رحل عن عالمنا، مساء أمس الجمعة، الموسيقار المخضرم الكبير حلمي بكر، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الموسيقي والمعارك والصراعات التي خاضها باسم الفن، والتي امتدت لنحو 8 عقود، حيث قدم حلمي بكر ما يقرب من 1500 لحن، وتنوعت إسهاماته الفنية بين عدة أجيال، من الرواد إلى المعاصرين. بعد صراع مع المرض، وذلك بعد مسيرة فنية ممتدة وتاريخ طويل مع أعظم الأعمال الفنية، وكان رحيله وسط حالة كبيرة من الجدل ما بين تصريحات من ابنه وشقيقه وزوجته، حول إخفاء مكانه عن ابنه وشقيقه.


وتوفى الموسيقار عن عمر ناهز 86 عاما، بعد صراع مع المرض نقل على إثره إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات بمركز كفر صقر، ورحل حلمي بكر بعدما تدهورت حالته الصحية، وكان الدكتور محمد عبد الله عضو مجلس نقابة الموسيقيين، أعلن، أن النقابة أكدت استعدادها الكامل لعلاج الموسيقار الكبير حلمى بكر، شريطة موافقة أسرته لأن النقابة لن تقدم على شيء بدون موافقة أسرته لكن القدر لم يمنحهم الفرصة ليرحل حلمي بكر تاركا كل تلك الخلافات خلفه.

وصرحت زوجة الموسيقار الراحل سماح القرشى في وقت سابق عن حالته الصحية التي ساءت بشكل كبير خلال الـ3 أشهر الماضية، وأنه كان يحتضر، مشيرة إلى أنها قامت بتحويل المنزل إلى مستشفى من أجل صحته، والاستعانة بأحد الأطباء وإجراء الفحوصات اللازمة له.

 

نشأة ومسيرة الموسيقار «حلمي بكر»

نشأ حلمي عيد محمد بكر، في حي حدائق القبة بمدينة القاهرة، لأب عاشق للفن، ويجيد العزف على آلة الناي، لذلك قام جده الأكبر عمدة إحدى القرى بطرده من القرية، فحضر إلى القاهرة ومارس بعض الأعمال الحرة.

بدأ بكر، حياته المهنية عقب تخرجه في المعهد العالي للموسيقى العربية، كمدرس للموسيقى العربية بإحدى المدارس الحكومية.

ولد حلمي بكر في 6 ديسمبر 1937، في حي حدائق القبة بمحافظة القاهرة، وكان والده عازف ناي، وبدأ مشواره المهني بعد تخرجه في المعهد العالي للموسيقى العربية وعمل مدرسًا للموسيقى العربية.

وسرعان ما استقال الشاب حلمي بكر من وظيفته الحكومية، والتحق بالخدمة العسكرية، وفي تلك الفترة قدمت المطربة وردة الجزائرية حفلًا غنائيًا للجيش، وأعجبت حينها كثيرًا بألحان الجندي حلمي بكر.

وقررت وردة تقديم حلمي بكر إلى محمد حسن الشجاعي، مدير الإذاعة المصرية آنذاك، وبعدها قدم "بكر" لحن أغنية "كل عام وأنتم بخير" وسُجلت الأغنية في الإذاعة بصوت المطرب عبداللطيف التلباني.

وحققت الأغنية نجاحًا كبيرًا، وتوالت ألحان حلمي بكر، لكبار المطربين مثل وردة وليلى مراد ونجاة الصغيرة ومحمد الحلو وعلي الحجار ومدحت صالح، كما قدم نحو 48 مسرحية غنائية أشهرها "سيدتي الجميلة".

 

مسيرة عطاء امتدت لـ 1500 لحن لكبار المطربين

برع حلمي بكر في التلحين والموسيقى حيث قدّم إسهامات فنية هائلة في عالم الموسيقى العربية، ويُعتبر من أبرز الملحنين الذين ساهموا في تحديد مسار الموسيقى العربية المعاصرة.

وترك الراحل بصمته الفنية من خلال لحن نحو 1500 لحنًا لكبار المطربين العرب، مثل ليلى مراد، ووردة الجزائرية، ونجاة الصغيرة، ومحمد الحلو، وعلي الحجار، ومدحت صالح.

يظهر إبداع حلمي بكر أيضًا في تقديمه لنحو 48 مسرحية غنائية، من بينها "سيدتي الجميلة" و"حواديت" و"موسيقى في الحي الشرقي".

وقدم مساهماته الفنية أيضًا في مجال الفوازير، حيث قام بلحن فوازير المناسبات، كما قام باكتشاف العديد من المواهب الصوتية المصرية.

من بين أعماله الرائعة، يتألق لحنه الشهير للأغنية "الحلم العربي"، التي أثرت بقوة في الساحة الفنية وحققت شهرة واسعة. يظهر حلمي بكر من خلال إبداعاته الفنية الغنية أنه ليس مجرد ملحن، بل فنان أثرى التراث الموسيقي العربي بإبداعاته الفنية الخالدة.

قدم الموسيقار حلمى بكر أكثر من 1500 لحن موسيقى، وتعاون خلالها مع كبار المطربين فى العالم العربى، أبرزهم وردة، نجاة، ليلى مراد، مدحت صالح، محمد الحلو، على الحجار، وغيرهم، بالإضافة إلى أوبريت الحلم العربى الغنائي الذى جمع العديد من الفنانين فى الوطن العربي وصدر عام 1998 وكان يجسد حلم الشعب العربي فى إقامة الوحدة العربية.

 

مكتشف المواهب وجلاء لجان التحكيم

اشتهر الملحن الكبير بأنه مهموم طوال الوقت باكتشاف المواهب الغنائية وتقديمها إلى الجمهور، ومع ظهور فكرة برامج المواهب كان الضيف الأساسي لمعظم تلك النوعية من البرامج الموسيقار والملحن الكبير حلمي بكر.

وكان رغم خبراته الكبيرة فى عالم الموسيقي والغناء، إلا أنه كان جلادا لأنصاف المواهب الفنية، وكان يصل إلى حد القسوة فى بعض الأحيان رغبة منه فى وصول المستحقين فقط إلى الجمهور.

 

حلمي بكر والنجومية
ذاع صيت حلمي بكر في الوسط الفني بعد نجاح أغنية "لا يا عيوني" التي قدم ألحانها للمطرب ماهر العطار، وتوطدت علاقته بالمطرب عبد الحليم حافظ، إذ جمعتهما صداقة قوية، خاصة في فترة مرض العندليب.

وترجمت صداقة حلمي بكر والعندليب إلى العديد من التجارب الغنائية، لكنها لم تر النور باستثناء أغنية واحدة، وقال حلمي في حديث سابق إن أول أغنية لحنها للعندليب كانت للملك الحسن وآخرها أغنية "فرح".

وأضاف "بكر": "كلها كانت أغنيات لم يحالفها الحظ، وظهرت أغنية واحدة فقط من الأغنيات قدمها العندليب في إحدى المناسبات بمنطقة الخليج وحملت عنوان (الليلة يحلى السهر)، وهي من كلمات محمد حمزة.

وفي السينما، وضع حلمي بكر موسيقى أفلام من بينها "شيء من العذاب" و"المجانين الثلاثة" و"احترسي من الرجال يا ماما" و"لمن تشرق الشمس" وغيرها، واشترك في تلحين فوازير رمضان لأكثر من 15 عاما.

 

زيجات حلمي بكر
كان حلمي بكر واحدًا من أشهر النجوم الذين انتشرت حولهم هالة من الشائعات عن قصص كثرة زيجاتهم، الأمر الذي جعله يلقب بـ شهريار الفن نظرا لكثرة زيجاته، وهو اسم الفيلم الذي قدم عنه وهو بعنوان "حلمي بكر شهريار الفن" من إخراج الناقد الفني عاطف سليمان، وهو العمل الذي يروي قصص زيجات حلمي بكر ونجاحاته في عالم الموسيقى وأهم أعماله وشهادات المقربين منه، وهو الفيلم الذي تضمن 38 دقيقة أشهر زيجات حلمى بكر بداية من الفنانة سهير رمزي، ثم شاهيناز طوب صقال شقيقة الفنانة شويكار، إلى أن وصل عدد زوجاته لرقم 15، وكان بينهن صحفيات وطالبات.  

أزمات حلمي بكر في الحياة والممات

ولم تخلو حياة الموسيقار الكبير حلمى بكر من الأزمات حيث تعرض خلال الفترة الماضية للعديد من الأزمات، بدأها في يناير من العام الماضى، عندنا أعلن تعرضه لأزمة صحية مفاجئة، ودخل على إثرها إلى العناية المركزة، إذ كان يعانى وقتها من مشكلة احتباس للمياه فى الجسم ومشاكل فى الكلى وارتفاع لمستوى السكر في الجسم، بالإضافة إلى مشاكل في القلب.

وظل حلمى بكر داخل العناية المركز لأيام، قبل خروجه من العناية إلى غرفة عادية، ثم عودته مجددا إلى العناية بعد انخفاض نسبة الأكسجين، وبعد أن تحسنت حالته الصحية خرج من المستشفى 12 فبراير 2023، بعد فترة علاج دامت 24 يوما.

وفى أكتوبر الماضى تعرض الموسيقار الكبير لأزمة أخرى بعد أن قام باتهام مدير أعماله بسرقته والاستيلاء على مبلغ مالي يقدر بـ2 مليون و280 ألف جنيه، مستغلا مرضه، وذلك بعد إيهامه بإيداع المبلغ المالى في أحد البنوك، واكتشف عقب ذلك قيام المشكو فى حقه بتحويل المبلغ لحسابه الخاص، وبعد تلك الواقعة بدأت تسوء حالة الموسيقار الصحية من جديد بشكل كبير، بعد معاناته من مشاكل في القلب، أثرت على حركة قدمه بشكل كبير.

 

نقيب الموسيقيين وأزمة حلمي بكر الصحية

صرح الفنان مصطفي كامل، نقيب الموسيقيين، بعد سماعه خبر وفاة الموسيقار حلمي بكر بعد صراع مع المرض، بأنه ناشد الموسيقار الكبير بالمجيء إلى المستشفى، قائلا: “بقالنا شهر ننادي الرجل يجيلينا المستشفى”.

وأضاف الفنان مصطفي كامل، نقيب الموسيقيين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “مانشيت" المذاع عبر فضائية “cbc”: “احنا بقالنا شهر بنطالب بظهور الموسيقار حلمي بكر عشان نقدر نساعده.. وحتى أول أمس بقول لأبنه أنزل أنا قلبي حاسس أن فيه حاجة هتحصل لأبوك وأنت الوحيد القادر على أنك تأخذه من هذا المكان”.

وتابع الفنان مصطفي كامل، نقيب الموسيقيين: “أسرته هي اللي تشوف موضوع أنه كان مختطف أم لا.. وكنا مستعدين لمساعدته.. وفى الأخر يقولولنا أنه فى فترة نقاهة وحسبي الله ونعم الوكيل وهو مثل أبي وصديق عمري وأستاذي”.

سرقة حلمي بكر

تعرض الموسيقار الكبير أيضا لأزمة أخرى فى، أكتوبر الماضى، بعد أن قام باتهام مدير أعماله بسرقته والاستيلاء على مبلغ مالي يقدر بـ2 مليون و280 ألف جنيه، مستغلا مرضه، وذلك بعد إيهامه بإيداع المبلغ المالى في أحد البنوك، واكتشف عقب ذلك قيام المشكو فى حقه بتحويل المبلغ لحسابه الخاص، وبعد تلك الواقعة بدأت تسوء حالة الموسيقار الصحية من جديد بشكل كبير، بعد معاناته من مشاكل في القلب، أثرت على حركة قدمه بشكل كبير.

أزمات أسرية وعائلية

طالب فتحي بكر شقيق الموسيقار الراحل حلمي بكر، بضرورة التدخل لإيجاد حل لأزمة تيسير إجراءات دفن شقيقه، وذلك بعد وفاته، مساء أمس الجمعة، في منزل زوجته بمحافظة الشرقية.

وصرح فتحي بكر خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب بـ«برنامج الحكاية»، قائلًا: إن المستشفى اللي توفى فيها حلمي بكر في الشرقية لا يوجد بها ثلاجة، كما أن أرملته ترفض إعطاء الأسرة شهادة الوفاة أو تصريح الدفن.


وأضاف شقيق حلمي بكر: أخويا كان قيمة وقامة في المجتمع، مينفعش يتعمل فيه كده، وطلبنا هو تيسير إجراءات وجود ثلاجة قريبة يوضع فيها جثمان الراحل، أو السماح بنقله إلى مستشفى بالقاهرة.

يشار إلى أن ذلك كان عقب وصول شقيق الموسيقار حلمي بكر إلى أحد مستشفيات الشرقية، الذي يرقد به جثمان الراحل؛ استعدادًا لاستلام جثمانه ونقله إلى القاهرة، وإنهاء الإجراءات الخاصة بالوفاة والدفن.

وداعًا الموسيقار الكبير حلمي بكر
وأعلن نقيب الموسيقيين المصريين، مصطفى كامل، وفاة الموسيقار حلمي بكر، مساء الجمعة، عن عمر يناهز 86 عاما، وكانت حالته الصحية تدهورت خلال الأشهر الثلاثة الماضية وتلقى الرعاية الطبية في المستشفيات.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الموسيقار حلمي بكر حلمى بكر وفاة حلمي بكر جنازة حلمي بكر المسيرة الفنية أعمال حلمي بكر الأعمال الفنية رحيل حلمي بكر الموسیقار حلمی بکر للموسیقى العربیة الموسیقار الکبیر نقیب الموسیقیین حالته الصحیة حلمی بکر فی بشکل کبیر وذلک بعد حلمى بکر

إقرأ أيضاً:

طبيب فلسطيني لـ«الاتحاد»: أطفال غزة يعانون أزمات نفسية غير مسبوقة

حسن الورفلي (غزة)

أخبار ذات صلة الإمارات تنفذ مبادرة لدعم قطاع التعليم في غزة الجيش اللبناني يدعو السكان لتجنب المناطق غير المؤمّنة جنوباً

يعاني أطفال غزة صدمات نفسية غير مسبوقة نتيجة لويلات التصعيد العسكري الذي استمر لحوالي 15 شهراً، حيث كشفت دراسة أجراها مركز متخصص في الصحة النفسية في غزة، عن أن 96% من أطفال قطاع غزة يشعرون بأن الموت وشيك، فيما 87% من الأطفال يظهرون خوفاً شديداً، بينما يعاني 79% منهم الكوابيس.
وأكد الطبيب النفسي الفلسطيني المتخصص في الصحة النفسية للأطفال الدكتور خالد دحلان أن عدداً كبيراً من أطفال غزة تعرضوا لأحداث صادمة ينتج عنها المرض النفسي «أعراض ما بعد الصدمة»، ويعرف اصطلاحها بـ«PTSD»، لافتاً إلى أن معظم سكان القطاع تقريباً يعانون هذا المرض بسبب ما تعرضوا له على مدار 15 شهراً، مما تسبب في تعرض عدد كبير لأزمات نفسية حادة.
وأشار الطبيب الفلسطيني، في تصريحات لـ«الاتحاد»، إلى أن أكثر شريحة تتأثر بالأحداث هم الأطفال؛ لعدم قدرتهم على التكيف، مؤكداً وجود دراسات كشفت عن أن مواطناً فلسطينياً من بين أربعة تعرضوا لتجارب صادمة، لافتاً إلى أن القلق هو شعور إنساني طبيعي يشعر به الكثير من الأطفال عند مواجهة المشاكل، ويتعارض مع قدرة الطفل على عيش حياة طبيعية، فاضطراب القلق هو مرض نفسي مهم.
 وأوضح أن أطفال غزة يعانون حالات التبول اللاإرادي الليلي، واضطراب التركيز مع زيادة الحركة «ADHD»، والسلوك العنيف، مؤكداً أن المؤسسات العاملة مع الأطفال في غزة تحتاج إلى وقت طويل وتمويل كبير لعمل أبحاث دقيقة وصادقة حول تداعيات الحرب الأخيرة.
وأوضح أن أطفال غزة يحتاجون إلى وقت طويل من أجل علاج الحالات المرضية أولاً، ثم الانتقال إلى برامج التأهيل والوقاية من الأمراض النفسية، مثل تنظيم جلسات تفريغ للأطفال، مثل السرد القصصي.
وأكد الطبيب الفلسطيني خالد دحلان، أن الأطفال بحاجة إلى جلسات الرسم الحر والتمثيل القصصي، جلسات سيكودراما، وتجهيز الوسط المحيط بهم لإعادتهم لمدارسهم التي دمرت، مشدداً على أهمية إعادة بناء المنازل، وتجهيز الأطفال لحياة أفضل؛ نظراً لأن أساسيات الحياة مفقودة داخل غزة. وأظهرت دراسة أعدها مركز التدريب المجتمعي وإدارة الأزمات الفلسطيني، بدعم من «تحالف أطفال الحرب»، أن أكثر من عام من النزوح والقصف المتواصل، ترك أطفال قطاع غزة الأكثر ضعفاً يعانون أزمات نفسية حادة، حيث أصبحت عائلاتهم على حافة الانهيار.
بدوره، أكد مدير مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة «أوتشا» توم فليتشر، أن الأطفال في غزة يعانون حالات نفسية وصحية متدهورة بشكل غير مسبوق، إذ تم فصل أكثر من 17 ألف طفل عن أسرهم بسبب النزاع المستمر.

مقالات مشابهة

  • أحمد بلال: المشاكل الإدارية سبب أزمات الزمالك
  • طبيب فلسطيني لـ«الاتحاد»: أطفال غزة يعانون أزمات نفسية غير مسبوقة
  • لجان حوثية في صنعاء تجمع بيانات شاملة عن طلبة المدارس .. لإقتيادهم الى معسكرات الموت
  • الجميلة «فسبوتشي» ترسو في الإسكندرية.. عمرها قرن وتخلد ذكرى مكتشف الأمريكتين
  • تنفيذ 25 ألف زيارة منزلية خلال 21 أسبوع لكبار السن وذوي الهمم بمنازلهم بالشرقية
  • وكيل محمد صلاح يوجه رسالة مثيرة للجدل إلى مدرب ليفربول
  • الجوازة السادسة.. حميد الشاعري يحسم الجدل حول أحدث زيجاته
  • تصريحات مثيرة للجدل تقود إلى توتر دبلوماسي بين بنين والنيجر
  • تامر عبدالمنعم يهنئ الموسيقار عمر خيرت على تكريمه بموسم الرياض
  • إنجبريجستن يحطم «الرقمين العالميين» لـ1500 متر والميل