«الصحة الفلسطينية»: ارتفاع حصيلة شهداء شارع الرشيد بغزة إلى 118 ونحو 760 جريحا
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
كشف الدكتور أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة مجزرة شارع الرشيد في مدينة غزة، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال انتظار سكان القطاع سقوط المساعدات الغذائية جوًا، صباح الخميس الماضي، إلى نحو 118 شهيدًا، فيما وصل عدد المصابين إلى 760 جريحا.
ارتفاع حصيلة شهداء المساعدات في قطاع غزةوتابع المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، وفق ما نقل التلفزيون الفلسطيني، أن اليوم السبت جرى انتشال شهيدين من دوار النابلسي، وتم نقلهما إلى مجمع الشفاء الطبي.
وأضاف أنه ما يزال هناك عشرات المصابين في حالات حرجة، وهو ما يرفع عدد الشهداء في أي لحظة، نتيجة عدم توفر الإمكانيات الطبية لإنقاذ حياتهم.
الضغط على الاحتلال لإدخال المساعداتيأتي ذلك، في الوقت الذي تأكد فيه الصحة الفلسطينية، أن الاحتلال منع دخول المساعدات الطبية والإغاثية إلى شمال قطاع غزة، مطالبة المؤسسات الدولية الضغط من أجل السماح بتوفير ممر إنساني آمن لدخول المساعدات.
ومع مرور 146 يومًا على العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة، سجلت الإحصائيات الرسمية استشهاد 30320 فلسطينيًا، وإصابة 71533 جريحًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع غزة شهداء شارع الرشيد المساعدات الانسانية قوات الاحتلال اسرائيل الصحة الفلسطینیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الصحة الفلسطينية: النزوح القسري أدى لتراجع تقديم خدمات الرعاية الأولية
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل بان الصحة الفلسطينية، كشفت عن إعلان الاحتلال لأجزاء عديدة في قطاع غزة مناطق "حمراء"، لافتة إلى أن إجبار المواطنين على النزوح القسري أدى إلى تراجع تقديم خدمات الرعاية الأولية.
وعبرت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين لإعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي إنشاء وكالة خاصة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا من قطاع غزة، بالإضافة إلى المصادقة على فصل 13 حياً استيطانياً غير قانوني في الضفة الغربية، تمهيدًا لشرعنتها كمستوطنات استعمارية.
وأكدت الخارجية الكويتية في بيان لها نشرته اليوم "الثلاثاء" على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»، أن هذه الخطوات تمثل استمراراً لسياسات التهجير القسري والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يرفض صراحةً الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، ويدين محاولات تغيير الطابع الديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية