بعد واقعة طالبة العريش.. نصائح مهمة لمواجهة الابتزاز «فيديو»
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
طالبة العريش.. علقت الدكتورة إيمان الريس، خبير تربوي وأسري، على واقعة وفاة الطالبة نيرة صلاح بكلية الطب البيطري بجامعة العريش، والتي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
وشددت إيمان الريس، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الخلاصة»، المذاع عبر فضائية «المحور»، على أهمية الدور الأسري في منح الثقة للأبناء، والتنبه لسلوكهم العام.
وحذرت «الريس»، من أن المبتز يختار الضحية الضعيفة الإنطوائية التي تخاف، حيث يستطيع تنفيذ كل الجرائم، فلو أن الفتاة كانت تحكي للأهل ما يحدث، ولديها ثقة في نفسها وقدرة على مواجهة المواقف ما حدث ما حدث.
ونوهت خبير التربوي والأسري، بخطورة انعزال وانغلاق الكبار، مشيرة إلى أهمية أن يكون هناك جسر تواصل بين الأهل والأولاد.
أهمية الدور الإعلامي بالتوعية بمخاطر الابتزازوأكدت الدكتورة إيمان الريس، على أهمية الدور الإعلامي بالتوعية بمخاطر الابتزاز، لافتة إلى أن الأسر مطالبة بترك مساحات مع أبنائها، وفتح مجالات للنقاش، في سبيل تجنب كوارث ومشكلات مختلفة مثل الابتزاز.
اقرأ أيضاًهل انتحرت أم قُتلت؟.. النيابة تأمر بإستخراج جثمان طالبة العريش وإعادة التحقيق في الواقعة
تشريح الجثة واستدعاء المتهمين.. بيان عاجل من النيابة العامة بشأن واقعة نيرة صلاح طالبة طب العريش
النيابة العامة تأمر بتشريح جثمان طالبة العريش للوقوف على أسباب الوفاة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الطالبة نيرة صلاح جامعة العريش طالبة العريش نيرة صلاح واقعة طالبة العريش وفاة الطالبة نيرة صلاح طالبة العریش
إقرأ أيضاً:
٦ دقائق وأربعون ثانية من الرعب.. نشطاء عن فيديو مجزرة المسعفين: جثمان أحد الضحايا رد على رواية الاحتلال
#سواليف
حصد فيديو نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية انتشارا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، بعد توثيقه #المجزرة التي ارتكبها #جيش_الاحتلال بحق موظفي #الدفاع_المدني والهلال الأحمر الفلسطيني في #رفح جنوب قطاع #غزة قبل أيام، ويُكذّب الفيديو رواية الاحتلال التي ادعت أن المركبات كانت “تتحرك بشكل مريب” دون تشغيل الأضواء أو إشارات الطوارئ.
مقطع الفيديو الذي نشرته الصحيفة الأمريكية، تم العثور عليه على هاتف أحد المسعفين في #مقبرة_جماعية في #رفح، وتم تداوله كرد على رواية الاحتلال بشأن #المجزرة، حيث يظهر وبوضوح، سيارات الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كان على متنها عناصر الإسعاف والدفاع المدني الـ14، مشيرة إلى أن مصابيح الطوارئ في المركبات كانت مشغّلة لحظة استهدافها من قبل قوات الاحتلال.
وأوضحت نيويورك تايمز أنها حصلت على الفيديو من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، وأنها تحققت من موقعه وتوقيته، حيث يُسمع في الفيديو صوت المسعف وهو يردد الشهادة أثناء إطلاق النار، كما نقلت عن نبال فرسخ، المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني قولها إن المسعف الذي صوّر الفيديو كانت عليه آثار الإصابة برصاصة في رأسه.
مقالات ذات صلةوقال نشطاء عن الفيديو الموثق للمجزرة، إن “جثمان أحد الضحايا ردت على رواية #الاحتلال الكاذبة بمقطع مصور تركه مسعف على هاتفه قبل أن يدفن”.
وأكد نشطاء، أن “الفيديو يعود لـ شراذم القتلة، الذين قتلوا هند رجب، و #طاقم_الإسعاف الذي حاول إنقاذها، وهم يقتلون مسعفي رفح هذه المرّة”.
فيما قال آخرون، إن الصمت والخذلان تجاه غزة لا مثيل لهما على الإطلاق، بعد أن تكاتف العالم مع جيش الاحتلال وتركت غزة وحدها للألم والدمار.
وأضافوا، أن “المجرمون قتلوهم بدم بارد ودفنوهم في مقبرة جماعية ليضيفوا جريمة جديدة إلى سلسلة لا نهائية من الجرائم التي ارتكبوها في حق مدنيين وأطفال ونساء وعجائز بلا أي تمييز وبلا أي محاسبة من عالم بلا قلب ولا أخلاق”.
وذكروا، أن الفيديو الذي تم الكشف عنه للمسعف الشهيد؛ أحرج الاحتلال وأجبر جيش الاحتلال على تغيير روايته 3 مرات في ساعات قليلة.