رئيس هيئة الرعاية الصحية: ملف السياحة الصحية يحظى بدعم سياسي كبير
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
أكد الدكتور أحمد السبكي، أن المؤتمر فرصة ذهبية للترويج لبرامج هيئة الرعاية الصحية لتقديم خدمات السياحة العلاجية تحت مظلة علامتها التجارية "نرعاك في مصر"، مؤكدًا أن الهيئة نمتلك القدرات والكوادر الطبية وأفضل المؤسسات الصحية الخضراء والمعتمدة دوليًا لوضع مصر على خريطة السياحة العلاجية العالمية، مضيفًا أن المؤتمر ستتضمن فعالياته توقيع 4 بروتوكولات تعاون بين هيئة الرعاية الصحية وشركات التأمين الطبي الدولية ووكالات السفر العلاجي، علاوة على العديد من البروتوكولات للجهات الأخرى، والتي سيكون لها مردود إيجابي على تنمية السياحة العلاجية وتعزيز النمو الاقتصادي في مصر.
وأشار السبكي، إلى أن حجم سوق السياحة العلاجية يُقدر بأكثر من 15 مليار دولار سنويًا، ومتنامي بنسبة أكبر من 12,5%، وأنه سيصل إلى أكثر من 346 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2030، لافتًا إلى أنه المؤتمر يعد فرصة لتوسيع عقد الشراكات الاستراتيجية والاتفاقات الدولية في مجال السياحة الصحية في المستقبل.
وتابع السبكي: أن المؤتمر سيشكل نقلة نوعية للسياحة الصحية في مصر، ويمثل نقطة انطلاقة للإعلان عن تكاملية الدولة المصرية في تقديم خدمات السياحة العلاجية، وأنه أصبح واجب وطني تضافر جهود الجميع من القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني كجزء من تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، لافتًا إلى أن المؤتمر يعد منصة مثالية للتحالف بين مستشفيات جميع القطاعات، مؤكدًا على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بين جميع القطاعات في تحقيق التحسين والتحول المستدام في الرعاية الصحية والسياحة الصحية.
وتابع السبكي: أنه نتطلع إلى النقاشات الثرية والتوصيات الهامة التي ستنتج عن المؤتمر، مؤكدًا سنعمل بجد على تنفيذ هذه التوصيات وتحويلها إلى إجراءات فعالة وملموسة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية نحو تعزيز مكانة مصر على الخريطة العالمية للسياحة الصحية وتوفير رعاية صحية عالية الجودة ومتوافقة مع أفضل المعايير العالمية للجميع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس هيئة الرعاية الصحية الدكتور أحمد السبكي رؤية مصر 2030 خريطة السياحة العلاجية رعاية الصحية ملف السياحة الصحية السیاحة العلاجیة الرعایة الصحیة أن المؤتمر
إقرأ أيضاً:
غرفة الرعاية الصحية: دورات بعد العيد لدعم كفاءة القطاع الطبي والمستشفيات
عقدت غرفة الرعاية الصحية والمستشفيات الخاصة باتحاد الصناعات المصرية اجتماعًا لمناقشة خطط تطوير القطاع الطبي الخاص وتعزيز كفاءة العاملين به في إطار جهودها المستمرة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في مصر.
وأعلن الدكتور علاء عبد المجيد، رئيس الغرفة، خلال الاجتماع، عن استئناف الدورات التدريبية المتخصصة بعد عيد الفطر المبارك، وذلك بهدف رفع كفاءة الكوادر الطبية والإدارية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
وأوضح عبد المجيد أن هذه الدورات تأتي ضمن استراتيجية شاملة تسعى إلى تأهيل المستشفيات الخاصة والمراكز الطبية للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تساعد المنشآت الصحية على استيفاء المعايير المطلوبة للاندماج في المنظومة الوطنية الجديدة. وأضاف أن الغرفة حريصة على التعاون مع الجهات المختصة وخبراء الرعاية الصحية لضمان تقديم محتوى تدريبي متكامل يغطي أحدث المعايير والإجراءات المعتمدة في هذا المجال.
وأشار رئيس الغرفة إلى أن التدريب المستمر يعد عنصرًا أساسيًا في تطوير القطاع الصحي المصري، حيث يساهم في تحسين الأداء المهني للعاملين وتأهيلهم للتعامل مع أحدث التقنيات والأساليب الطبية والإدارية، مما يعزز جودة الخدمات الصحية ويزيد من جاهزية المستشفيات الخاصة للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل.
وحضر الاجتماع الاجتماع كل من الدكتورة غادة الجنزوري، الدكتور ممدوح العربي، مصطفي الأسمر، الدكتور ايمن هاني، الدكتور محمد احمد حبلص، الدكتور احمد عز الدين.
وأكد الدكتور علاء عبد المجيد أن الغرفة ستوفر خلال الفترة المقبلة برامج تدريبية تغطي مجالات متعددة، بما في ذلك إدارة المستشفيات، مكافحة العدوى، نظم الجودة الطبية، وآليات التأهيل للاشتراك في منظومة التأمين الصحي الشامل. ولفت إلى أن هذه الدورات ستمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التكامل بين القطاعين العام والخاص في تقديم خدمات صحية متميزة تلبي احتياجات المواطنين.
وفي ختام الاجتماع، دعا عبد المجيد أعضاء الغرفة إلى الاستفادة من هذه البرامج التدريبية، مشددًا على أهمية استمرار التطوير المهني لمواكبة التغيرات المتسارعة في القطاع الصحي، وتحقيق أعلى معايير الجودة في تقديم الخدمات الطبية.
يذكر أن غرفة الرعاية الصحية والمستشفيات الخاصة تلعب دورًا محوريًا في دعم وتنمية القطاع الطبي الخاص، من خلال توفير بيئة تنظيمية مساندة، وإطلاق مبادرات وبرامج تدريبية تستهدف تحسين مستوى الخدمات الصحية وتأهيل المنشآت للانضمام إلى المنظومة الصحية الشاملة.