وفد إسرائيلي يصل إلى القاهرة لبحث مفاوضات إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار بغزة
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم السبت، أن وفدا إسرائيليا يصل إلى القاهرة خلال الساعات المقبلة لبحث مفاوضات إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، وفقا لقناة "القاهرة الإخبارية".
وأكدت مصادر إسرائيلية، امس الجمعة، أن وفدا إسرائيليا زار مصر هذا الأسبوع لمناقشة تفاصيل صفقة محتملة لتبادل المحتجزين بين الجانبين، سيعود إلى القاهرة الأسبوع المقبل لإجراء مزيد من المحادثات، وفق ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
كما كشفت أن الوفد قدَّم لمصر قائمة بأسماء السجناء الأمنيين الفلسطينيين الذين لا تبدي إسرائيل استعدادا للإفراج عنهم في حالة التوصل إلى اتفاق مع حماس.
وكان مصدر عربي مطلع على تفاصيل المفاوضات كشف سابقا أن مفاوضات جرت في قطر ولا تزال مستمرة لبحث التفاصيل الدقيقة لإنجاز الصفقة خلال الأيام القادمة رغم بعض العقبات التي تعترض طريقها.
كما لفت إلى أن النقاط الجاري بحثها الآن تتعلق بتحديد أسماء المعتقلين الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم، وكذلك أسماء المحتجزين الإسرائيليين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: هيئة البث الإسرائيلية وفد إسرائيلي تبادل المحتجزين
إقرأ أيضاً:
مقترح جديد للهدنة بغزة.. 7 سنوات من السلام مقابل الأسرى والانسحاب الإسرائيلي
ذكرت شبكة آر تي الروسية أن مصر وقطر طرحتا مقترحا جديدا بشأن غزة، يتضمن هدنة، وتبادلا شاملا للأسرى، وانسحابا إسرائيليا تدريجيا من غزة.
وبحسب التقارير، فإن المقترح الجديد للهدنة يتضمن هدنة تمتد من 5 إلى 7 سنوات، وهي أطول مدة تطرح منذ بدء الحرب، وتبادلا شاملا للأسرى حيث سيتم إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل إطلاق آلاف الأسرى الفلسطينيين.
كما تضمن انسحابا إسرائيليا تدريجيا من غزة، مع تسليم إدارتها لجهة غير محددة (ربما سلطة فلسطينية أو تحالف دولي).
ويأتي المقترح بعد فشل تمديد الهدنة السابقة في مارس 2025، واشتعال مواجهات متقطعة.
ويختلف هذا المقترح عن المقترحات السابقة بأنه يركز على "وقف إطلاق النار الدائم" بدلا من الهدنات المؤقتة، مع جدول زمني طويل الأمد.
وتصر حماس على ضمانات لوقف دائم وإعادة إعمار غير مشروط، مع رفض أي نزع سلاح مسبق، فيما تربط إسرائيل أي اتفاق بـ"تفكيك البنية العسكرية لحماس" وضمان أمنها.
قال مسؤول من حماس إن وفدًا غادر إلى القاهرة لمناقشة "أفكار جديدة" تهدف إلى وقف إطلاق النار في غزة، حيث أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن استشهاد 26 شخصًا في جميع أنحاء القطاع اليوم الثلاثاء.
يأتي هذا الجهد المتجدد في أعقاب رفض حماس الأسبوع الماضي للمقترح الإسرائيلي الأخير لإطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة.
فشلت المحادثات حتى الآن في تحقيق أي تقدم منذ أن استأنفت إسرائيل هجومها الجوي والبري على غزة في 18 مارس، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين.
وقال مسؤول حماس: "سيلتقي الوفد بمسؤولين مصريين لمناقشة أفكار جديدة تهدف إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار"، مضيفًا أن الفريق ضم كبير مفاوضي الحركة خليل الحية.
تأتي الجولة الأخيرة من المناقشات بعد يوم من حث السفير الأمريكي المعين حديثًا لدى إسرائيل، مايك هاكابي، ان على حماس قبول صفقة من شأنها ضمان إطلاق سراح الرهائن مقابل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.