ماسك يرفع دعوى ضد «Open AI».. أصبحت خطرا على البشرية
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
رفع إيلون ماسك دعوى قضائية ضد شركة “Open AI” مبتكرة برنامج “تشات جي بي تي” التي ساهم في تأسيسها عام 2015، متهماً مسؤوليها بـ “انتهاك” عقدها التأسيسي.
وكان صاحب منصة “إكس” وأحد أغنى الرجال في العالم بفضل شركتيه “تيسلا” و”سبايس إكس”، عام 2015 من بين مؤسسي “أوبن إيه آي” إلى جانب سام التمان، المدير العام الحالي.
وفي مستندات رُفعت إلى محكمة في سان فرانسيسكو، اتّهم الملياردير “أوبن ايه آي” ومديرها سام ألتمان بانتهاك العقد التأسيسي للشركة.
وكانت “اوبن ايه آي” تأسست على أنها غير ربحية وترمي إلى العمل من أجل خير البشرية وعلى برامج للذكاء الاصطناعي “مفتوحة المصدر” (مُتاحة وقابلة للتعديل والاستخدام وإعادة التوزيع).
لكن خلافاً لهذه الأهداف، لم تنشر الشركة الكود الخاص بأحدث نسخة من برنامجها “جي بي تي 4″، منتهكةً بهذا التصرّف “العقد التأسيسي”، وفق ما أكّد محامو ماسك في الدعوى.
واعتبروا أنّ العقد التأسيسي بات موضع شك، متّهمين “أوبن إيه آي” بأنهّا تحوّلت إلى شركة ربحية مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات كارثية على البشر.
وأشارت دعوى ماسك إلى أنّ المدّعى عليهم اختاروا، خلافاً للعقد التأسيسي، استخدام جي بي تي 4 ليس لفائدة البشر، بل كتكنولوجيا حصرية ترمي إلى تحقيق أقصى قدر من الأرباح لأكبر شركة في العالم.
وطالب ماسك تحديداً بإزالة “جي بي تي 4” من التصريح الممنوح من “أوبن إيه آي” لـ”مايكروسوفت”، بالإضافة إلى الحصول على تعويض لم يحدد قيمته.
وكانت المفوضية الأوروبية، قد أعلنت في يناير/كانون الثاني الماضي أنّها تتأكّد ممّا إذا كان استثمار مايكروسوفت في أوبن إيه آي ينبغي إخضاعه للمراجعة.
كذلك، أعلنت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (إف تي سي – FTC) في نهاية يناير/كانون الثاني، عن إطلاق تحقيق في شأن استثمارات “مايكروسوفت” و”غوغل” و”أمازون” في شركتي “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك” الناشئتين الرئيسيتين في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأنّ هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية تنظر في الاتصالات الداخلية لسام ألتمان، في إطار تحقيق بشأن الظروف التي آلت إلى إقالته ثم عودته إلى الشركة في نوفمبر/تشرين الثاني.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أوبن إيه آي ايلون ماسك تشات جي بي تي سام ألتمان أوبن إیه آی جی بی تی
إقرأ أيضاً:
لا تنخدع بالمظهر الجذاب.. منتجات شائعة قد تشكل خطراً عليك!
شمسان بوست / متابعات:
تشير الدكتورة فيرا سيريوجينا إلى أن المتاجر مليئة بمجموعة متنوعة من المنتجات التي تبدو مثالية- فواكه تبدو وكأنها قطفت للتو من الشجرة، أو لحوم طازجة وغيرها.
ووفقا لها، ولكن وراء المظهر الجذاب قد تكون هناك مواد مخفية يمكن أن تضر الجسم
1- المواد المسرطنة- هي عناصر تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. يمكن لهذه المواد تعطيل عمل الخلايا، ما يؤدي إلى تحولها إلى خلايا خبيثة. وتنقسم المواد المسرطنة إلى مواد داخلية، ينتجها الجسم، ومواد خارجية تشمل السموم الموجودة في الطعام والأطعمة المدخنة والمواد الكيميائية المضافة. ويحتل الكحول المرتبة الأولى بين عوامل الخطر، لأنه يساهم في تطور سرطان المعدة والكبد والثدي. ولا يهم نوع الكحول لأن تأثيره على الجسم سلبي دائما.
2- اللحوم الحمراء- على الرغم من فوائدها في تكوين الدم، إلا أنه أثناء هضمها تتكون مواد تهيج الأمعاء. كما أن منتجات اللحوم المصنعة مثل النقانق تحتوي على النتريت الذي يتحول إلى مركبات مسببة للسرطان.
3- الفواكه والخضروات، هذه ليست آمنة دائما، لأن الإفراط في استخدام الأسمدة يؤدي إلى تراكم النترات، التي تتحول إلى مواد مسرطنة في الجسم. وتعتبر المنتجات المعالجة، التي تحتفظ بمظهرها القابل للتسويق بفضل المركبات الكيميائية، محفوفة بالمخاطر بشكل خاص.
وتقول: “الأطعمة المدخنة والمقلية خطيرة أيضا لأنه أثناء التدخين أو القلي تتحرر مواد تؤدي إلى إتلاف الخلايا. وتعتبر مادتي البنزوبيرين والأكريلاميد من المواد القوية المسببة للسرطان، حتى أن اللحم المشوي بطريقة غير صحيحة، يصبح مصدرا لمركبات سامة”.
4- المخللات، على الرغم من انتشارها على نطاق واسع، يمكن أن تخفي تهديدا لأنه أثناء عملية التمليح، تتحرر مواد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. ويستثنى من ذلك مخلل الملفوف، إذا لم يعالج حراريا. كما يجب التعامل بحذر مع الصلصات والسمن والمايونيز لأن الدهون المتحولة التي تدخل في تركيبها تؤدي إلى اختلال عملية التمثيل الغذائي وتزيد من احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة.
5- المشروبات السكرية والوجبات السريعة، تستحق هذه المواد اهتماما خاصا لأن الأصباغ والمحليات التي تحتويها تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. فمثلا، يمكن أن يتحول الأسبارتام إلى مركبات سامة تؤثر على الدماغ.
المصدر: riamo.ru