في ظل فوضى أمنية.. اعتداءات وقتل وسرقة واشتباكات حوثية في ذمار خلال ثلاثة أيام
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
شهدت محافظة ذمار، خلال ثلاثة أيام، مجموعة من الحوادث والقضايا الجنائية في ظل فوضى أمنية تشهدها المحافظة، وتنوعت تلك الحوادث بين اعتداءات وقتل وسرقة وعراك، بالإضافة إلى اشتباكات بين عناصر حوثية، وهو ما يجعل ذمار في المرتبة الثانية بعد محافظة إب من حيث المحافظات التي تشهد فوضى أمنية عارمة.
مصادر أمنية أكدت لوكالة خبر، أن محافظة ذمار، شهدت خلال يومي الخميس والجمعة واليوم السبت، عدة حوادث، أغلبها ارتكبتها عناصر تابعة للمليشيات الحوثية الإرهابية، إضافة إلى حوادث أخرى بين أسر يمنية في عدة قرى، وأن جميعها يعود لغياب الجهات الأمنية وانشغالها بالدورات الطائفية واعتقال المعارضين لها.
وبحسب المصادر، فإن محافظة ذمار شهدت الخميس المنصرم، اعتداء مسلحين حوثيين على متن دراجة نارية بالضرب والشتم على أحد رجال شرطة المرور بالقرب من جولة الجمارك وسط مدينة ذمار، بسبب إيقاف دراجتهم النارية لمرور بعض طلاب المدارس الابتدائية.
وقالت المصادر، إن اليوم ذاته، شهد اعتداء عناصر حوثية على عدد من المواطنين في نقطة تفتيش عند مدخل مدينة ذمار في طريق مارية - ذمار، بسبب اعتراضهم على طلب العناصر الحوثية من سائق السيارة التي كانوا يستقلونها بدفع مبالغ مالية تحت مسمى التأمين.
ويوم الجمعة، استقبلت طوارئ مستشفى طيبة الاستشاري بمدينة ذمار، حالة إصابة شديدة لمواطن تعرض لإطلاق نار من قبل أحد أبناء المنطقة في مخلاف وادي الحار بمديرية عنس التابعة لمحافظة ذمار، لكنه فارق الحياة بعد وصوله إلى المستشفى، فيما أقرباء الضحية احتشدوا أمام بوابة المستشفى، ووجهت شخصيات قبلية نداء للجهات الأمنية بالتدخل ومنع حدوث أي حرب قبلية لا تحمد عقباها.
وأوضحت المصادر لوكالة خبر، أن يومي الخميس والجمعة، شهدا حوادث سرقة متعددة، ضحاياها مواطنون، حيث تم سرقة دراجتين ناريتين من منطقة هران، وسرقة خزان مياه من إحدى الأراضي التي بدأ فيها التجهيز للقيام بالبناء عليها، وسرقة جنبية صيفاني "خنجر يمني" من منزل أحد المواطنين بالقرب من محطة الورقي، وغيرها من حوادث السرقة التي لم نحصل على بياناتها.
أما اليوم السبت، فقد شهدت مدينة ذمار، اشتباكات بالعصي وإطلاق نار، بين عنصرين حوثيين، وهما أبناء عمومة، على خلفية إيرادات في سوق الربوع، أحد أقدم أسواق المحافظة، وقد فرضتهما المليشيات الحوثية في مهمة تحصيل إيرادات السوق، واستبعدت القائم على السوق منذ عشرات السنين.
وبحسب الحوادث التي تشهدها محافظة ذمار، فإنها تأتي في المرتبة الثانية بعد محافظة إب التي لا تتوقف فيها الحوادث أبداً، إذ لا يمر يوم دون تسجيل عدد من القضايا والحوادث، وكلها نتيجة غياب الجهات الأمنية وهو ما خلق بؤرة ومنفذا لانتشار الفوضى والعصابات والجرائم، ورغم عشرات الشكاوى فلا تجاوب يذكر ولا تدابير تتخذ من قبل سلطات الأمر الواقع المتمثلة في مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيا.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: محافظة ذمار
إقرأ أيضاً:
وفاة واصابة 94 شخصا بحوادث مرورية في الحديدة بالعيد
وذكرت إحصائيات إدارة المرور بالمحافظة، أنه تم تسجيل 35 حادث سير خلال فترة الإجازة، نتج عنها وفاة ثمانية أشخاص، وإصابة 86 آخرين بإصابات متفاوتة، بينها 64 إصابة بليغة، توزعت بين 49 ذكراً و15 أنثى، إضافة إلى 22 إصابة طفيفة.
وبينت أن الحوادث تنوعت بين التصادم المباشر بين المركبات، الذي كان الأكثر دموية، وحوادث الدهس للمشاة التي بلغت 11 حادثاً، إلى جانب 14 حادث تصادم بين السيارات والدراجات النارية، وحادثين بين دراجات نارية، وستة حوادث انقلاب مركبات.
وأفاد مدير عام مرور الحديدة، العقيد محمد النويرة أن الخسائر المادية الناجمة عن هذه الحوادث تجاوزت 40 مليون ريال.
وأوضح أن السرعة الزائدة، والأعطال الفنية بالمركبات، والإهمال من قبل السائقين، والسير عكس الاتجاه، والتجاوز الخاطئ، والدخول المفاجئ، وعدم الانتباه أثناء القيادة، كانت أبرز أسباب الحوادث.
وتشهد خطوط السير وشوارع الحديدة حركة مرورية كثيفة خلال الأعياد والمناسبات، حيث يتوافد آلاف المواطنين إلى السواحل والأسواق والمناطق الترفيهية، ما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث في ظل عدم التزام بعض السائقين بالضوابط المرورية.
وشددت إدارة المرور على ضرورة التقيد بالقواعد والقوانين المرورية، سيما أثناء السفر عبر الطرق الطويلة وفي الشوارع الرئيسية بالمحافظة.
ودعت السائقين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، والالتزام بالسرعات المحددة، وعدم المجازفة بأرواحهم وأرواح الآخرين، مؤكدة ضرورة تفقد المركبات بشكل دوري لضمان سلامتها الفنية، وعدم الانشغال باستخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة.
وحثت إدارة المرور على احترام إشارات المرور في التقاطعات والتوقف عند الإشارات الحمراء لضمان سلامة الجميع.
وجاءت هذه الحوادث رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة المرور لتعزيز الرقابة الميدانية، وتكثيف الحملات التوعوية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المروري لدى السائقين والمشاة.
وتواصل الإدارة تنفيذ برامجها الإرشادية والإجراءات التنظيمية للحد من الحوادث، إلى جانب تكثيف تواجد الدوريات المرورية في الشوارع العامة ومداخل المدن خلال فترات الذروة، ما ساهم في التقليل من حجم الخسائر مقارنة بأعوام سابقة، رغم التحديات وكثافة الحركة المرورية خلال موسم العيد.
وأكد مدير عام مرور المحافظة، أن الإدارة مستمرة في تنفيذ خططها الميدانية والتوعوية، داعياً الجميع إلى التعاون والالتزام بقواعد المرور، حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
وشدد على أن السلامة المرورية مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر كافة الجهود، بما في ذلك تعزيز دور الأسرة في توعية أبنائها بضرورة الالتزام بالقواعد المرورية، إضافة إلى التعاون مع السلطات المعنية لتوفير بيئة مرورية آمنة للجميع.