من ام درمان إلى الجزيرة والجنينة: معركة واحدة واعداء كثر
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
ما زلت أحفظ حديثا للشهيد معز عبادي ، حين قال (نحن والله نتعلم من الجندى معنى الصبر ، فى الهجير ووسط الغابة وفى الوحل ومع كثرة الباعوض وقلة الزاد ، ولكنه لا يغادر موقعه ابدا ، ممسك ببندقيته دون كلل أو ملل) ، هذه هي الحرب..
تذكرت ذلك ونحن نشاهد مقطع أحد الأبطال وقد اصيب فى أمدرمان القديمة حول الاذاعة ، ونحمد الله أنه بخير ، وقد ظلت قيادة الجيش تعد لهذه المعركة 8 شهور ، واستغرقت لإلتقاء المتحركات ما يقارب 60 يوما أو أكثر ، ولكن النتيجة احدثت فرقا فى الميدان ، لم يكن ذلك فى ميدان واحد ، فأداء قوات بحرى وحطاب والكدرو ومعهد التدريب شديد البطش بالمتمردين وتطور أداء نسور الجو والمدفعية وتعززت النفرة فى بقية ولايات السودان.
وعلى ذلك النسق تتسارع ترتيبات تحرير ولاية الجزيرة (صرة السودان) و (درة الوطن) ، وتخليص أهلها من هذا الوباء ، والجند اشد حرصا وأكثر عزما ، لإنهم أبناء هذه الأرض ، ولأن تلك مهمتهم ، و لأن فقدان الجزيرة ترك فيهم حزنا عميقا و حسرة ، فلم يكن احدا يتصور ما جرى ، ولذلك يتدرتبون لرد صاعق وزحف ماحق ، وفق قواعد مرعية ، وإن كثر إشفاقنا..
والجزيرة ولاية الشهداء والنفير فى كل حين ، منها صعدت لله ارواح الشهداء وزراء وقادة وشباب وزراع ، كانوا ابطالا وعاشوا ابطالا ، لا أحد يغمط هذه الارض المعطاءة حقها ولا يزايد على أهلها إلا موتور..
ولا تقتصر الترتيبات عليها ، وإنما بقية الخرطوم ونيالا وزالنجى والجنينة والضعين ، لا مكان للجنجا فى بلادنا ووطننا..
هذه معركة واحدة ، واعداء كثر ، ورص الصف هو أكبر دافع والثقة فى نصر الله بركة والثقة فى جيشنا ضرورة ومزيد من العزم والتدافع..
د.ابراهيم الصديق على
1 مارس 2024م
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
البرهان يعلن استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم بالكامل
تفقد رئيس مجلس السيادة السودانية عبد الفتاح برهان، القصر الجمهوري بالخرطوم، عقب استعادة سيطرة الجيش عليه، كما أعلن البرهان عن استعادة الجيش السوداني السيطرة على العاصمة الخرطوم بالكامل.
بدأت الحرب بين الطرفين في إطار نزاع ضمن عملية انتقال سياسي كانت مزمعة، بعد شراكة هشة في الإطاحة بالرئيس السابق، عمر حسن البشير، في عام 2019 والإطاحة بحكومة بقيادة مدنية في 2021.
الجيش السوداني يحكم سيطرته على البنك المركزي ويقضي على المئات من ميليشيا الدعم
وأكد المتحدث باسم الجيش السوداني نبيل عبد الله، أن الجيش أحكم سيطرته على مقر بنك السودان المركزي بالمقرن وشركة زين ومصرف الساحل والصحراء وبرج التعاونية وقضت على المئات من عناصر مليشيا الدعم السريع التي حاولت الهروب من خلال بعض الجيوب بوسط الخرطوم.
تأتي هذه الخطوة في إطار العمليات العسكرية المستمرة التي يقوم بها الجيش لتعزيز وجوده في المناطق الاستراتيجية.
تطهير أحياء غربي أم درمان من الدعم السريعوفي سياق متصل، أعلن اللواء ظافر عمر عبد القادر، قائد منطقة أم درمان العسكرية وسلاح المهندسين في الجيش، عن نجاح القوات في تطهير أحياء النخيل والبستان وأم بدة السبيل غربي أم درمان من وجود ميليشيات الدعم السريع.
وحقق الجيش السوداني خلال الساعات الماضية، تقدمًا كبيرًا في هذه الأحياء، ونشر الجنود صور توثق سيطرتهم على المناطق المستهدفة.
البرهان: لا تفاوض مع الدعم السريعوقال رئيس مجلس السيادة السوداني، أمس: «لا تراجع عن استكمال تحرير كامل السودان، والدعم السريع يتعمد استهداف السودانيين بالمسيرات».
وأضاف البرهان: «الجيش ملتحم مع الشعب في معركته ضد الميليشيات ولا تفاوض مع الدعم السريع بعد أن رفضوا إلقاء السلاح وكلنا تصميم على إنهاء التمرد والقضاء على الدعم السريع».
اقرأ أيضاًالجيش السوداني يحرر عددا كبيرا من الأسرى بينهم ضباط ومدنيون في الخرطوم
مستشفي سوهاج الجامعي يؤكد استقرار الحالة الصحية للأشقاء السودانيين مصابي حادث الميكروباص
وزير الخارجية: يجب التركيز على الحلول التي تضمن بقاء السودان موحدا ومستقرا