موقع النيلين:
2025-04-03@09:45:00 GMT

لماذا يعجز الناس عن رؤية الأهوال القريبة ؟

تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT


يمتلئ تاريخ سلالتنا الإنسانية المعجز بقصص مقبضة عن القمع والطغيان والحروب الدامية والهمجية والقتل والإبادة الجماعية. وكثيرا ما نحار حينما نرجع النظر فنتساءل: لماذا لم توقَف هذه الأهوال مبكرا؟ كيف أمكن أن يتعايش معها الناس؟

والصورة في كاملها هائلة التعقيد. لكن جزءًا كبيرًا منها يشير إلى القواعد الحاكمة لعمليات المخ البشري.

فالحركات السياسية المتطرفة، وكذلك الصراعات المميتة، غالبًا ما تتصاعد ببطء. وحينما تبدأ الأخطار صغيرة ثم تزداد بالتدريج، فإنها تنتهي إلى إثارة رد فعل عاطفي أضعف، وإلى مقاومة أقل، وإلى قبول أكثر مما كان ينبغي أن تثيره لولا تدرجها. فتتيح الزيادة البطيئة لأهوال أكبر وأكبر أن تجري في وضح النهار، وتبدو بديهية، وتظهر وكأنها من طبائع الأمور.

إنَّ أحدنا عالم أعصاب، والآخر أستاذ قانون. ومن مجالينا المختلفين، بتنا نعتقد أنه ليس بالإمكان أن نفهم الفترة الراهنة -والتحولات التي تعد من جملة طبائع الأمورـ دونما تقدير لأسباب وكيفية عدم ملاحظة الناس للكثير للغاية مما نتعايش معه.

السبب الأساسي يتثمل في سمة بيولوجية محورية في مخنا، هي الاعتياد، أو نزوعنا إلى أن تقل استجابتنا وتقل للأمور التي تتسم بالديمومة أو بالتغير البطيء. لأن أحدكم يدخل مقهى معبأ برائحة القهوة ففي البداية تكون الرائحة طاغية، ثم لا تكاد تنقضي عشرون دقيقة حتى يعجز عن شم الرائحة. وهذا لأن خلاياك العصبية الشمية تتوقف عن الاستجابة لرائحة باتت الآن مألوفة.

وأنت، بالمثل، تتوقف عن سماع الطنين المستمر لجهاز تكييف؛ لأن مخك يصفي ضوضاء الخلفية. فمخك يهتم بما يطرأ حديثا من تغير، لا بما يبقى على حاله.

التعود من أكثر سماتنا البيولوجية أساسية، فهو شيء نشترك فيه نحن الكائنات ثنائية السيقان كبيرة الرؤوس مع حيوانات أخرى على الأرض منها القردة العليا والفيلة والكلاب والطيور والضفادع والأسماك والجرذان. والبشر يعتادون الظروف الاجتماعية المعقدة من قبيل الحرب والفساد والتمييز والقمع والمعلومات المغلوطة المنتشرة والتطرف. ولا يقتصر أمر التعود على تقليصه الميل إلى الملاحظة ورد الفعل تجاه الأفعال المنافية للأخلاق من حولنا، ولكنه أيضا يزيد احتمالية أن نشترك فيها نحن أنفسنا.

فقد تبين من دراسة أجريت في مختبر دكتور شاروت على سبيل المثال أن الناس يعتادون كذبهم. فقد أتيحت لمتطوعين في تلك الدراسة فرصة للكذب مرارًا كسبًا للمال على حساب شخص آخر. وفي ثنايا ذلك كان يجري تسجيل نشاط أدمغتهم.

بدأ المتطوعون بكذبات بسيطة نسبيًا، من قبيل الغش من أجل ربح سنتات قليلة إضافية. ثم ببطء، وعلى مدار التجربة، باتت الكذبات أكبر بهدف تحقيق زيادة في كميات الدولارات.

في البداية، كانت أجزاء المخ التي تشير إلى المشاعر تستجيب بقوة لدى المتطوعين في حال كذبهم، بما يشير إلى أنهم كانوا غير مستريحين إلى كذبهم. ثم حدث مع كل كذبة إضافية أن قلت الاستجابة الشعورية في المخ، فقد اعتاد الناس. ودونما الشعور السلبي، لم يكن من شيء يكبح الكذب، فكذب الناس وكذبوا وازدادوا كذبا.

ونحن لا نعتاد فقط أفعال الكذب البسيطة. فتأملوا تجربة شهيرة أجراها في مطلع ستينيات القرن العشرين عالم النفس ستانلي ميليجرام. كان الدافع في هذه التجربة هو فهم صعود الاستبدادية مثلما حدث في ألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية وفي أثنائها.

أراد ميليجرام أن يدرس الطاعة ويفهم كيف يمكن للبشر العاديين أن يشاركوا في أعمال رهيبة. وتجاربه تعلمنا ما الطاعة، لكن ميليجرام، عامدا أو غير عامد، كان يدرس التعود أيضا.

فقد أظهر أن المواطنين العاديين مستعدون لإدارة صدمات كهربائية -حتى ما يبدو منها بالغ الإيلام- على آخرين حينما يطلب منهم ذلك شخص ذو سلطة. ولكن ترتيب ميليجرام كان حاسمًا. فقد سئل المتطوعون في تجاربه أن يديروا في أول الأمر صدمات بسيطة، ثم ببطء بالغ، وبالتدريج، أن يزيدوا الجهد الكهربائي إلى مستويات بادية الارتفاع.

وبطلبه من المتطوعين أن يزيدوا الجهد الكهربائي درجة في المرة، كان ميليجرام يحفز شعور الاعتياد. فلعل المتطوعين كانوا يشعرون بشيء من الإحساس بالذنب في أول الأمر، لكن لأن الصدمات تزايدت بدرجات بسيطة، كان أي إحساس بالذنب يأتي أقل قوة مما كان ليصبح عليه في حالة أخرى. ولما حان الوقت الذي وصل فيه المتطوعون إلى المستويات العليا، بدا أن كثيرا منهم قد اعتادوا فكرة إلحاق الألم الرهيب بغيرهم من البشر. ومن الإنصاف أن نستبعد أن كثيرا للغاية من المتطوعين كانوا ليمتثلوا لو طولبوا في أول الأمر بإحداث صدمات الجهد الكهربائي المرتفع.

تنبئنا دراسة ميليجرام بشيء مهم عن السلوك خارج المختبر، وعن كيفية اعتياد الناس لا على الكذب والقسوة وحسب، وإنما على الأهوال، حتى التي تقع عليهم أنفسهم. ففي كتاب ميلتن مايرز المذهل عن صعود النازية على سبيل المثال، كان رجل يعيش في ألمانيا في ذلك الوقت ووصف للكاتب النظام الحاكم فقال: إن «كل فعل، وكل حدث، يأتي أسوأ من سابقه، ولكنه أسوأ قليلا فقط».

وأضاف: «لو أن آخر وأسوأ أفعال النظام الحاكم كله قد حدث على الفور بعد الحدث الأول والأبسط، فإن الآلاف، نعم، بل والملايين كانوا ليشعروا بصدمة كبيرة… لكن الأمور بطبيعة الحال لا تجري هذا المجرى. ففي ما بين الحدثين، الأبسط والأفدح، مئات الخطوات البسيطة، وبعضها غير محسوس، وكل منها يهيئك لكي لا يصدمك ما يليه».

لعلكم الآن تفكرون في التطورات المنذرة التي تشهدها الولايات المتحدة وأوروبا. لو أن الأمر كذلك، فلكم الحق تماما في ذلك.

برغم أن جهود المقاومة تكون أبطأ مما يروق لنا لكنها كثيرًا ما تظهر ردًا على الظلم أو الأهوال، وتأملوا الثورة الفرنسية، وحركة الحقوق المدنية، وحركة «حياة السود مهمة» وحركة «وأنا أيضا» [#MeToo]. فهذه الحركات تنزع إلى أن تبدأ على أيدي «رواد عدم الاعتياد».

أولئك هم الذين لا يعتادون على شرور مجتمعاتهم، فيرون الخطأ خطأ ويجهرون بما يرون ليمنعوا الآخرين من الاعتياد. وفي الغالب يكون رواد عدم الاعتياد أفرادًا يتعرضون شخصيًا للأهوال أو التمييز، لكنهم يأبون اعتياده. ومالالا يوسفزادي، وموهاندس غاندي، وروزا باركس، وجلوريا ستاينم، وهارفي ميلك، ونيلسون مانديلا أمثلة واضحة لمن نجحوا في منع الآخرين من الاعتياد. وهناك أيضا رواد لعدم الاعتياد لا يكونون ضحايا، لكنهم يلاحظون معاناة الآخرين فيجهرون أو يتحركون. ومن أمثلة أولئك ويليام لويد جاريسون وإليانور روزفلت وبيتر سينجر.

وثمة أمثلة أقل شهرة حولنا جميعا، قد يكون بعضهم في أسرتك، أو حيك، أو المكان الذي تعمل فيه.

فهل يمكن إنتاج رواد عدم الاعتياد؟ في ظننا نعم. ومفتاح ذلك ما وصفه يوما جون ستيوارت ميل بـ«تجارب العيش». لقد أبرز ميل أهمية أن ينظر المرء من بعيد إلى معتقداته وقيمه وأعرافه وأوضاعه، حتى يتسنى له تقييمها ولعله يعرف أن التغيير مطلوب. ولكي نفعل ذلك نحن بحاجة إلى تنويع تجاربنا.

لو أن الناس يعرضون أنفسهم عامدين لثقافات مختلفة، وممارسات مختلفة، وأشكال حكم مختلفة، فقد لا تستمر المظالم المحيطة بهم ظاهرة وكأنها حتم لا مفر منه أو بعض من طبائع الأمور.

وبزيارة بلد أجنبي على سبيل المثال قد يزيد الناس فرص اعتيادهم على أوضاعهم، وقد يكتسبوا بعدا مهما عن المعروف والمألوف ويرون الأشياء رؤية طازجة. وقد يحدث شيء مماثل من خلال التفاعل مع أشخاص ذوي تجارب متعددة أو من خلال إغراق المرء نفسه في وجهات نظر مختلفة عبر الأعمال الفنية (من روايات وشعر ومسرح وأفلام). ففور إبراز القمع وإظهاره جديدًا، أو فور خوضك تجربة بالرؤية أو بمحض التخيل لواقع خال من القمع، قد تجفل مما يجري الآن في وطنك.
يقول أبراهام جوشوا هيشل: «علينا أن نتعلم أن نندهش، لا أن نكيف أنفسنا». وبوسعنا أن نتعلم الدهشة من الفساد والموت بالمخدرات وإساءة معاملة الحيوانات في إنتاج الغذاء والعنف بالأسلحة. وبعد أن نعرف كيف يعتاد الناس، فإن المزيد منا قد يقدرون على اتباع نصيحة هيشل، فيعرفوا السمات غير الجيدة في حياتنا ويركزوا عليها، بل والسمات الشنيعة التي بتنا نسلِّم بوجودها في مجتمعاتنا.

تالي شاروت ـ كاس صنشتاين

ترجمة: أحمد شافعي – صحيفة عمان

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

عراقجي يستقبل المبعوث الأممي الخاص لليمن.. ما رؤية إيران؟

طهران- تزامن استقبال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -في طهران هذا الأسبوع- للمبعوث الأممي الخاص لليمن هانس غروندبرغ، مع تصاعد الضربات الأميركية ضد أهداف في اليمن، والتي جاءت وفقا لواشنطن ردا على الهجمات التي استهدفت سفنا بالبحر الأحمر، ونُسبت إلى جماعة (أنصار الله) الحوثيين.

وأثارت هذه الضربات ردود فعل متباينة على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث حذرت بعض الأطراف من تداعياتها على فرص تحقيق تهدئة في المنطقة، بينما اعتبرتها أطراف أخرى خطوة ضرورية لضمان أمن الملاحة الدولية.

وقال عراقجي خلال اللقاء إن "الغزو العسكري الأميركي لليمن، إلى جانب تصعيد الكيان الصهيوني لعمليات الإبادة الجماعية في غزة وعدوانه على لبنان وسوريا، دليل آخر على تواطؤ الولايات المتحدة في فوضى إسرائيل وامتثالها لهذا الكيان في نشر انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة".

وتُعدّ هذه التصريحات جزءا من الموقف الإيراني تجاه الأزمة اليمنية، حيث تؤكد طهران دعمها لجماعة الحوثيين ورفضها لأي تدخل خارجي تعتبره سببا في تفاقم النزاع. ومنذ اندلاع الحرب في اليمن، تبنت طهران خطابا يدعو إلى الحلول السياسية، مع توجيه انتقادات مستمرة للتحركات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها بالمنطقة.

إعلان

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن، خاصة مع استمرار الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني، والتطورات الميدانية في غزة، والتصعيد العسكري الذي تشهده مناطق عدة بالشرق الأوسط. كما تلقي هذه التوترات بظلالها على المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق استقرار إقليمي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهات لتشمل ساحات جديدة.

#عاجل | المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله في #اليمن: أسقطنا طائرة أمريكية في أجواء محافظة مأرب pic.twitter.com/rX3lxXnM17

— قناة الجزيرة (@AJArabic) March 31, 2025

دعم مستمر

قال الخبير بالشؤون الإقليمية محمد رضا مرادي إن إيران تعارض تدخل الدول غير الإقليمية في شؤون المنطقة، وترفض أي هجوم من قبل هذه الدول على أي دولة إقليمية، كما أنها ترفض الهجمات التي تستهدف أي عضو في ما تسميه محور المقاومة.

وأضاف للجزيرة نت أن اليمن -كونه دولة بالمنطقة وعضوا في "محور المقاومة" ودعمه لفلسطين خلال الفترة الماضية- يجعل موقف إيران منه واضحا فالأخيرة تتبنى موقفا داعما ولن تتردد في تقديم أي مساعدة ممكنة للشعب اليمني، وتدعم اليمن بالكامل.

وأوضح الخبير بالشؤون الإقليمية أن واشنطن سعت إلى "تدمير المخزون الصاروخي للقوات اليمنية وإجبارهم على التراجع وإعادة النظر في مواقفهم إلا أن هذه المحاولات لم تنجح".

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت نيتها استهداف كبار قادة حركة "أنصار الله" لكن إيران ترى أن اليمن، رغم عشر سنوات من الحصار والحرب، لم يتراجع عن مواقفه، بل لا يزال متمسكا بدعمه للقضية الفلسطينية.

وأكد مرادي أن إيران لا يمكن أن تظل غير مبالية تجاه اليمن، بل إنها ستستخدم إمكانياتها المختلفة لدعم الشعب اليمني ومنع تصعيد الصراع هناك.

وأشار إلى أن أنصار الله لم يعودوا مجرد لاعب محلي، بل أصبحوا قوة وطنية ثم إقليمية، حتى إن البعض يعتبرهم نموذجا مشابها لحزب الله اللبناني، ومع تعرض الأخير لضغوط وضربات، برزت "أنصار الله" كلاعب رئيسي في المشهد الإقليمي.

إعلان

وأضاف مرادي أن إيران ترى أن أي تصعيد أميركي في اليمن سيؤدي إلى تهديد الأمن الإقليمي، بما في ذلك أمن إسرائيل، فلا يمكن زعزعة استقرار اليمن مع توقع بقاء المنطقة آمنة. وبالتالي، فإن زيادة التوترات في اليمن قد تؤدي إلى نتائج عكسية تلحق الضرر بالمصالح الإستراتيجية الأميركية نفسها.

وختم حديثه قائلا إن إيران ستستخدم إمكانياتها لمحاولة إنهاء الأزمة ومنع استمرار القصف على المدن اليمنية، ولا ينبغي نسيان أن اليمن هو الدولة العربية الوحيدة التي تدعم الشعب الفلسطيني ميدانيا اليوم، في وقت تُرك الفلسطينيون وحدهم بلا دعم من بقية الدول العربية. ومع ذلك، يواجه اليمن نفسه هجوما أميركيا، وهو ما يستدعي من الدول العربية إعادة النظر في مواقفها وتعاملها مع هذه الأزمة بحكمة أكبر.

مناطق جديدة دخلت حيز الاستهداف.. أكثر من 72 غارة أمريكية على مواقع متفرقة في صنعاء ومأرب وعمران وحجة والحديدة وصعدة والجوف في #اليمن.. التفاصيل على الخريطة التفاعلية#الأخبار pic.twitter.com/c8ejYQnuTd

— قناة الجزيرة (@AJArabic) March 29, 2025

موقف دبلوماسي

يرى الخبير في الشؤون الدولية أشكان ممبيني أن تصعيد الهجمات الأميركية على اليمن "بذريعة الرد على هجمات أنصار الله ضد السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني والدول الغربية" ستكون له تداعيات واسعة على المنطقة والنظام الدولي، فهذه المواجهة لا تؤدي فقط إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن بل قد تهدد أيضا استقرار المنطقة بأكملها.

وتوقع ممبيني -في حديثه للجزيرة نت- تبعات تصعيد التوتر باليمن في 3 نقاط:

 توسيع نطاق المواجهات: فمع تكثيف الهجمات الأميركية، وسّعت قوات أنصار الله نطاق عملياتها دعما للشعب الفلسطيني ومقاومة جرائم الكيان الصهيوني. وهذا التصعيد قد يؤدي إلى اتساع رقعة الاشتباكات في البحر الأحمر وحتى بمنطقة الخليج، مما سيؤثر بشكل مباشر على أمن الطرق التجارية العالمية.  زيادة الضغوط الاقتصادية وأزمة الطاقة: فأي اضطراب في مضيق باب المندب، الذي يُعد من الممرات التجارية الرئيسية في العالم، سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطيل سلاسل التوريد العالمية. وهذه التداعيات قد تلحق أضرارا اقتصادية جسيمة بالدول الغربية وحتى بالاقتصاد العالمي. الفشل الإستراتيجي للولايات المتحدة: فقد أظهرت تجارب الحروب السابقة أن الهجمات العسكرية وحدها لا تكفي لهزيمة قوى المقاومة. فقد صمد اليمنيون لسنوات في المواجهة، وهم اليوم يواصلون المسار نفسه في مواجهة الولايات المتحدة. إعلان

ويعتقد الخبير الدولي أنه مع تصاعد الهجمات الأميركية، من المرجح أن تطرح إيران موقفها دبلوماسيا في المنظمات الدولية، مع استمرار دعمها للمقاومة، مشيرا إلى أن طهران حذرت مرارا من أن تصعيد الهجمات على اليمن لن يؤدي إلى حل الأزمة بل سيزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

مقالات مشابهة

  • استشاري تربوي: 90% من حالات التحرش تحدث داخل الدائرة القريبة للعائلة
  • برشلونة يعجز عن تسجيل داني أولمو
  • اقتصاد السعودية على المحك.. هل تؤثر أزمة النفط في رؤية 2030؟
  • رقم قياسي باسم الحضري يعجز كريستيانو على تحطيمه
  • البون الشاسع بين رؤية البروفسير الطيب زين العابدين ومواقف وتصريحات البروفسير مأمون حميدة
  • عراقجي يستقبل المبعوث الأممي الخاص لليمن.. ما رؤية إيران؟
  • تفسير رؤية التوت الأبيض في المنام
  • رؤية استشرافية لمستقبل السودان بعد سيطرة الجيش على العاصمة
  • أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة
  • خبير عسكري: الاحتلال يعجز عن القيام بعملية برية واسعة بغزة والمقاومة لديها إستراتيجيتها