مطالبات بإقالة نتنياهو.. تظاهرات لعائلات الأسرى الإسرائيليين في القدس
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
استمرت تظاهرات لعائلات الأسرى الإسرائيليين، قرب مقر إقامة نتنياهو فى القدس، مطالبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بالتدخل للافراج عن ذويهم فورا وعدم التأخر أكثر من ذلك.
وتظاهر مئات الإسرائيليين، اليوم السبت قرب المقر الرسمى لإقامة رئيس الوزراء الإسرائيلى فى القدس، مطالبين باستقالة نتنياهو، بسبب تعامله مع الحرب فى غزة، ونادت الاحتجاجات بمجموعة من المطالب، تتعلق معظمها بالحرب فى غزة.
وطالب كثيرون بالعودة السريعة إلى المفاوضات بشأن إطلاق سراح المزيد من الرهائن.
وأمس الجمعة، أغلق المتظاهرون في إسرائيل الطرق ويتوجهون نحو كل ما يمثل رمزًا لاستمرار الحرب على غزة لوقف الحرب على غزة، كما توجه المتظاهرون أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب، كما أغلقوا الطريق ويحتشدون حاملين لافتات تطالب بوقف إطلاق النار.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عائلات الأسرى الإسرائيليين وقف الحرب على غزة عائلات الأسرى استمرار الحرب الحرب على غزة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسرى نتنياهو
إقرأ أيضاً:
رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.