علّق المستشار الألماني أولاف شولتس، السبت، على النقاش الدائر حول احتمال إرسال جنود من ول غربية و من حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى أوكرانيا.
ودافع شولتس، خلال مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي الأوروبي، عن نهجه الرافض لإرسال جنود إلى أوكرانيا. 
وقال شولتس في العاصمة الإيطالية روما "لن نرسل جنودا أوروبيين إلى أوكرانيا.

لا نريد الحرب بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وسنفعل كل شيء من أجل منعها"، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا واضحا على أنه لا ينبغي أن يصبح الناتو أو أية دولة من دوله طرفا في الأزمة الأوكرانية الحالية.
ورأى شولتس أن المفتاح لاستعادة السلام في أوروبا هو الدعم المستمر من الغرب لأوكرانيا في التصدي للأزمة.
في الوقت نفسه، دعا شولتس إلى أن يزيد الاتحاد الأوروبي من استثماراته في مجال الأمن والدفاع في التكتل، لافتا إلى أن هذا يعني أيضا تنحية المصالح الذاتية قصيرة الأمد جانبا.
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثار، منتصف الأسبوع الماضي، عدم استبعاد الاستعانة بقوات برية غربية في الأراضي الأوكرانية.
وعلى الفور، أعلنت ألمانيا رفضها لتصريحات ماكرون، وقال شولتس إن مثل هذه المهمة لن يتم القيام بها من وجهة النظر الألمانية. 

أخبار ذات صلة البابا فرنسيس يستقبل المستشار الألماني أوكرانيا توقع اتفاقاً أمنياً مع هولندا المصدر: وكالات

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أولاف شولتس أوكرانيا حلف شمال الأطلسي حلف الناتو قوات ألمانية إلى أوکرانیا

إقرأ أيضاً:

الموازنة تنتظر ساعة الانطلاق.. لا عوائق سياسية في الطريق

بغداد اليوم - بغداد

أكد النائب سالم إبراهيم، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن لا وجود لأي قوى أو تكتلات سياسية تعرقل إرسال جداول الموازنة العامة لعام 2025، مرجحا أن تُرسل الجداول إلى البرلمان خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه، وفقا للمعطيات الحالية.

وقال إبراهيم في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن “هناك تأخيرا واضحا في إرسال جداول الموازنة، وسط ضغوط نيابية متزايدة على الحكومة للإسراع في إحالتها إلى اللجنة المالية النيابية لمناقشتها، تمهيدا لرفعها إلى رئاسة البرلمان ومن ثم عرضها للقراءة والتصويت وفق الإجراءات الدستورية المتبعة".

وبيّن أن “جميع القوى السياسية تقف داعمة لإقرار الموازنة، ولم تُسجل أي مؤشرات على وجود جهة تسعى لعرقلة أو تعطيل الجداول، في ظل الحاجة الملحة للموازنة لتأمين استحقاقات المحافظات والفئات الاجتماعية المختلفة، إلى جانب الالتزامات المالية التي تتوقف على المصادقة عليها”.

وحذر إبراهيم من أن “استمرار التأخير في إرسال وإقرار الموازنة سيلحق أضرارا مباشرة بتمويل المشاريع وتنفيذ الخطط المالية في مختلف المحافظات”، مشددا على أن “إقرار الموازنة بات خيارا وطنيا مدعوما من جميع الأطراف السياسية دون استثناء”.

وختم النائب تصريحه بالقول، إنه “لا توجد أي محاولات مرصودة لتأجيل الجداول إلى الدورة النيابية المقبلة، وما ننتظره فقط هو توقيت الإرسال من الحكومة”.

وتُعد الموازنة العامة للدولة إحدى الركائز الأساسية لإدارة الشؤون المالية والاقتصادية في العراق، حيث تعتمد عليها الحكومة في تمويل المشاريع التنموية، وتوفير الخدمات، وصرف الرواتب، والوفاء بالالتزامات الاجتماعية تجاه مختلف الشرائح.

ومع اعتماد موازنة ثلاثية السنوات لأول مرة عام 2023، أمل كثيرون أن تُختصر حلقات التأخير، إلا أن الجداول التفصيلية السنوية لا تزال تحتاج لإرسالها ومناقشتها والتصويت عليها من قبل البرلمان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الضغط النيابي والشعبي على الحكومة للإسراع في إرسال الجداول، وسط حاجة متزايدة إلى تفعيل المشاريع المتوقفة وصرف مستحقات المحافظات والموظفين والمتعاقدين، في ظل تحديات اقتصادية ومالية متراكمة.

مقالات مشابهة

  • الموازنة تنتظر ساعة الانطلاق.. لا عوائق سياسية في الطريق
  • بعد زلزال قوي.. تحذير من تسونامي في بابوا غينيا الجديدة
  • "بعد إحالته للمفتي"..الحكم على قاتل نجل صاحب قهوة أسوان بمصر الجديدة غداً
  • بيسكوف يعلّق على احتمال إجراء مكالمة بين بوتين وترامب
  • إصابة جنود في حادث انقلاب شاحنة عسكرية بجبال شفشاون
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع حرب أوكرانيا
  • الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا
  • ملك الأردن: تهجير الفلسطينيين يهدد الاستقرار الإقليمي
  • الناتو: نؤمن بالعلاقات عبر الأطلسي رغم الرسوم الأمريكية
  • المستشار الألماني: يجب العودة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة