محلل سياسي: الولايات المتحدة تُعطي إسرائيل الضوء الأخضر لإبادة غزة
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
علّق المحلل السياسي محمد العالم، المختص في الشأن الأمريكي، على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، بأنّ إسرائيل دولة ذات سيادة، لا تملي واشنطن عليها ما يجب فعله.
ووصف «العالم»، خلال حديثه مع «الوطن» تصريحات ماثيو ميلر، بأنها مراوغة ومحاولة للتنكر مما يحدث في غزة.
ما يحدث في غزة بضوء أخضر من واشنطنوقال إنّ الطريقة التي تتعامل بها إدارة بايدن، مع ما يحدث في غزة تتلخص في أسلوب واحد وهو «المراوغة»، لا سيما مع محاولة البيت الأبيض التنكر من جرائم جيش الاحتلال في قطاع غزة، بدعوى أن إسرائيل دولة ذات سيادة، في حين أنه من أعطى الضوء الأخضر لشن العدوان على القطاع، إضافة إلى دعم الاحتلال بالأسلحة اللازمة، وضخ مساعدات مالية كبيرة لمساندة الاقتصاد الإسرائيلي، وحشد الدعم الغربي منذ اليوم الأول للحرب.
أوضح الخبير في الشأن الأمريكي، أن البيت الأبيض ليس بحاجة لأن يملي على إسرائيل ما يجب فعله في غزة، ولكن يمكنه منع الدعم العسكري، والمالي الذي يمول آلة الحرب، والمتسبب في قتل الأطفال، والمدنيين الأبرياء.
أمريكا تراوغ من أجل إسرائيلوتابع «العالم» أن الولايات المتحدة فقط تراوغ، وتحاول التنكر من مسؤوليتها تجاه جرائم الاحتلال، في حين أنها إذا قطعت المساعدات العسكرية، والمالية لتعطلت آلة الحرب الإسرائيلية، وسقط الاقتصاد، وستصبح عاجزة عن استكمال عدوانها على قطاع غزة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع غزة الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل الخارجية الأمريكية فی غزة
إقرأ أيضاً:
رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.