عيار 21 يسجل 2770 جنيها للجرام.. سعر الذهب يتراجع لأدنى مستوى
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
بحث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر مؤشر البحث العالمي جوجل، عن سعر الذهب يتراجع لأدنى مستوى منذ فبراير وعيار 21 يسجل 2770 جنيها للجرام.
فيما واصلت أسعار الذهب في مصر تراجعها في التعاملات مساء السبت، ليسجل الذهب أدنى مستوى له منذ نوفمبر الماضي، ليبلغ سعر الذهب عيار 21 وهو الأكثر مبيعا في مصر 2770 جنيها للجرام.
وكان قد ارتفع سعر الذهب الفوري خلال شهر فبراير بنسبة 0.3% ليغلق عند المستوى 2044 دولار للأونصة، بعد أن سجل اعلى مستوى خلال الشهر عند 2065 دولار للأونصة وأدنى مستوى عند 1984 دولار للأونصة.
أسعار الذهب في التعاملات المسائية:عيار 24 يسجل 3166 جنيها.
عيار 21 يسجل 2770 جنيها.
عيار 18 يسجل 2375 جنيها.
الجنيه الذهب 22160 جنيها.
وأنهت أونصة الذهب العالمي تداولات شهر فبراير على ارتفاع طفيف وقد كان التذبذب هو المسيطر على تحركات خلال معظم فترات تداول هذا الشهر، ولكن تماسك سعر الذهب يعكس قدرته على تحمل الضغط السلبي من توقعات الفائدة الأمريكية بسبب استمرار الطلب على المعدن النفيس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: توقعات الفائدة أسعار الذهب فى التعاملات أسعار الذهب سعر الذهب تداولات أونصة الذهب أسعار الذهب عیار 21
إقرأ أيضاً:
جولد بيليون: 400 دولار زيادة في سعر الذهب منذ تولي ترامب
شهد سعر الذهب العالمي ارتفاعًا اليوم ليتداول بالقرب من أعلى مستوى قياسي سجله خلال جلسة الأمس.
يأتي هذا في ظل ترقب الأسواق لحديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم واعلانه عن التعريفات الجمركية التبادلية الجديدة، في اليوم الذي تسميه الأسواق "يوم التحرير".
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 0.5% ليسجل أعلى مستوى عند 3135 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 3114 دولار للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 3130 دولار للأونصة، وفق تحليل جولد بيليون.
يتداول سعر الذهب العالمي الآن مرتفعاً بأكثر من 400 دولار مقارنة بسعر الذهب قبل تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية في 20 يناير الماضي، في ظل تزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن بسبب عدم التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين المتعلق بتأثير التعريفات الجمركية الأمريكية على الأسواق والنمو والاقتصادي.
من المتوقع أن يعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة شاملة على عدد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة الأمريكية، وسط توقعات بأن هذه الرسوم ستؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة النزاعات التجارية بين الدول فيما يسمى بالحرب التجارية.
يتلقى الذهب حاليًا كل الدعم سواء من الجانب الجيوسياسي أو الجانب الاقتصادي، وإذا جاءت رسوم ترامب الجمركية المتبادلة حادة وتستهدف العديد من الدول فسترتفع أسعار الذهب مجددًا ليخترق القمة السعرية التاريخية التي سجلها يوم أمس عند 3149 دولار للأونصة.
الارتفاع في سعر الذهب العالمي يستمر هذا الأسبوع ليتبع 4 أسابيع سابقة من الصعود في أسعار الذهب، ركزت الأسواق خلالها على التوترات حيث أثرت الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على واردات السيارات بنسبة 25% والرسوم الانتقامية المرتقبة على معنويات الأسواق.
كما زادت مخاوف الركود التضخمي من الضغوط والطلب على الذهب كملاذ آمن وتحوط ضد التضخم، هذا بالإضافة إلى انخفاض مؤشرات الأسهم العالمية خلال هذا الأسبوع وتراجع الدولار الأمريكي بسبب المخاوف من تراجع النمو الاقتصادي.
هذا وقد توقع بنك UBS العالمي بشكل مبدئي أن تصل أسعار الذهب هذا العام إلى 3200 دولار للأونصة، بينما تصل توقعاته بالنسبة لسيطرة السيناريو الصاعد على الذهب أن يصل سعره هذا العام إلى 3500 دولار للأونصة.
صدرت بيانات ضعيفة منذ بداية الأسبوع عن الاقتصاد الأمريكي فقد أظهر تقرير فرص العمل المتاحة (JOLTS) لشهر فبراير انخفاض فرص العمل المتاحة إلى 7.57 مليون من 7.76 مليون في يناير، مما يشير إلى تباطؤ تدريجي في سوق العمل وسط تزايد الشكوك الاقتصادية.
في الوقت نفسه انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 49.0 في مارس من 50.3 في فبراير مسجلا أول انكماش للقطاع الصناعي هذا العام، ويعود ذلك إلى انخفاض طلبيات المصانع والتوظيف.
ضعف البيانات الاقتصادية يعقد توقعات أسعار الفائدة الأمريكية حيث قد تؤدي السياسة المتشددة للبنك إلى تباطؤ النمو أكثر، إلا أن مخاطر التضخم الناجمة عن الرسوم الجمركية الجديدة تحد من مجال تخفيف السياسة النقدية.