أورايمو: نسعى للتوسع في تصنيع منتجاتنا الذكية بمصر لتصديرها لأفريقيا
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
كشفت شركة أورايمو عن أنها ستتوسع خلال الفترة المقبلة في تصنيع الإكسسوارات والأجهزة الذكية في مصر في إطار خطتها لتوطين صناعة الإكسسوارات الذكية في السوق المصري والتى بدأتها بتصنيع الساعات الذكية والسماعات اللاسلكية منذ منتصف العام الماضي 2023 من خلال خطوط إنتاجها في مصر.
جاء ذلك خلال زيارة أجرتها "البوابة نيوز" لمصنع وادي السيليكون بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
أكد ايفان ليو مدير شركة أورايمو مصر، أن أورايمو علامة تجارية تغطى 60 دولة حول العالم ، كما أن سماعات TWS والساعات الذكية من اورايمو تعتبر رقم 1 في أفريقيا من حيث المبيعات ، ونحن نستهدف بمنتجاتنا فئة الشباب بالدرجة الأولى .
وأكد المدير الإقليمي لشركة أورايمو، إن اختيار مصر لتكون مركز لتصنيع منتجات الشركة في إفريقيا جاء نتيجة لموقعها المتميز وباعتبارها سوق واعد لمنتجات الشركة ملئ بالفرص وارتباطها بعدد من الاتفاقيات التجارية مثل الكوميسا وأغادير وغيرها مع دول القارة الإفريقية والتي ستسمح لمنتجات oraimo بالمرور لدول القارة بسهولة.
من جهتها قالت خديجة عبد الرحيم المدير المحلي لشركة أورايمو ، أن oraimo ليست فقط شركة إكسسوارات ذكية، ولكنها تدعم الحياة الذكية بشكل عام من خلال عدد من المنتجات العصرية التي سيتم إنتاجها تحت شعار صنع في مصر والكشف عنها تباعا ، في إطار الخطة التوسعية للشركة في أفريقيا وهى تدعم تكنولوجيا إنترنت الأشياء (IOT) لتقديم تجربة حياة ذكية في منزل ذكي يعتمد على الأجهزة المتصلة التي يتم التحكم فيها من خلال الهاتف الذكي. وأكدت مدير أورايمو ، إن مصر دولة ذات ثقل واتجاهنا للتصنيع بها خطوة كبيرة ، مشيرة إلى أن خطوط إنتاج أورايمو بمصنع وادي السيليكون تضاهي خطوط الإنتاج الموجودة في الصين من حيث الجودة والتكنولوجيا وخدمات الصيانة وما بعد البيع .
وتابعت: نسعى حالياً للتوسع في الإنتاج ، حتى تكون مصر مركز محوري للتصدير لـ 45 دولة في إفريقيا، وسيبدأ التصدير خلال النصف الثاني من العام الجاري 2024.
ولفتت خديجة ، إلى أن أورايمو لا تستثمر فقط في تصنيع الإكسسوارات الذكية والأجهزة الإلكترونية في مصر ، ولكنها تستثمر في العنصر البشرى وتطوير العمالة لتكون ماهرة ومدربة على تصنيع الإلكترونيات وهو ما يتوافق مع خطة الدولة والمبادرة الرئاسية "مصر تصنع الإلكترونيات".
وأضاف المهندس عبد المنعم الخواجة رئيس مجلس إدارة مصنع وادي السيليكون، أن شركة أورايمو دعمت المصنع بالخبرات والمكونات اللازمة للتصنيع، وساعدت بشكل كبير في تدريب العمالة المصرية بالمصنع على إنتاج الإكسسوارات الذكية وفقاً للمعايير العالمية وساعدت في إمداد المصنع بأحدث الأجهزة لتصنيع إكسسوارات ذكية لا تقل في الجودة أو الكفاءة عن مثيلتها في الصين.
وأوضح الخواجة، أن إقامة المصنع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وهي منطقة اقتصادية ذات قانون خاص يوفر الكثير من الحوافز للمستثمرين يسمح للمصانع بتصدير منتجاتها لكافة دول القارة ، بجانب دخول منتجاتها إلى السوق المصري لتلبية الطلب المحلي المتزايد، مشيراً إلى أن الهيئة الاقتصادية لقناة السويس تقوم حالياً بإنشاء منظومة إلكترونية ومكتب جمركي خاص بالهيئة لتسهيل عمل المستثمرين بالمنطقة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أورايمو
إقرأ أيضاً:
الغمراوي: نسعى إلى الوصول بصادرات الدواء إلى 3 مليارات دولار 2030
اصطحب، اليوم ، الدكتور على الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، وفدًا رفيع المستوى يضم أحد عشر سفيراً من دول أمريكا اللاتينية، وذلك خلال زيارتهم إلى مدينة الدواء المصرية چبتو فارما "؛ وذلك في إطار تعزيز سبل التعاون المشترك بين مصر ودول أمريكا اللاتينية في مجال الصناعات الدوائية، وكان في استقبالهم الأستاذ الدكتور عمرو ممدوح، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمدينة الدواء المصرية " چبتو فارما " ، وبحضور السفير أشرف منير، نائب مساعد وزير الخارجية لشئون أمريكا اللاتينية والدكتور محيي حافظ، رئيس المجلس التصديري الصناعات الطبية، والدكتور يسري نوار رئيس لجنة الصناعات الدوائية بغرفة التجارة الأمريكية ، وحضور الدكتور يس رجائى مساعد رئيس هيئة الدواء ، الدكتورة أمانى جودت معاون رئيس الهيئة والمشرف على الادارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة ، ود. اسامة حاتم معاون رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة المركزية للسياسات الدوائية.
وخلال كلمته، رحب رئيس هيئة الدواء المصرية السفراء، مؤكداً عمق الروابط بين جمهورية مصر العربية ودول أمركا اللاتينية، وحرص هيئة الدواء المصرية على توسيع آفاق التعاون المشترك؛ بما يسهم في تعزيز الشراكات الاستراتيجية وفتح أسواق جديدة للمنتجات الدوائية المصرية، وأشاد بالمقومات الصناعية الهائلة التي تتمتع بها مصر بالقطاع الدوائي، وما شهده القطاع من نمو ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مما جعل مصر تصبح الدولة الأولي إقليمًيا في تحقيق الاكتفاء الذاتي الدوائي بنسبة بلغت%91.3، وأن مصر تصدر لأكثر من ١٤٧ دولة حول العالم، وأن هيئة الدواء حصلت على اكثر من ١١ اعتماد دولي خلال السنوات الخمس الأخيرة.
كما قدم عرضًا تفصيليًا حول حجم سوق الدواء المصري، الذي يشهد تطورًا ملحوظًا، حيث تضم مصر أكثر من 170 مصنعًا للأدوية البشرية و116 مصنعًا للأجهزة الطبية، بالإضافة إلى 4 مصانع للمواد الخام والمنتجات البيولوجية، مع خطة طموحة للوصول إلى 3 مليارات دولار بحلول عام 2030، وهو ما يعكس قدرة مصر على المنافسة عالميًا.
وأكد الدكتور الغمراوي أن هيئة الدواء المصرية تحظى باعتراف دولي واسع؛ كونها أول هيئة تنظيمية في إفريقيا تحصل على مستوي النضج الثالث من قبل منظمة الصحة العالمية كأول دولة إفريقية تحقق هذا الإنجاز في تصنيع الأدوية واللقاحات؛ ويُعد هذا التصنيف إنجازًا كبيرًا يُبرز التزام هيئة الدواء المصرية بتطبيق أعلى المعايير الدولية في قطاع الصناعة الدوائية وضمان جودة المنتجات الصحية، وأن الشركات المصرية حريصة على إيجاد تعاون دولي في مجالات التوطين ونقل التكنولوجيا الحديثة، والتنافسية العالمية والتصدير.
وأكد على الأهمية التي توليها الدولة المصرية إلي تصدير الأدوية لمختلف دول العالم، ورغبتنا في التوسع في أمريكا اللاتينية، حيث يحظى الدواء المصري بتنافسية وجودة عالية، وذلك في ظل ما يتمتع به النظام الدوائي المصري من سمعة عالمية في ظل حصول هيئة الدواء المصرية مؤخرا على اعتماد منظمة الصحة العالمية في مجال الأدوية.
من جانبه أكد الدكتور عمرو ممدوح، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمدينة الدواء المصرية " جبتو فارما " أن مدينة الدواء المصرية تعد صرحا تصنيعيا تمتلكه الدولة وجاء تنفيذا لرؤية وتوجيهات القيادة السياسية لأجل توفير دواء آمن وفعال وبجودة عالية وباسعار مناسبة، من خلال توطين الأدوية المزمنة والحديثة والمبتكرة، وأن الهدف هو تغطية الاحتياجات المحلية من خلال سياسة التوطين، وفتح آفاق التصدير، وأن المدينة عقدت اتفاقيات شراكة مع كبرى شركات التصنيع العالمية ، ونتطلع للتعاون مع دول أمريكا اللاتينية في التصنيع المشترك وتصدير أدوية بجودة عالية ، مشيرا بأن حجم إنتاج مدينة الدواء الحالي يبلغ 65 مليون عبوة سنويا .
كما أكد السفير أشرف منير، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون أمريكا اللاتينية، أن الدواء المصري يتمتع بجودة عالمية وأسعار تنافسية تقل عن نظيراتها في الدول الأخرى، وبالتالي فإن هذه الميزة التنافسية تفتح الأسواق اللاتينية أمامه، وتتكامل الجهود بين كل أجهزة الدولة للوصول إلى تحقيق الزيادة المنشودة في صادرات الدواء، وأن الدولة المصرية بكل مؤسساتها الحكومية وشركاء الصناعة يسعون إلى تلبية احتياجات سوق الدواء الكبير بأمريكا الجنوبية، وأن الزيارة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى إظهار القدرات المصرية في تصنيع الدواء وجاهزيتها للتصدير،.
وأشاد الوفد الدبلوماسي بإمكانيات النظام الدوائي المصري، ورحبوا بتنمية العلاقات الدوائية مع جمهورية مصر العربية، معربين عن تقديرهم للإمكانيات المتميزة والتكنولوجيا الحديثة التي تتمتع بها مدينة الدواء المصرية " چبتو فارما "، وسعيهم لعقد شراكات متعددة في مجالات دوائية مختلفة.
وخلال الزيارة تم تسليم سفراء سبع دول نماذج لمشروع مذكرات تفاهم أسوة بالتي تم توقيعها مع الأرجنتين وبنما والبرازيل.
جاء ذلك في إطار سعي الهيئة المستمر لتعزيز سبل التعاون مع دول أمريكا اللاتينية، ودعما للجهود الرامية لخلق شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق نفاذية الدواء المصري لكافة الأسواق الدولية، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة المصرية لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات.