فتح باب التقدم للعمل بالخارج.. الحق فرصتك
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
العمل بالخارج، حلم الكثير من الشباب السفر خارج البلاد والالتحاق بوظيفة بمرتب مجزي، وهذا ما أعلنت عنه وزارة العمل، إذ فتحت باب العمل بالخارج من خلال زيارة الموقع الرسمي للوزارة، وتسجيل البيانات المطلوبة.
وفتحت الوزارة باب التسجيل، للعمل الموسمي بالخارج، على مهنة "عامل زراعي"، مؤكدة أن ذلك يأتي تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل حسن شحاتة بتوفير فرص عمل للشباب المصري في الداخل و الخارج، وتحقيق دور الوزارة فى رسم سياسات التشغيل، لفرص العمل الدائمة والموسمية، للعمالة المصرية المؤهلة، على أن يتم تسجيل البيانات على الموقع الرسمي للوزارة: https://www.
manpower.gov.eg ، مع العلم بأنه لن يتم قبول اي طلبات من راغبي العمل، يدوياً بديوان عام "الوزارة".
وقالت هبة أحمد مدير عام الإدارة العامة للتشغيل، إن وزير العمل وجه بإعداد قاعدة بيانات رسمية من الشباب الراغب للعمل بالخارج، وتوفير مزيد من فرص العمل اللائقة على المهن المطلوبة فى سوق العمل الخارجي، وتجهيز العمالة المؤهلة و المدربة للعمل على تلك المهن من خلال قاعدة بيانات رسمية.
خطوات التسجيل للالتحاق بوظائف في الخارجالدخول على الموقع الرسمى لوزارة العمل.
اختيار "تسجيل راغبي العمل ".
تسجيل البيانات كالتالي:- اختيار رغبة "العمل بالخارج"، اختيار "عمالة زراعية موسمية بالخارج ".
التأكد من تسجيل رقم جواز السفر و تاريخ الانتهاء على أن يكون ساري لمده سنة على الأقل.
الاحتفاظ بكلمة السر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العمل بالخارج وزير العمل حسن شحاتة فرص عمل بالخارج
إقرأ أيضاً:
المؤسسة المحمدية لمغاربة العالم.. مبادرة ملكية يقابلها بطئ تشريعي
زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي
ينتظر المغاربة المقمين بالخارج بشغف كبير إخراج المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج التي أمر جلالة الملك محمد السادس بإحداثها منذ أزيد من أربعة أشهر، إلا أن غياب أي مبادرة تشريعية في هذا الصدد يثير تساؤلات مشروعة حول أسباب التأخير في إنجاز الخطوات الأولى لهذا المشروع على المستوى التشريعي.
ففي الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء في 2024، أصدر جلالة الملك محمد السادس قرارًا بإحداث المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، وكانت تلك خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان تمثيل فعال لمصالح المغاربة في الخارج، مع توفير الدعم في مجالات عدة، سواء اجتماعية، اقتصادية، أو ثقافية.
وعلى الرغم من مرور أزيد من أربعة أشهر على هذا القرار الملكي، لم تُحدث المؤسسة حتى الآن ولم تظهر أي مؤشرات عن ذلك، ما يجعل العديد من المغاربة المقيمين بالخارج يتساءلون عن أسباب هذا التأخير المستمر، وفق ما صرح به بعض أفراد الجالية في حديثهم مع موقع Rue20 .
ورغم أن مشروع إحداث المؤسسة يواجه تحديات على المستوى المالي والإدراي فإن أعضاء البرلمان بمجلسيه لم يتحركوا بمقترحات تشريعية لإحداث المؤسسة، علما أن المبادرات التشريعية ينبغي أن تكون في مقدمة مهام نواب الأمة لضمان تنفيذ المشاريع التي تصب في مصلحة المواطنين خصوصا أنها تأتي من عاهل البلاد.
ويبدو أن غياب الضغط التشريعي من طرف الفرق البرلمانية يشير إلى عدم جديّة في التعامل مع هذا الملف، الأمر الذي يطرح سؤال هل يتم تجاهل هذا الملف الاستراتيجي لأن المغاربة المقيمين بالخارج لا يمثلون جزءًا كافيًا من الكتل الانتخابية؟.
وتزداد الأسئلة إلحاحًا مع اقتراب فصل الصيف، الذي يعرف توافدًا كبيرًا للمغاربة المقيمين في الخارج إلى وطنهم خلال هذه الفترة، حيث يعاني العديد منهم من مشاكل متعلقة بالخدمات القنصلية والتنسيق مع الهيئات الحكومية، مما يعكر صفو عطلتهم ويزيد من معاناتهم. فما الذي يضمن أن هذه المؤسسة التي من المفترض أن تكون الجسر بين المغاربة في الخارج وبلدهم الأم، ستُحدث في وقت قريب لتساهم في حل هذه المشاكل؟.
متى سيتحرك نواب الأمة ؟
من الضروري اليوم أن يتحمل نواب الأمة المسؤولية بالرفع من الضغط التشريعبي لتسريع وتيرة تنفيذ هذا المشروع، وأن يتم تحديد آجال واضحة للمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج.
بالمقابل يؤكد عدد من أفراد الجالية أنه إذا استمر هذا التسويف، فسيظل المغاربة في المهجر يعانون من غياب المؤسسات الفاعلة التي يمكن أن تكون مرجعًا لهم في قضاياهم اليومية، وهو ما لا يخدم المصلحة الوطنية.