وزارة التعليم تطبق غدا نظام البصمة في جميع إدارات المملكة (التفاصيل)
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
مع انطلاق الفصل الدراسي الثالث، تبدأ إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة، اعتبارًا من يوم غد الأحد 1445/8/22هـ تطبيق نظام البصمة أو تطبيق "حضوري" الإلكتروني لإثبات حضور وانصراف الموظفين والموظفات في الإدارات التعليمية ومكاتب التعليم التابعة لها، وفق «الإخبارية».
تطبيق نظام البصمة في المدارسيأتي تطبيق نظام البصمة بعد 6 أشهر من إطلاق المشروع بهدف توفير الوقت والجهد والوصول السريع لبيانات التحضير.
ويقضي تعميم الوزارة، بتطبيق نظام "حضوري"، وهو تطبيق إلكتروني يستخدم أحدث التقنيات كإنترنت الأشياء والسمات الحيوية لضبط ساعات عمل الموظفين، على أن يتم إيقاف العمل بأي وسائل أخرى لإثبات الحضور والانصراف؛ لكافة الموظفين مثل كشوفات التوقيع الورقية.
ويستهدف نظام البصمة الاستغناء عن ما يقرب من مليون ورقة شهريًا للحضور والانصراف.
بداية الفصل الدراسي الثالثيعود الطلاب والطالبات، غدا الأحد، إلى مقاعد الدراسة؛ حيث بداية الفصل الدراسي الثالث.
ويأتي ذلك بعد انتهاء إجازة نهاية الفصل الدراسي الثاني والتي امتدت أسبوعا، حيث يتضمن التقويم الدراسي الحالي ثلاثة فصول و60 يوما من الإجازات المتنوعة أثناء العام الدراسي و68 يوما مدة أيام الإجازة الصيفية كاملة، وفق «الإخبارية».
وجاء تطبيق نظام الفصول الدراسية الثلاث؛ بهدف رفع نواتج التعلم لدى الطلاب والطالبات، وتحسين النتائج في الاختبارات الدولية، فضلا عن تعزيز استثمار العام الدراسي والموارد التعليمية؛ ودعم تطوير المناهج والخطط الدراسية، ومحاكاة الممارسات العالمية في مجال التعليم.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أهم الآخبار الفصل الدراسي الثالث نظام البصمة في المدارس الفصل الدراسی نظام البصمة تطبیق نظام
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر