بوابة الوفد:
2025-04-03@02:24:01 GMT

ماذا نجنى من مشروع رأس الحكمة؟

تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT

ما إن تم الإعلان عن الصفقة الاستثمارية الكبرى لإنشاء مدينة عالمية تطل على البحر المتوسط أرض رأس الحكمة الساحرة بالقرب من مدينة مرسى مطروح السياحية حتى انطلقت عاصفة مدوية على كل أصعدة وسائل التواصل الاجتماعى وتواصل النقاشات على المقاهى والبيوت لأيام ولم تهدأ حتى الساعة، وتباينت الآراء واختلفت اختلافاً شديداً بين سعيد يبارك الصفقة التى جاءت فى وقت أوشكت دخول مصر إلى أتون أزمة اقتصادية طاحنة، وبين فريق ممتعض ومتصيد لأى فكرة مشروع ينهض ويفتح الآفاق لمصر.

وما أدراك من الشائعات وخلط الأوراق، بين فريق دائم القنوط غاضب يصدق كل ما تبثه القنوات الكارهه لخير مصر، وللأبواق الكاذبة وخاصة من كذابين العصر.

والسؤال الذى يطرح نفسه ماذا تجنى مصر من هذه المدينة العملاقة؟

وقبل أن نجيب ونطرح مختلف الاراء، علينا أن نعلم ان دول العالم تسعى جاهدة لجذب الاستثمارات على أراضيها، وتشرع القوانين وتضع الخطط والإغراءات لكل ما يجذب المستثمرين.

والأمثلة على ذلك كثيرة.. الاستثمارات هى من بنت برج دبى وفنادقها الفخمة، والرياض اشترطت على الشركات العالمية الاستثمار على اراضيها كى تسمح بوجود منتجاتها بالأسواق، والرباط التى تصدر السيارات اليوم لأفريقيا وأوروبا من خلال مصانع المستثمرين وباريس ولندن وسنغافورة واندونيسيا، وقطر التى اشترت الفنادق بباريس ولندن بل والأندية الرياضية.

وخلال مؤتمر صحفى عالمى أعلن رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولى، عن استثمار بنحو 35 مليار دولار لتطوير رأس الحكمة، لتصبح وجهة سياحية استثمارية وسكنية وتجارية وترفيهية.

والمتوقع أن يتم ضخ استثمارات تصل إلى 150 مليار دولار على مدى عمر المشروع، وأنه سيتم إنشاء شركة مساهمة مصرية باسم شركة رأس الحكمة بين الحكومة المصرية وشركة أبوظبى القابضة.

وأكد مدبولى أن هناك مقدماً نقدياً للصفقة 10 مليارات دولار، وأن الإمارات تنازلت عن وديعتها لدى البنك المركزى المصرى والتى تبلغ 11 مليار دولار لصالح الصفقة، بحيث يتم تحويل 5 مليارات دولار منها للجنيه المصرى مع تسليم الدفعة الأولى لشركة أبوظبى القابضة، وقد زف الرئيس عبدالفتاح السيسى بشرى إيداع المقدم فى خزينة البنك المركزى المصرى يوم الأربعاء الماضى، بينما الدفعة الثانية ستكون خلال شهرين وسيدخل منها 14 مليار دولار نقداً إلى مصر بالإضافة إلى الجزء المتبقى من الوديعة الإماراتية 6 مليارات دولار يتم تحويلها للشركات المصرية المنفذة.

وذكرت شركة أبوظبى القابضة، أنها استحوذت على حقوق تطوير مشروع رأس الحكمة مقابل 24 مليار دولار، وأن الحكومة المصرية تحتفظ بحصة قدرها 35 فى المائة فى المشروع وعوائده، وأن المشروع شراكة وليس بيعاً، وأن الصفقة تدخل دولارات تزيد من الاحتياطى الأجنبى لمصر، وبالتالى يتاح الدولار لاستيراد مستلزمات الإنتاج الهامة والسلع الإستراتيجية، وتلبية احتياجات المستوردين والبضائع التى فى الجمارك.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رؤية اليوم الإعلان التواصل الاجتماعي ملیار دولار رأس الحکمة

إقرأ أيضاً:

الرئيس الفلسطيني يعتمد موازنة 2025 بعجز 2 مليار دولار

قالت الحكومة الفلسطينية أمس الاثنين إن الرئيس محمود عباس اعتمد الموازنة العامة للعام 2025 بعجز مالي يقترب من 7 مليارات شيكل (1.9 مليار دولار).

وأضافت الحكومة في بيان "يبلغ إجمالي الإيرادات المتوقعة لعام 2025 ما يقارب 16.041 مليار شيكل، منها إيرادات محلية متوقعة 5.807 مليارات شيكل، وإيرادات المقاصة 10.234 مليارات شيكل، في حين من المتوقع أن يصل إجمالي النفقات العامة إلى 20.645 مليار شيكل".

وتابع البيان "وبحال استمرت الاقتطاعات الإسرائيلية الحالية غير القانونية من أموال المقاصة، فمن المتوقع أن تصل الفجوة التمويلية إلى 6.923 مليارات شيكل".

وأوضحت الحكومة -في بيانها- أن هذه الفجوة التمويلية "دون احتساب الدعم الخارجي، إذ تسعى الحكومة إلى تجنيد مصادر تمويل خارجية لمعالجة ما أمكن من العجز المتوقع في موازنة 2025".

وتواصل الحكومة الإسرائيلية اقتطاع مبالغ مالية من أموال الضرائب التي تجمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية عن البضائع التي تمر من خلالها إلى السوق الفلسطينية مقابل عمولة مالية تبلغ 3%.

الموازنة التي اعتمدها محمود عباس تركز على ضبط الإنفاق العام (رويترز)

وذكرت الحكومة -في بيانها- أن موازنة العام 2025 تهدف "إلى تحقيق التوازن بين تلبية الاحتياجات المتزايدة للمواطنين ومتطلبات الإصلاح المالي والإداري، وذلك في ظل استمرار الاقتطاعات الإسرائيلية غير القانونية من أموال المقاصة، والتي تجاوزت 7 مليارات شيكل خلال السنوات الأخيرة".

إعلان

ولا تستطيع الحكومة الفلسطينية الوفاء بالتزاماتها المالية منذ أكثر من عامين سواء لموظفيها الذين عملت على دفع نسبة من رواتبهم أو للقطاع الخاص الذي يقدم لها خدمات في مجال القطاع الصحي أو الإنشاءات أو الإقراض.

ولم يتسلم موظفو القطاع العام أي نسبة من راتب شهر فبراير/شباط الماضي حتى اليوم.

الحصار المالي

وجاء في البيان "تركز الحكومة في موازنة 2025 على ضبط الإنفاق العام وحشد التمويل الخارجي لدعم المشاريع ذات الأولوية، بهدف تعزيز القدرة على الإيفاء بالالتزامات المالية، بما في ذلك دفع رواتب الموظفين وسداد المستحقات المالية للموردين من القطاع الخاص والبنوك".

وأضافت الحكومة أنه "تم اعتماد حزمة من التدابير التقشفية التي تهدف إلى تقليل النفقات التشغيلية والرأسمالية إلى الحد الأدنى، لمواجهة الحصار المالي".

واستعرضت الحكومة بعض هذه الإجراءات، التي تشمل " مراجعة الهياكل التنظيمية ودمج أو إلغاء المؤسسات غير الضرورية، ووقف الاستملاكات وشراء المباني الحكومية والحد من استئجارها، إضافة إلى تعليق شراء أو استبدال السيارات الحكومية إلا للضرورة القصوى، كما تم تعزيز الرقابة على مهمات السفر غير الضرورية، وتوجيه النفقات التطويرية لاستكمال المشاريع الجارية فقط".

مقالات مشابهة

  • 644 مليار دولار الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2025
  • 4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024
  • هل ينجح ترامب في جني 700 مليار دولار سنويا من الرسوم الجمركية؟
  • 4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024
  • بربع مليار دولار سنويًا.. العراق استورد مليوني غرفة تركية خلال 5 سنوات
  • الدعم المؤسسي للأوزون: منح تصل إلى 25 مليون دولار لتوفيق أوضاع المنشآت والحد من الاحتباس الحراري
  • تنفيذ 19 ألف مشروع بـ 3.3 مليار جنيه ضمن مبادرة مشروعك بالشرقية
  • الرئيس الفلسطيني يعتمد موازنة 2025 بعجز 2 مليار دولار
  • OpenAI تجمع 40 مليار دولار وقيمتها تقفز إلى 300 مليار دولار
  • السويد تعلن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 1.6 مليار دولار