برلماني: الحكومة تعمل وفق خطة شاملة لضبط الأسعار وتوفير السلع قبل رمضان
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
قال النائب محمد سلطان، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن الحكومة تعمل وفق خطة شاملة لضبط الأسعار وتوفير السلع الأساسية قبل حلول شهر رمضان المبارك.
وأوضح سلطان، في تصريحات صحفية له، أن استعدادات الحكومة لتوفير السلع الأساسية من خلال معارض أهلا رمضان ومنافذ التموين تهدف إلى تخفيف الأعباء على المواطنين المصريين، خاصةً في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة.
وأشار عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء يعمل على متابعة ملف ضبط الأسعار وتوفير السلع الأساسية من خلال التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لضمان نجاح هذه الاستعدادات.
وأكد النائب محمد سلطان، ضرورة تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق لمنع الاحتكار والتلاعب بالأسعار.
وشدد عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، على ضرورة ضخ كميات كبيرة من السلع الأساسية في الأسواق وزيادة معارض أهلا رمضان، ودعم السلع الأساسية من خلال مبادرات التموين، والتعاون مع القطاع الخاص لضمان توفير السلع بأسعار مناسبة.
وطالب النائب محمد سلطان، بضرورة وضع أسعار محددة لكل سلعة على حدة وتعميمها في كافة أنحاء الجمهورية لمنع التلاعب بالأسعار وضمان وصولها لكافة المواطنين.
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن الحكومة لن تتهاون مع أي فرد يتلاعب بالأسعار او يحتكر سلع أساسية بعينها تتسبب في تضارب الأسعار.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النائب محمد سلطان معارض أهلا رمضان تخفيف الأعباء على المواطنين السلع الأساسیة
إقرأ أيضاً:
برلماني يطالب الحكومة بتطوير منظومة الجمارك وتعزيز التكامل الرقمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب فرج فتحي فرج، عضو مجلس الشيوخ، على أهمية الإسراع في تطوير منظومة الجمارك المصرية، بما يشمل تفعيل منظومة «النافذة الواحدة» ونظام التسجيل المسبق للشحنات (ACI)، بما يضمن تسهيل حركة التجارة الدولية، وتعزيز كفاءة الإفراج الجمركي، مع الحفاظ على متطلبات الأمان وحماية السوق المحلي من الممارسات غير القانونية.
وقال «فرج»، إن جلسات مجلس الشيوخ الأسبوع الجاري تتضمن مناقشة هذا الملف الحيوي، مشيرًا إلى أن تطبيق النافذة الواحدة يُعد من أبرز الخطوات الإصلاحية في قطاع الجمارك، حيث تتيح هذه المنصة الإلكترونية الموحدة تقديم المستندات، وسداد الرسوم، وإجراء التخليص الجمركي إلكترونيًا من خلال نقطة اتصال واحدة، بما يقلل من التكدس الورقي ويوفر الوقت والجهد والتكلفة على المستوردين والمصدرين.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن نظام التسجيل المسبق للشحنات يمثل تطورا نوعيا في الإجراءات الجمركية، حيث يتم تسجيل بيانات ومستندات الشحنة قبل شحنها إلى الموانئ المصرية بـ 48 ساعة، مما يمنح الجهات الرقابية الوقت الكافي للتحليل والتدقيق، ويسهم في تسريع عملية الإفراج وتوفير بيئة تجارية أكثر أمانًا وشفافية.
ولفت «فرج»، إلى أن الواقع العملي يكشف عن عدد من التحديات والمعوقات التي تُضعف من فاعلية هذه المنظومة، منها الأعطال المتكررة في نظام التسجيل المسبق، وعدم التكامل الإلكتروني بين منصة "نافذة" وباقي الجهات الحكومية المعنية، إلى جانب استمرار بعض المعاملات الورقية والمدفوعات اليدوية، وهو ما يتطلب مراجعة شاملة وتدخلاً عاجلاً من وزارة المالية.
وتابع قائلا: «هناك ضعفا واضحا في التوعية والتدريب، حيث يفتقر عدد كبير من المستوردين والمصدرين للمعرفة الكافية بكيفية التعامل مع الأنظمة الجمركية الحديثة، فضلا عن عدم وضوح بعض الإجراءات، وازدواجية المتطلبات من الجهات المختلفة، وغياب المزايا الفعلية لبعض البرامج مثل "المشغل الاقتصادي المعتمد».
وشدد «فرج»، على ضرورة توحيد إجراءات الإفراج الجمركي بين المنافذ المختلفة، ووضع إطار زمني موحد، وتوفير آليات تواصل أكثر فاعلية بين الجهات الرقابية من جهة، والمجتمع التجاري من جهة أخرى، داعيا إلى دراسة التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال، وعلى رأسها تجارب الإمارات والسعودية وماليزيا، التي حققت نجاحًا ملحوظًا بفضل أنظمة رقمية متكاملة تعتمد على إدارة المخاطر وتيسير التجارة.
وطالب النائب فرج فتحي، وزارة المالية بالتعاون مع مصلحة الجمارك والهيئات المعنية، بتوفير بنية تحتية تكنولوجية قوية، وتطوير أنظمة إدارة المخاطر، وإعادة النظر في معدلات الفحص والمعاينة المرتفعة التي تؤخر الإفراج وتزيد الأعباء المالية على التجار، مشددًا على أن تطوير منظومة الجمارك لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة حتمية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة في دعم الاستثمار، وزيادة التنافسية، وتحسين بيئة الأعمال، مشددًا على أن البرلمان لن يتوانى في متابعة هذا الملف الحيوي حتى تتحقق الأهداف المنشودة.