رئيس إيران يدعو لطرد الاحتلال من منظمة الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
الرئيس الإيراني: على واشنطن الاستماع لصوت مواطنيها الرافضين للإبادة بغزة
دعا الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى طرد الاحتلال الإسرائيلي من منظمة الأمم المتحدة ووقف كل أشكال التعامل معه.
وقال رئيسي إن الكيان الصهيوني لا يلتزم بأي مواثيق دولية، معتبرا أن حل أية قضية يستدعي الرجوع إلى الفلسطينيين.
اقرأ أيضاً : فلسطينيو الداخل المحتل يتظاهرون للمطالبة بوقف الحرب على غزة
كما وحيا خلال حديثه المقاومة الفلسطينية على وقوفها في وجه الكيان وصمودها.
وفي سياق آخر أكد على ضرورة سماع الولايات المتحدة الأمريكية لصوت مواطنيها الرافضين للإبادة الجماعية في غزة.
وبين أن الاغتيال المتواصل للفلسطينيين والحصار المستمر لقطاع غزة يأتيان في ظل الدعم الأميركي لإسرائيل.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي ايران الولايات المتحدة الأمريكية المقاومة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير التكنولوجيا، إن تطبيق تيك توك لم يعد مجرد منصة ترفيهية لنشر مقاطع الفيديو القصيرة، بل أصبح لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي، مما جعله محط أنظار الحكومات والمستثمرين، وخاصة في الولايات المتحدة.
وأوضح العمري، خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان في البداية معارضًا لتيك توك وسعى لحظره، لكنه غيّر موقفه لاحقًا بعدما واجه قيودًا على منصات أخرى مثل تويتر (حاليًا X)، ليصبح أكثر تقبلًا له، مؤكدًا أن هناك عدة عوامل تجعل تيك توك محور جدل واسع، أبرزها مكان تخزين بيانات المستخدمين، حيث تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت البيانات محفوظة داخل الولايات المتحدة أم يمكن للحكومة الصينية الوصول إليها.
وأشار إلى أن تيك توك يُعدّ المنصة الأشهر عالميًا في تقديم الفيديوهات القصيرة، حيث تُشاهد المليارات منها يوميًا بفضل خوارزمية التوصيات "For You"، التي تتيح للمستخدمين محتوى يناسب اهتماماتهم بدقة، مؤكدًا أن هذه الخوارزمية جعلت تيك توك أحد أقوى أدوات التسويق الرقمي، حيث أظهرت الإحصائيات أن المستخدمين الذين يشاهدون الإعلانات على تيك توك أكثر عرضة للشراء مقارنة بمنصات أخرى.
وحول هيكل ملكية تيك توك، أوضح العمري أن التطبيق يُدار عبر أربع شركات عالمية، إحداها في الولايات المتحدة وأخرى في بريطانيا وأستراليا، بينما النسخة الصينية منه تُعرف باسم "Douyin" ولا يمكن الوصول إليها من داخل الصين، مضيفًا أن شركة تيك توك الأمريكية مسجلة في لوس أنجلوس وسنغافورة، وهو ما يجعلها قانونيًا منفصلة عن الشركة الأم في الصين.