خبير يكشف احتمالات التوصل لهدنة إنسانية بغزة قبل رمضان
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
قالت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن استقلالية القرار المصري في تناول القضية الفلسطينية يظهر يوما بعد يوم بشكل أكبر، مستدلة بإصرار مصر على توصيل المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
الوضع في غزةوأوضحت زهران، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "هذا الصباح" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم السبت، أن إسقاط المساعدات بصورة مباشرة على أهالي القطاع يؤكد على الإصرار المصري في إنفاذ المساعدات بالتعاون مع الإمارات والأردن وقطر.
وثمنت أستاذة العلوم السياسية تصريحات وزير الخارجية في منتدى أنطاليا بشأن الوضع في غزة وحل القضية الفلسطينية، لافتة إلى أن الحل الجذري للقضية الفلسطينية الآن هو وقف إطلاق النار وإقرار دولة للفلسطينيين، منوهة بأن هناك توقعات بالوصول لهدنة في غزة قبل شهر رمضان، متمنية أن يتحقق هذا السيناريو لالتقاط الأنفاس خاصة وأن الوضع في غزة متدهور.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة الوضع في غزة القضية الفلسطينية هذا الصباح فضائية إكسترا نيوز فی غزة
إقرأ أيضاً:
غزة بلا خبز.. كارثة إنسانية مروعة تعصف بالقطاع
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت جمعية المخابز بغزة توقف جميع المخابز المدعومة من برنامج الغذاء العالمي لنفاد الوقود والدقيق، ما يهدد بكارثة إنسانية غير مسبوقة، وعودة شبح المجاعة من جديد، مع دخول الإغلاق الإسرائيلي للمعابر أمام المساعدات الإنسانية شهره الثاني.
وقال عبدالناصر العجرمي، رئيس جمعية أصحاب المخابز بغزة: «إن كل المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي توقفت عن العمل أمس»، حسبما أوضح لوسائل إعلام محلية.
وأضاف أن هذا الإغلاق جاء بعد نفاد كميات الدقيق والسكر والملح والخميرة والسولار لدى مخازن برنامج الأغذية العالمي، جراء الإغلاق المتواصل للمعابر، مؤكداً أن برنامج الأغذية العالمي هو الراعي الوحيد لمشروع إعادة تأهيل المخابز بغزة وتشغيلها.
وتابع: أبلغنا البرنامج أن الإغلاق سيستمر حتى إعادة فتح المعابر وعودة الحياة لطبيعتها.
وأوضح أن 70% من فلسطينيي غزة كانوا يستفيدون من هذا البرنامج ويشترون الخبز بأسعار رمزية، في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة في القطاع، مبيناً أن 30% من إنتاج هذه المخابز كان يوزع بالمجان على النازحين في مراكز ومخيمات النزوح.
وشدد العجرمي على أن الحل الوحيد لهذه الأزمة الإنسانية هو فتح المعابر، محذراً من مستويات خطيرة من الجوع قد يصل إليها فلسطينيو غزة في حال استمر الوضع على ما هو عليه.
ويأتي إغلاق المخابز بعد أيام من تحذيرات أطلقها برنامج الأغذية العالمي من تعرض آلاف الفلسطينيين بغزة لخطر الجوع الحاد وسوء التغذية، مع تناقص مخزونات الغذاء بالقطاع.
ويدعم برنامج الأغذية العالمي 25 مخبزاً موزعة في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وفق منشور لأمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بغزة على منصة «فيس بوك».
وساهمت هذه المخابز في التخفيف من المعاناة الإنسانية للنازحين الفلسطينيين الذين أفقدتهم الحرب المتواصلة منذ 7 أكتوبر 2023 كل ما يملكونه، وحولتهم، وفق بيانات البنك المركزي، إلى فقراء.
في غضون ذلك، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أمس، أن الاحتلال قصف أكثر من 60 تكية طعام ومركزاً لتوزيع المساعدات وأخرجها عن الخدمة لتمكين جريمة التجويع في القطاع، كاشفاً عن إقدام الجيش الإسرائيلي على تدمير أكثر من 1000 مسجد وثلاث كنائس، في استهداف واضح لدور العبادة.
وقال المكتب، في بيان صحفي، إن قطاع غزة يموت تدريجياً بالتجويع وقتل الحياة المدنية على يد الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن الاحتلال يتعمد ارتكاب جريمة التجويع الجماعي من خلال إغلاق المعابر المؤدية من وإلى قطاع غزة، ومنع إدخال المساعدات بشكل كامل منذ شهر، حيث منع إدخال 18 ألفاً و600 شاحنة مساعدات، بالإضافة إلى 1550 صهريج وقود.