"اندرايف" تطلق حملة دوائر الخير بالتعاون مع بنك الطعام المصرى لـ إطعام 250 ألف فرد
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
أعلنت منصة الخدمات الحضرية والتنقل العالمية "اندرايف" عن إطلاق حملة خيرية بعنوان "دوائر الخير" بالتعاون مع بنك الطعام المصري، بإشراف وزارة التضامن الاجتماعي. تهدف الحملة إلى تقديم الدعم للأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك من خلال توفير 250 ألف كرتونة غذائية في 12 محافظة.
تستعين اندرايف ببنك الطعام المصري لتوفير 35 ألف كرتونة غذائية من عوائد رحلاتها، حيث تُعتبر كل رحلة "دائرة" من دوائر الخير.
قال مينا عماد، مدير التسويق في الشرق الأوسط باندرايف: "نحن نسعى لتقديم الخدمات المجتمعية في الأسواق التي نخدمها، ونؤكد أن المبادرات الخيرية تشكل أحد أهم أهدافنا في السوق المصري. نرغب في تحفيز مستخدمينا على زيادة عدد الرحلات خلال شهر رمضان ليكونوا جزءًا من دوائر الخير والمساهمة في تحقيق أهداف المبادرة".
وأضاف مينا: "نستمر في دعم المبادرات الاجتماعية والخيرية، سواءً في مجال النقل الذكي أو الخدمات المجتمعية، ونواصل تعاوننا مع مؤسسات خيرية هامة مثل بنك الطعام المصري لدعم المجتمع المصري".
من جهته، أكد محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري أن هذا التعاون يسهم في توسيع دائرة شركاء النجاح لبنك الطعام المصري وزيادة عدد الأسر المستفيدة. وشدد على أهمية الاعتماد على منصة اندرايف للوصول إلى المزيد من المستفيدين في جميع أنحاء مصر بهدف تحقيق الأمان الغذائي للجميع خلال شهر رمضان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أندرايف بنك الطعام المصري دوائر الخير خلال شهر رمضان الطعام المصری
إقرأ أيضاً:
كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.
للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.
لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.
في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.
ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.