كيف لمن يملك البحر يطالب بالموانيء ؟!
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
الشرق _ لماذا تاهت سفن المطالب ؟!*
*كيف لمن يملك البحر يطالب بالموانيء*؟!
*كان الوعي البجاوي متقدم جدا عندما طرح مؤتمر البجا الفدرالية كمطلب لحكم السودان كأول تنظيم سياسي سوداني يطالب بذلك الشكل من الحكم*
*كان الحكم الأمثل وكانت الحكمة بجاوية لولا الوصاية على الناس بإسم الوحدة المركزية وهى كلمة باطل اريد بها باطل*
*عدم تطبيق الفدرالية ومنح الأقاليم حقها الكامل في الثروة والسلطة قاد لإنفصال الجنوب وتمرد جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور وفجر التمرد في الشرق نفسه*!
*الإصرار على الوحدة المركزية القابضة للسلطة والثروة قاد لإنفصال الجنوب ومطالب البعض في الشرق بتقرير المصير وتنامي المشاعر والأشواق الراغبة في الإنعتاق من صنم المركز* !
*الحكم الإقليمي -الفدرالية -هي الترياق الوحيد لعلاج انقسام السودان*
*مطالب بعض أبناء الشرق اليوم فيما يخص هيئة الموانئ البحرية فيها تراجع عن المطالب العظيمة والمطالب الكاملة بالبحر نفسه والشرق كله* !
*إنسان الشرق له وحده الحق الكامل في الإقليم كله/ ثروة وسلطة وليس لافتة (هيئة)على أمتار مربعة قبالة الميناء !*
*عندما يفرض الحكم الإقليمي -الفدرالية -ستكون هيئة الموانيء واحدة من موارد ثروة الشرق من بين العديد من الموارد التى تديرها سلطة الشرق على إقليم الشرق!*
*بقلم بكرى المدنى*
.المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
خبير: الانتهاكات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الإقليمي وتفاقم الأزمة الإنسانية
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تشكل تهديدًا كبيرًا للأمن والسلم الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط بالقانون الدولي والإنساني، وهو ما يمثل خطرًا على الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التوترات في سوريا واحتمالية حدوث اشتباكات بين تركيا وإسرائيل، مضيفًا أن هذه التطورات تُظهر تزايدًا في انعدام احترام الدول الكبرى للقانون الدولي، وهو ما يعمق من المشكلة.
وأوضح الدكتور أشرف، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة رغم الإدانات الدولية تشكل تحديًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل تُواصل هذه الانتهاكات لأنها تظن أنها في مأمن من أي مساءلة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي المستمر لها، مؤكدًا أن الوضع في سوريا واليمن يجعل الشعبين السوري اليمني يدفعان ثمن هذه الاشتباكات بين القوى الكبرى مثل إيران وتركيا وإسرائيل.
وأضاف أنه فيما يخص الاعتداءات على الأونروا، فإن إسرائيل تُحاول إضعاف هذه المنظمة الدولية التي تمثل رمزًا للحقوق الإنسانية للفلسطينيين، معتبرة أن الأونروا تتعاون مع حركات المقاومة الفلسطينية، قائلاً إن إسرائيل تسعى لتحويل الأونروا إلى هدف مشروع للهجوم، معتبرة أنها منظمة إرهابية.