رئيس هيئة المراقبة باسرائيل: أي شخص يدعم حرب غزة خارج إطار الإنسانية
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
قال محمد بركة، رئيس لجنة المراقبة العربية العليا في إسرائيل، لصحيفة "هآرتس" أن اي شخص يدعم الحرب العدوانية على غزة يعد خارج إطار الإنسانية.
صرح محمد بركة بذلك خلال مظاهرة في كفر قانا ضد الحرب على غزة، قائلا إن "كل من يدعم هذه الحرب - بأية من بايدن إلى آخر جندي إسرائيلي يطلق النار على الفلسطينيين - هو خارج إطار الإنسانية ويجب أن يكون خلف القضبان".
وذكر بركة أن هناك "مجزرة تحدث أيضًا في الضفة الغربية، ولن نسكت بعد الآن عما يريدون فعله في المسجد الأقصى في القدس".
وأضاف: "قلنا منذ البداية إننا ضد أي قتل للأبرياء من الجانبين، لكن الطرف الآخر -الصهيوني- يستمتع بالقتل".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحرب العدوانية الحرب على غزة الفلسطينين حرب غزة صحيفة هآرتس
إقرأ أيضاً:
رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.