بأداء جبار وبطارية ضخمة.. فيفو تطلق تابلت رخيص ينافس سامسونج
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
أعلنت العلامة التجارية iQOO، التابعة لشركة فيفو الصينية، عن جهاز لوحي جديد يعمل بنظام أندرويد، والذي صمم ليكون حاسبا لوحيا مجهز بأفضل المواصفات.
مواصفات تابلت فيفو iQOO Pad Airوبحسب ما ذكره موقع "gizmochina"، يتميز تابلت Pad Air - الذي يعتبر الجهاز اللوحي الثاني الذي تطلقه فيفو ضمن العلامة التجارية iQOO - بشاشة من نوع LCD، بقياس 11.
وتمتاز شاشة الجهاز اللوحي، بدقة عالية تبلغ 2800 × 1840 بكسل، تدعم معدل تحديث يصل إلى 144 هرتز، وذروة سطوع تصل إلى 500 شمعة، مع دعم تقنية HDR10، كما تتميز بضوء أزرق منخفض مما يعمل على حماية لأعين المستخدمين.
ويعمل تابلت فيفو iQOO Pad Air، بواسطة معالج كوالكوم من نوع Snapdragon 870، والذي يأتي مقترنا بذاكرة وصول عشوائي رام من نوع LPDDR5 بسعة 8 أو 12 جيجابايت، متصلة بذاكرة تخزين داخلية بسعة 128 أو 256 أو 512 جيجابايت من نوع UFS 3.1.
ويحزم تابلت فيفو iQOO Pad Air، بطارية ضخمة بقوة 8500 مللي أمبير، تدعم الشحن السريع بقدرة 44 وات عبر منفذ USB-C، ويتمتع الجهاز اللوحي بكاميرا أمامية بدقة 5 ميجابكسل، وكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل.
وزودت فيفو تابلت iQOO Pad Air، بنظام مكبرات صوت رباعي، إلى جانب خيارات اتصال مثل شبكة Wi-Fi مزدوجة النطاق، وتقنية Bluetooth 5.2 والاتصال قريب المدي NFC، ويعمل الجهاز اللوحي بواجهة فيفو OriginOS 3 المستندة إلى نظام التشغيل أندرويد 13.
ويدعم تابلت فيفو iQOO Pad Air، تشغيل الملحقات مثل القلم الذكي iQOO Pencil ولوحة المفاتيحiQOO Keyboard Air، ويتميز الجهاز اللوحي بهيكل متين تبلغ أبعاده 259 × 176 × 6.67 مليميتر، ويبلغ وزنه 530 جراما.
يباع تابلت فيفو iQOO Pad Air، مقابل سعر يبلغ 249 دولار (أي ما يعادل 7.694 جنيها مصريا)، للإصدار بسعة 8 + 128 جيجابايت.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيفو تابلت فيفو فيفو Pad Air الجهاز اللوحی من نوع
إقرأ أيضاً:
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.
يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.
كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.
أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:
غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.
مزايا الجلد الإلكتروني الجديد
كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.
تطبيقات المستقبل
يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.
على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.