الكويت تقر اتفاقيتين مع روسيا والصين للتعاون العسكري والتطوير الإسكاني
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
أقرت الكويت، اليوم السبت، اتفاقيات جديدة أبرمتها مع روسيا والصين، في مجالين مختلفين، الأولى بشأن التعاون العسكري الفني، والأخرى في مجال التطوير الإسكاني.
وصدر مرسوم يوافق على اتفاقية التعاون العسكري الفني بين الكويت وروسيا، والتي تم التوقيع عليها بموسكو في الثالث من يوليو الماضي، وأوضح المرسوم أن الاتفاقية ستبقى سارية المفعول لمدة 5 سنوات، وتتضمن مشاركة كل من الكويت وروسيا في التزويد بالأسلحة والمعدات العسكرية، إضافة إلى تقديم الخدمات الفنية والتعاون في تطوير البحث العلمي وتصنيع المنتجات.
كما صدر مرسوم آخر يوافق على مذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة للرعاية السكنية بالكويت ووزارة التجارة الصينية، في مجال التطوير الإسكاني، وتهدف المذكرة إلى توسيع نطاق التعاون بين البلدين في مجال التطوير الإسكاني، وذلك لتحقيق المصالح المشتركة وتلبية متطلبات التنمية المستدامة.
وتنص المذكرة على دعم الشركات في كلا البلدين لتنفيذ تعاون متبادل يعود بالنفع على الجانبين، وذلك على أساس المساواة، حيث سيتم تشكيل فريق عمل مشترك وتنظيم زيارات متبادلة، وتشمل مجالات التعاون أموراً عديدة، أبرزها تشجيع الهيئات المتخصصة على تقديم الاستشارات للمساهمة في تطوير استراتيجية للمشاريع الإسكانية في الكويت وتحديد الجدوى المالية لها، وتسهيل تبادل الخبرات وتمويل وتطوير وإدارة المشاريع الإسكانية، وتسهيل تبادل البيانات الأساسية والخبرات والدراسات والاستشارات ذات الصلة بالتطوير الإسكاني.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
المفتش العام بوزارة الدفاع يبحث تعزيز التعاون العسكري مع الأردن
في إطار العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين، قام اللواء الركن سالم جمعة الكعبي، المفتش العام بوزارة الدفاع، بزيارة رسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، يرافقه وفد من كبار ضباط الوزارة.
والتقى الكعبي خلال الزيارة بالعميد الركن عبدالله محمد الفالح، المفتش العام للقوات المسلحة الأردنية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون العسكري، وتبادل الخبرات في مجالات التفتيش والرقابة الدفاعية، بما يضمن أعلى معايير الكفاءة والانضباط.كما التقى اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية، حيث جرى استعراض مجالات التعاون الدفاعي، وسبل تطوير آليات العمل المشترك.
وتأتي هذه الزيارة امتداداً لعقود من الشراكة الوثيقة والتعاون العسكري بين البلدين، تأكيداً على التزامهما بتعزيز التنسيق الدفاعي المشترك.