نعى النجم وليد توفيق الموسيقار حلمي بكر بكلمات مؤثرة، وذلك عبر حسابه الشخصي بموقع تبادل آلصور والفيديوهات “إنستغرام ” عبر خاصية ستوري.

 

وعلق “توفيق” على الصورة قائلا:"وداعا حلمي بكر وداعا لأجمل الأيام وأروع الألحان سأفتقدك كثيرا وداعا يا صديقي المبدع ستبقى ذكراك خالدة في قلوبنا".

حلمي بكر وأزمة دفن جثمانه

 

حالة كبيرة من الجدل أثيرت بعد رحيل الموسيقار حلمي بكر، ليلة أمس، الجمعة 1 مارس، في أحد المستشفيات بمركز كفر صقر بمحافظة الشرقية.

وكشف الفنان خالد بيومي، نقيب المهن الموسيقية بالشرقية وأمين الصندوق بالنقابة العامة، تفاصيل أزمة نقل جثمان الموسيقار حلمي بكر، من محافظة الشرقية إلى القاهرة منذ ليلة أمس وحتى صباح اليوم.

 

وقال خالد بيومي، في تصريحات خاصة لموقع “صدى البلد” الإخباري، إنه بعد وفاة حلمي بكر، وجه الفنان مصطفى كامل، النقيب العام للموسيقيين، بتحمل مصاريف الجنازة كاملة وتحمله المصاريف الأخرى من نفقته الخاصة. 
الفنان خالد بيومي

وأضاف خالد بيومي، أنه على الفور توجه إلى المستشفى لاستلام الجثمان، لكنه تفاجأ بأن أرملة حلمي بكر تمتنع عن تسليم تصاريح الدفن إلى أشقاء الموسيقار الراحل، ما دفع الجميع للذهاب إلى قسم شرطة كفر صقر بالشرقية بصحبة عمدة المنطقة لحل النزاع هناك، لافتا إلى أن الجلسة انتهت ودية في قسم الشرطة وتسلم أشقاء الراحل تصاريح الدفن.

وأوضح أن أرملة حلمي بكر، كانت تنوي نقل الجثمان إلى شقة الراحل بالمهندسين وتشغيل التكييف على الجثمان حتى موعد الدفن، بدلا من حفظها في ثلاجة الموتى للحفاظ على سلامة الجثة حتى وصول نجله.

وأشار خالد بيومي، إلى أنه بعد مداخلة شقيق حلمي بكر مع الإعلامي عمرو أديب، تدخل وزير الصحة لحل الأزمة، وكلف مديرية الصحة بالشرقية بإنهاء الإجراءات، وكان هناك حل لنقل الجثمان إلى ثلاجة بمستشفى كفر صقر، أو القاهرة.

وذكر أنه بعد ساعات من انتظار سيارة نقل الموتى أمام المستشفى لاستلام الجثمان، تحركت بالجثمان إلى القاهرة، ولكن قبل التحرك حدث نزاع مجددا في الشرقية، ثم تحركت السيارة.

 

واستطرد قائلا إنه في مدخل القاهرة حدثت أزمة أخرى، وتوقفت السيارات والجثمان بأحد الكمائن، وتوجه الجميع إلى قسم شرطة السلام، وتم تحرير محاضر متبادلة هناك، وتحركت سيارة نقل جثمان حلمي بكر، برفقة صديقه المقرب، لافتا إلى أنه علم أن هناك عرضا على النيابة.

واختتم بأن ابن الموسيقار حلمي بكر، سوف يصل عصر اليوم إلى القاهرة قادما من أمريكا، لإنهاء إجراءات الجنازة وتشييع الجثمان.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: وفاة حلمي بكر ه حلمي بكر الموسيقار حلمي بكر النجم وليد توفيق الفنان مصطفي كامل نقيب المهن الموسيقية وليد توفيق إنستغرام الموسیقار حلمی بکر خالد بیومی

إقرأ أيضاً:

مصر.. الداعية وليد إسماعيل يدخل بسجال بسبب قط مع الداعية الفلسطيني محمود الحسنات

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—دخل الداعية الإسلامي المصري، وليد إسماعيل، في سجال كلامي مع الداعية الفلسطيني محمود الحسنات بعد نشر الأخير تغريدات ومزاعم عن "قط مفترس" عبر الحدود المصرية إلى إسرائيل وهاجم جنودا إسرائيليين قائلا بتعليق: "أمة المليار تنتظر (القط) ليحارب عنها!".

ورد الوليد إسماعيل بمقطع فيديو على صفحته الرسمية بمنصة يوتيوب، وكذلك نشر سلسلة تدوينات على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "ليست صدفة! (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى).. حين يُستبدل العدل بالتهكم، وتُبنى التُهم على الصور والظنون، لا على الحقائق والبيّنات… فهنا نكون قد خالفنا أمر الله.أن تجمع بين نقدٍ غيورٍ صادق، وبين شماتة عدوٍ صهيوني محتل، ثم تقول:(ليست صدفة)! فهذا ظلم بيّن، واتهام بلا برهان.. أنا لا أستهزئ بأمتي، بل أغار عليها، وأنصحها بما أراه حقًا، لا تشفيًا ولا تملقًا.. ومن لم يفرّق بين غيرة المؤمن وحقد العدو، فقد خلط الحق بالباطل، وأسقط العدل بالهوى.. فهل تُبنى الأحكام على الصدف؟.. هل يُدان الناس بتشابه تغريدات أو تزامن في النشر؟.. أين قوله تعالى:(ولا تقفُ ما ليس لك به علم؟) وأين قوله عز وجل:(إن بعض الظن إثم؟).. كل اتهام بلا دليل… بهتان.. وكل ظن يُعامل كيقين… ظلم لا يقرّه شرع ولا خلق.. لن تغيّر قناعتنا التلميحات، ولن تُسقطنا الصور، لأننا نكتب لله، ونُخاطب القلوب، ولا ننتظر التصفيق ولا نطلب رضا الناس، ولا نخشى لومهم !.. وإن اختلفنا في الأسلوب أو الرأي، فلن نختلف على حبّ غزة وأهلها.. هم في القلب، في الدعاء، في وجدان كل من بقي فيه ذرة من كرامة أو غيرة على دينه.. نقدُنا ليس طعنًا فيهم، بل خوفٌ عليهم، وغيرة على طريقهم، ومحبّة لا تعرف المجاملة في وقت الألم.. غزة رمزُ صمود، وميدان ابتلاء، ومصدر إلهام.. نسأل الله أن يحفظ أهلها، ويثبت أقدامهم، ويكتب لهم النصر العاجل والفرج القريب".

ليرد الحسنات قائلا بتدوينة قال فيها: "تعلم يقينًا أننا كنّا – وما زلنا – نقدّرك ونحترمك، ولكن من المؤلم أن نراك تضع نفسك في موضع شبهة، وأنت من كنت نعدّه من أهل الحِكمة والإنصاف. ما كان يليق بك، وأنت تدّعي الحرص، أن تُلقي بالكلام على عواهنه علنًا، دون أن تتواصل مباشرة لتستوضح أو تناقش، فبابي – كما تعلم – كان ولا يزال مفتوحًا، ولكنك آثرت أن تتجاهلني وتتكلم عني شخصيًا، في العلن، وبأسلوب لا يليق.. وللأسف، هذه ليست أول مرة يُلاحظ فيها هذا الأسلوب، حيث تميل في كثير من مواقفك إلى تسطيح القضايا المعقدة، وتغيب عنك معاني العدل والتفريق بين السياقات. القضية ليست أنك خالفتني الرأي، فهذا حقك، ولكن المؤسف أن خطابك حمل إسقاطًا ظالمًا وتشويهًا متعمدًا لموقفي، وذهبت لتضعني في خندقٍ ليس خندقي، وتساوي بين من يتألم تحت القصف، وبين من يطعن الأمة في خاصرتها.. إن ما يحزنني بحق، هو أن لهجتك في الهجوم والتجريح بدت أقرب إلى سردية العدو، وكأنك تردد ذات الكلام الذي نسمعه من أبواق الاحتلال. فهل أصبح عدوّك من يصرخ تحت الألم؟ وهل ترى أن دبابات الاحتلال في غزة فقط؟ ألا تعلم أن رفح المصرية اليوم تُداس بالأقدام الصهيونية، وأن ترابنا هناك يُدنّس، وأنت لم تكتب حرفًا، بل اختزلت جهدك في مهاجمتي؟.. أذكّرك، يا شيخ وليد، أنني لم أعتد الخصومة، ولا أرغب بها، ولكن إن لم تكن ممن يُحسن البناء، فلا تكن ممن يهدم. ولا تكن عونًا – بقصد أو بغير قصد – على طمس الحقيقة وتضليل الناس. فرق كبير بين من ينزف وجعًا ويصرخ، وبين من يخذل وينافق. فلا تساوِ بين هؤلاء، ولا تحمل وزر تبرير الظالم أو تشويه المظلوم.. تذكر أن الكلمة أمانة، وأنك ستُسأل عما تقول، وسيسألك الناس قبل ذلك ضميرك: هل أنصفت؟ أم فقط انتصرت لنفسك؟ والسلام عليكم ورحمة الله".

ليعود وليد إسماعيل مجددا برد مطول في تدوينة جديدة، قال بنهايتها: "الرد: الكلمة أمانة فعلاً، عشان كده بكلمك.. الكلمة أمانة لما ما تتهمش مسلم وتشبّهه بعدو لدينه.. الكلمة أمانة لما تعتذر عن خطأك بدل ما ترميه على غيرك.. أنا ما كنت بدور على انتصار شخصي، كنت بدور على إنصاف… لكن واضح إنك بتتكلم عن الإنصاف وتنساه وقت الجد.."

وعاد بدوره الحسنات بتدوينة مطولة جديدة قال في نهايتها: "تريد احتراماً؟ احترم الحقيقة أولاً.. تريد صمتاً؟ توقف عن الافتراء.. تريد تقديراً؟ كن مع الحق لا عليه.. وفي النهاية، من باع صوته للسلطان، لا يحق له أن يعظنا عن الوطن".

مقالات مشابهة

  • خطيب الجامع الأزهر ناعيا المحرصاوي: كرس حياته للعلم والدين والوطن
  • «الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا» تكبيرات عيد الفطر 2025 مكتوبة
  • الموسيقار حسن دنيا: بعض الملحنين من جيلي حاربوني وعرقلوا أعمالي
  • وليد درويش يطمئن على ترتيبات إقامة منتخب الناشئين في المغرب قبل أمم أفريقيا
  • حكايات حسن دنيا مع إيهاب توفيق وكورال التربية الموسيقية.. فيديو
  • شراحيلي: أبو هيبة ليس صديقي وشهد ضدي.. فيديو
  • مصرع كهربائى فى حادث تصادم بالشرقية
  • مصر.. الداعية وليد إسماعيل يدخل بسجال بسبب قط مع الداعية الفلسطيني محمود الحسنات
  • دياز : الجمهور يحفزنا كثيراً وعلينا الإجتهاد للظهور بشكل أفضل في نهائيات كأس أفريقيا على أرضنا
  • الكشف عن سبب استشهاد الأسير الفلسطيني وليد أحمد في سجن “مجدو” الصهيوني