وكالة البلح في المحلة.. بورصة بيع التمور بالوجه البحري منذ 75 عاما
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
على مدار 75 عاما كانت مقصدا للمواطنين بمدينة المحلة والقرى المجاورة بصفة خاصة، والتجار من مختلف محافظات الجمهورية بصفة عامة، من أجل شراء وبيع مستلزمات شهر رمضان الكريم من تمور وبلح.
«أقدم وكالة لبيع البلح والتمور في محافظات وسط وشمال الدلتا وقبلة المواطنين والتجار»، بتلك الكلمات تحدث لـ«الوطن» مصطفى شداد، مسؤول وكالة المحلة، مضيفا أنها أقدم وكالة في الدلتا يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1948، وهي المقصد الأول للأسر والعائلات لشراء مستلزمات شهر رمضان وعيد الفطر من تمور وبلح.
وأشار إلى أن الوكالة بورصة بيع التمور والبلح في محافظات الوجه البحري، وشهدت أعمال تطوير خلال 75 عاما، وأن الوكالة يأتي إليها تجار التمور من مختلف محافظات الصعيد من أجل بيع محاصيل التمور والبلح بمختلف أنواعها إلى المواطنين وتجار التجزئة في محافظات الوجه البحري.
وأشار سامح عاشور، مسؤول بالوكالة، إلى أن الوكالة توفر جميع مستلزمات شهر رمضان، وما يحتاجه من متطلبات للمواطنين: «الوكالة بها جميع أنواع البيع سواء الجملة والتجزئة، وسعر المنتجات بها اقل أسعار في محافظات الوجه البحري».
وأوضح أن استعدادات الوكالة لاستقبال شهر رمضان المبارك تبدأ من شهر رجب بالعمل علي تجهيز المكان واستقبال التجار والعارضين، الذين يتوافدون من مختلف محافظات الوجه القبلي وعرض منتجاتهم، ومع دخول شهر شعبان تشهد الوكالة توافد المواطنين وتجار التجزئة لشراء ما يلزمهم من مواد غذائية خاصة بالشهر الكريم.
وقالت نادية عبد الوهاب، ربة منزل، إن السبب وراء حرصها على شراء ما تحتاجه من بلح وتمور خاصة بشهر رمضان، من وكالة البلح بالمحلة، يعود إلى أن أسعار البلح والتمور داخل الوكالة أقل بنسبة 20 % مقارنة بالأسعار في المحلات وتجار التجزئة، إلى جانب أن جميع أنواع البلح والتمور متوفرة داخل الوكالة، ما يوفر لها وغيرها من ربات البيوت اختيار افضل الأنواع التي تناسبها وبأسعار أقل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التمور وكالة البلح محافظات الوجه الوجه البحری فی محافظات شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
انهيار في أسعار بورصة طوكيو بعد رسوم ترامب الجمركية
افتتح التداول في بورصة طوكيو الأكبر في آسيا بانهيار في الأسعار في ظل فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوم الاستيراد التي ستصل إلى 24% بالنسبة لليابان.
وتراجع مؤشر نيكاي الرئيسي، الذي يعكس تقلبات أسعار أسهم 225 شركة يابانية رائدة، بنسبة 4.4% في بداية التداولات ويبلغ نحو 34138 نقطة.
وكانت المرة الأخيرة التي انخفض فيها مؤشر نيكي إلى ما دون 35 ألف نقطة في أغسطس 2024، عندما تعثرت الأسواق العالمية بسبب مخاوف من الركود الأمريكي.
هذا وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء يوم الأربعاء، أن واشنطن ستفرض بدءا من منتصف الليل (الخميس) رسوما جمركية جديدة على عدة دول حول العالم، على رأسها الصين والاتحاد الأوروبي والهند.
وستفرض واشنطن رسوما جمركية بنسبة 24% على البضائع المستوردة من اليابان.
كشف ترامب عن نظام رسوم جمركية جديد يستهدف ما اعتبره البيت الأبيض "ممارسات تجارية غير عادلة مزمنة".
وفقًا لمسؤولين كبار، فإن هذا التحرك يمثل أحد "أكبر التحولات الاقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية". ويتضمن فرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات، إضافة إلى تعريفات "متبادلة" أعلى على نحو 60 دولة تُصنف بأنها الأكثر مخالفة للقواعد التجارية.
وأوضح أحد المستشارين أن "الهدف هو معاملة الدول الأخرى بنفس الطريقة التي تعامل بها الولايات المتحدة، مع إعطاء بعض المرونة لتخفيف الأثر".
وستدخل التعريفة الجمركية الأساسية حيز التنفيذ في 5 أبريل، في حين ستبدأ التعريفات المتبادلة في 9 أبريل. وتشمل هذه الرسوم فرض 34% على الصين، و20% على الاتحاد الأوروبي، و46% على فيتنام، و32% على تايوان، بالإضافة إلى 24% على اليابان، و10% على بريطانيا، و25% على كوريا الجنوبية، وإسرائيل.
وأكدت الإدارة الأمريكية أن التعريفات الجديدة تستهدف اختلالات تجارية "صارخة"، مثل صادرات كمبوديا التي تبلغ قيمتها 39 دولارًا مقابل كل دولار تستورده من الولايات المتحدة، واتهمت فيتنام بـ"إعادة تغليف المنتجات الصينية" لتجنب الرسوم الجمركية.
وفيما يخص إسرائيل، أشار المسؤولون إلى أن الشركات الأمريكية تتضرر من "تنظيمات متلاعبة ونسخ التكنولوجيا" في قطاعات الأدوية والخدمات الرقمية.
وحذر البيت الأبيض من أن الأمر التنفيذي يتضمن "بنودًا للتصعيد" في حال قامت الدول المتضررة بمحاولة الالتفاف على هذه السياسات، مشددًا على أن العجز التجاري الهائل يهدد استقرار الولايات المتحدة في ظل التحديات الجيوسياسية الحالية.