تعرف على الفرق بين مفهومي السياحة الصحية والعلاجية
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
انطلقت اليوم السبت، فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي للسياحة الصحية، تحت شعار "صدى الماضي يتجدد اليوم" والمستمر لمدة يومين، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء وذلك بفندق الماسة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وعادة ما يقع خلط بين مفهوم السياحة العلاجية والسياحة الصحية، فالسياحة العلاجية تعني سفر المريض لتلقّي علاج جراحي أو طبي أو للبحث عن رعاية طبية ذات جودة عالية مقارنةً بالتي يتلقّاها في بلده الأم، بينما تهدف السياحة الصحية إلى الحفاظ على الصحة والتنعُّم ببعض الرفاه، وهي تُركِّز بالأحرى على الوقاية من الأمراض لا العلاج، فالباعث على السياحة العلاجية مختلف كل الاختلاف عن السياحة الصحية.
ولمزيد من الضوء حول مفهوم السياحة العلاجية والسياحة الصحية التقت "البوابة نيوز" أحمد الشيخ، رئيس شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء، فماذا قال؟
في البداية أشار الشيخ إلى أن جنوب سيناء تمتلك العديد من الأنماط السياحية ومنها: -سياحة بيئية وسياحة أثرية وسياحة تاريخية و سياحة دينية وسياحة صحية وسياحة علاجية.
وأوضح رئيس شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء، أن السياحة الصحية هي للأشخاص الرياضيين او الأصحاء الذين يبحثون عن كيفية الحفاظ على صحتهم، لافتًا إلى أن أول أدوات السياحة الصحية هي الشمس الموجودة على مدار العام فى جنوب سيناء بجانب ممارسة الرياضات مثل السباحة والمشي والجري والرياضات المائية والرياضات بجميع انواعها وغيرها. مؤكدًا أن المناخ فى جنوب سيناء مناسب لكل هذه الأغراض، بينما السياحة العلاجية هي للأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض سواء نفسية أو جسدية، مشيرًا إلى أن أهم أدوات علاجهم أنهم يسافروا لجنوب سيناء نظرًا لما بها من مناظر خلابة وطقس جيد بجانب وجود مناطق علاج طبيعية مثل حمام موسى بمدينة طور سيناء وحمام كليوباترا بجزيرة فرعون بطابا والبحيرة المالحة بمحمية رأس محمد وهذا لمرضى الروماتيزم والامراض الجلدية وأشجار المسواك بمحمية نبق التي تساعد فى علاج الاسنان.
وأضاف: بجانب الأعشاب والنباتات والزيوت الطبية الموجود بكثرة فى جنوب سيناء لعلاج الكثير من الأمراض والتي تسمى بطب الأعشاب أو الطب البديل، وكل نمط من هذه الأنماط ه له السائح المهتم والباحث عنه غير أنها كنوز إلهية ربنا وهبها للمصريين للحفاظ عليها والاستفادة منها باعتبارها ادوات جاذبة للسائحين المهتمين بصحتهم
أحمد الشيخ
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: السياحة الصحية السياحة العلاجية جنوب سيناء المؤتمر الدولي للسياحة الصحية السیاحة العلاجیة السیاحة الصحیة جنوب سیناء
إقرأ أيضاً:
رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة
من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مع مسؤولين من جنوب السودان في اليوم الثاني من زيارته إلى العاصمة جوبا، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نشوب حرب أهلية جديدة، بعد وضع زعيم المعارضة الرئيسية قيد الإقامة الجبرية، وأجرى موسيفيني، أحد ضامني اتفاق السلام لعام 2018 الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، محادثاتٍ مغلقة مع الرئيس سلفا كير أمس الخميس. وقال وزير خارجية جنوب السودان، محمد عبد الله قوك، إنّ قيادة البلاد طمأنت موسيفيني بالتزامها بتنفيذ اتفاق السّلام.
ولا يزال المشهد السياسي في جنوب السودان هشاً، وأدت أعمال العنف الأخيرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المتحالفة مع المعارضة إلى تصعيد التوتر، ونشرت أوغندا الشهر الماضي قوات في جنوب السودان لدعم الحكومة، لكنّ الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حزب المعارضة الرئيسي انتقدتها، إذ يخضع زعيمها ريك مشار للإقامة الجبرية بتهمة التحريض.
وأعلن حزب المعارضة الرئيسي بجنوب السودان، في 27 مارس/آذار الفائت، انهيار اتفاق السّلام، الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، بعد اعتقال زعيمه ريك مشار. وقال نائب رئيس الحزب أويت ناثانيال بييرينو في بيان إن الاتفاق "جرى إلغاؤه"، وإنّ القبض على مشار يظهر غياب الإرادة السياسية لتحقيق السّلام والاستقرار.
وحذرت الأمم المتحدة من أنّ البلاد تقف على حافة حرب أهلية جديدة، بعد اندلاع اشتباكات شمال البلاد بين جماعة مسلحة موالية لمشار والقوات الحكومية. وكانت الحرب الأهلية التي استمرت خمس سنوات في جنوب السودان، وأودت بحياة 400 ألف شخص، قد انتهت باتفاق سلام في عام 2018 أدى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جمعت بين الرئيس سلفا كير وريك مشار، ويعد مشار أحد نواب الرئيس الخمسة في البلاد. ونالت دولة جنوب السودان استقلالها عن السودان في 2011 لكنّها ظلت تعاني الفقر وانعدام الأمن بعد اتفاق السّلام عام 2018.
30 قتيلاً على الأقل إثر اشتباكات في جنوب السودان
في السياق، قُتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصاً خلال اشتباكات في منطقة بشمال جنوب السودان اجتاحتها مجموعة من الشباب المسلحين لفترة وجيزة، وفق ما أعلن وزير الإعلام المحلي سيمون شول مياليث أمس الخميس. وذكر مياليث أن الأحداث اندلعت في شمال منطقة روينغ الإدارية في بداية هذا الأسبوع عندما سرق شبان مسلحون خرافاً قبل أن تطردهم قوات الأمن.
وقال لوكالة فرانس برس إنّ المجموعة المسلحة عادت بأعداد كبيرة في اليوم التالي وهاجمت بلدة أبييمنوم، وأضاف أن عدداً من "الشبان والقوات الأمنية حاولوا الدفاع عن المنطقة"، وأشار مياليث إلى أن قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان طردت الأربعاء المجموعة المسلحة، لافتاً إلى عودة الهدوء، وقال "هناك 30 قتيلاً ونحو أربعين مصاباً"، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل. وذكرت وسائل إعلام محلية أن بعضاً من القتلى كانوا أعضاء في الجماعة المسلحة، لكن لم يتسنَّ لوكالة فرانس برس تأكيد هذه المعلومات.
(أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)