بالنفس وتقدير الذات. دمج المشاريع الفنية ضمن جدول يومي واضح للمساهمة في تنظيم أفضل للوقت. مشاركة الأنشطة الإبداعية في الدوائر القريبة لتعزيز التواصل الاجتماعي وتقليل الشعور بالعزلة والوحدة. نتائج مذهلة في أوقات قياسيةتبدو العلاقة بين القلق والتفكير الإبداعي معقدة للغاية، فلا يبدد أحدهما الآخر وحسب، ولكن الأمور تذهب إلى أبعد من ذلك حيث يتسبب التفكير الإبداعي ذاته أحيانا في الإصابة بـ"قلق الإبداع"، وذلك بسبب الجهد المبذول في أثناء إنجاز المهام الإبداعية، لكن المفاجأة كشفتها دراسة أجريت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بعنوان "التحقيق في الروابط بين قلق الإبداع والأداء الإبداعي"، فعلى الرغم مما يعرف بـ"قلق الإبداع"، فإن الغلبة في النهاية تبقى للتفكير الإبداعي، بمجرد الانخراط في أداء المهام الإبداعية يمكن للمرء التغلب على القلق والتوتر بسهولة، ويمكن استخدام التفكير الإبداعي عبر عدة طرق أشهرها:
الخرائط العقلية للعصف الذهني، عبر الانخراط في جلسات جماعية لتبادل الأفكار، يمكن بعدها البدء بالمفهوم الرئيسي ثم التفرع في مواضيع فرعية وتقسيمها إلى أفكار أصغر وهكذا. التفكير العكسي، فبدلا من التفكير في كيفية حل مشكلة ما، فكر فيما سببها من البداية. دمج المفاهيم غير المرتبطة، وذلك عبر دمج فكرتين غير مرتبطتين لخلق شيء جديد مميز. تبادل الأدوار عبر وضع نفسك مكان شخص آخر لاكتساب منظور مختلف.