أعلن حاكم مقاطعة لينينغراد شمال غربي روسيا ألكسندر دروزدينكو اليوم السبت، أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت أهدافا جوية فوق مياه خليج فنلندا قبالة ساحل ضاحية لومونوسوف.

وكتب دروزدينكو في منشور على قناته في "تلغرام": "بضاحية لومونوسوف في مقاطعة لينينغراد، تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي واعتراض أهداف جوية فوق مياه وساحل خليج فنلندا".

وأشار حاكم المقاطعة إلى أنه لم يتم تسجيل خسائر مادية أو إصابات.

وفرضت السلطات قيودا في منطقة مطار بولكوفو في مدينة سان بطرسبورغ لضمان سلامة رحلات الطائرات المدنية، وبعد نصف ساعة تمت إزالتها.

وكشفت خدمة الإرسال الموحدة في منطقة لومونوسوف، عن أن خدمات الطوارئ تلقت العديد من الإشارات حول "فرقعات وانفجارات" فوق خليج فنلندا، من المحتمل أن تكون قد سمعت في منطقة ميناء برونكا في سان بطرسبورغ.

وأكد عمدة سان بطرسبورغ ألكسندر بيغلوف، أنه على تواصل مع قيادة منطقة لينينغراد العسكرية وجيش الدفاع الجوي السادس. 

ووفقا له، تم وضع أنظمة الكشف والتصدي في حالة تأهب كما يواصل مقر العمليات أنشطته.

وكان بيغلوف في وقت سابق من اليوم قد أعلن عن اندلاع حريق وتحطم زجاج نوافذ شرفات مبنيين سكنيين بحي كراسنوغفارديسكي في المدينة، عقب انفجار مجهول المصدر، رجحت وسائل إعلام محلية أنه ناجم عن سقوط طائرة مسيرة.

وعند الساعة 19:30 بتوقيت موسكو، أعلنت وزارة الدفاع الروسية التصدي لمحاولة من قبل نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام طائرتين مسيرتين على أهداف في أراضي روسيا.

وأضافت الوزارة في بيان نشرته على قناتها في "تليغرام": "دمرت أنظمة الدفاع الجوي الروسية طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضي مقاطعة بيلغورود".

وتتبع كييف أساليب إرهابية، في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية، والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في المقاطعات الحدودية مع روسيا، محاولة صرف الانتباه عن فشل ما تسميه بـ "الهجوم المضاد"، والذي كانت أعلنت عنه في يونيو العام الماضي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدفاع الجوي الروسي القصف المدفعي أنظمة الدفاع الجوي خدمات الطوارئ سقوط طائرة مسيرة سان بطرسبورغ الدفاع الجوی

إقرأ أيضاً:

مناورات أميركية كندية مشتركة مع فنلندا قرب الحدود الروسية

يشارك حوالي 900 جندي من فنلندا والولايات المتحدة وكندا في مناورات بدأت في 14 شباط/فبراير وتنتهي الجمعة، وتجري على بعد حوالي 130 كيلومترا عن الحدود مع روسيا.

وينفّذ الجنود تكتيكات تمويه مع محيطهم، فيما يعدّون لخوض معركة في إطار مناورات عسكرية، مصممة لصقل التكتيكات والاستجابة السريعة في حال اندلاع نزاع في المنطقة القطبية الشمالية.

وقد بات التدريب على الأعمال القتالية القطبية أساسيا بالنسبة لبلدان حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع تزايد الاهتمام الأميركي والروسي والصيني في المنطقة، وبعد "مؤشرات على تحول" الولايات المتحدة في سياستها حيال الدفاع عن أوروبا.

وتصل درجات الحرارة في المنطقة عادة إلى حوالي 20 درجة مئوية تحت الصفر في هذا الوقت من العام، لكن الشتاء الحالي كان أقل حدة، إذ تبلغ الحرارة درجة مئوية واحدة تحت الصفر حاليا.

وتنقل وكالة الصحافة الفرنسية عن المجنّد من كتيبة "ييغار" الفنلندية، المسؤول عن إطلاق النار من الدبابات يوليوس كالينن (19 عاما) تأكيده على أهمية تعلّم مهارات البقاء على قيد الحياة في ظروف الطقس الصعبة.

وقد أصبح وجود القوات الأجنبية مألوفا في قرى بفنلندا، لا سيما مع تنظيم عدد متزايد من المناورات العسكرية منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا قبل 3 سنوات.

إعلان

وتتشارك فنلندا حدودا يبلغ طولها 1340 كيلومترا مع روسيا، وانضمت إلى الناتو في 2023، متخلية عن عقود من عدم الانحياز، كما وقعت الدولة الشمالية اتفاقا دفاعيا ثنائيا مع الولايات المتحدة العام الماضي.

وقال قائد القوات الأميركية دانيال لودويغ إن "جمع محاربين من فنلندا وكندا والولايات المتحدة للتدرب وشحذ مهاراتنا هو أمر في غاية الأهمية، من أجل زيادة حيويتنا وجهوزيتنا في المنطقة القطبية الشمالية".

كما أكد وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانين في فبراير/شباط أن "قوات الانتشار الأمامي البرية" التابعة للناتو ستتمركز في بعض القرى القريبة.

من جانبه، يشعر الكولونيل آري موره، مساعد قائد كتيبة "ييغار" والمسؤول عن إدارة التدريبات، بالثقة في أن فنلندا ستحصل على دعم الحلفاء إذا طرأ أمر ما، قائلا "ما زالت أعتقد بأننا سنحصل على الدعم من أعضاء الناتو إذا استدعت الحاجة".

وتتمركز هذه القوات في بلدان الحلف في أوقات السلام للتدرب مع القوات الوطنية، وسط تقارير عن السعي لتأسيس المقر الجديد للناتو لوحدة القيادة البرية في شمال أوروبا بشرق فنلندا.

تضع كل من روسيا والصين أيضا المنطقة القطبية الشمالية نصب عينيها، نظرا إلى امتلاكها احتياطات هائلة لم يجرِ استغلالها حتى الآن من النفط والغاز والمعادن الحيوية.

"توجهات ترامب"

ويأتي ذلك في ظل ما أحدثه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من "صدمة" في صفوف دول الحلف نتيجة التحوّل المفاجئ في موقف واشنطن حيال أوكرانيا، وسعيه لعقد محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و"تهميشه" أوكرانيا وأوروبا من المحادثات.

كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تسحب قوات وإمكانيات عسكرية من أوروبا، تاركة عبء الدفاع على القارة وحدها.

وفي حين يثير الأمر قلقا أوروبيا، فإن الباحثة لدى "المعهد الفنلندي للشؤون الخارجية" إيرو ساركا شككت في قدرة واشنطن على ترجمة أقوالها إلى أفعال.

إعلان

وأوضحت ساركا لوكالة الصحافة الفرنسية أن الولايات المتحدة تنقل تركيزها العسكري على ما يبدو من وسط أوروبا إلى منطقة آسيا والهادي والمنطقة القطبية الشمالية.

وأضافت ساركا "في الوقت ذاته، ترغب الولايات المتحدة بإظهار نفسها كقوة في المنطقة القطبية الشمالية، لذا فهي مهتمة بجزيرة غرينلاند".

مقالات مشابهة

  • «مياه الأقصر» تعلن أماكن وجود سيارات المياه في ظل الانقطاع الذي يضرب المحافظة
  • نادي الدفاع الجوي للسلة يشارك في بطولة السوبر لمنطقة غرب آسيا
  • سلة الدفاع الجوي تمثل العراق في بطولة WASL لغرب آسيا
  • تقرير أمريكي:اسقاط MQ-9 أثبت تفوق اليمنيين على القدرات الأمريكية
  • روسيا وأوكرانيا تتبادلان إسقاط الطائرات المسيّرة
  • روسيا تعلن إحباط هجوم كبير.. وتسقط 128 مسيرة أوكرانية
  • مناورات أميركية كندية مشتركة مع فنلندا قرب الحدود الروسية
  • الدفاعات الجوية الإيرانية تسقط أهدافاً معادية اخترقت الأجواء للاستطلاع
  • أوكرانيا تقصف منشأة نفطية في روسيا
  • روسيا وأوكرانيا تتوصلان إلى اتفاق في منطقة كورسك