الأقاليم الجنوبية تشهد إفتتاح أول سوق تجاري ممتاز
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
زنقة 20 ا العيون
قص اليوم الجمعة، والي العيون عبد السلام بكرات شريط افتتاح سوق مرجان الجديد قبل أن يطوف رفقة رئيس جماعة العيون حمدي ولد الرشيد وكبار المسؤولين بالجهة، بأجنحة ومعارض السوق التي تحتوي على مختلف أنواع البضائع والملبوسات وكافة الإحتياجات، وتوفر المئات من فرص العمل للشباب.
ومن شأن هذا النوع من الأسواق، التي كانت تقتصر على اقاليم الشمال فقط، ان يسهم بشكل كبير في توسعة النشاط التجاري الذي يلبي احتياجات ساكنة مدينة العيون وان يفسح المجال لأسواق عالمية مماثلة للإستثمار بالمنطقة.
وحسب القائمين على هذا السوق الضخم، فإن هذا مرجان سيكون عنوانا مثاليا لقضاء أوقات ممتعة مع العائلة و الأصدقاء، خصوصا بالنسبة لعشاق التسوق بأقاليم جهة العيون الساقية الحمراء.
ويأتي إفتتاح هذا الصرح التجاري العملاق بالعيون، في سياق النهضة العمرانية التي احدثها النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة الذي اعطى إنطلاقته ملك البلاد بقصر المؤتمرات سنة 2016 ،إذ بدث ثمار هذه الرؤية الملكية الحكيمة تنضج بالأقاليم الجنوبية للمملكة، لتساير النمو والإزدهار الذي تشهدهما باقي مدن المملكة.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
رئيس برلمان الأنديز يرتدي الزي الصحراوي في العيون
زنقة20| العيون
في ختام زيارته الرسمية إلى مدينة العيون، ارتدى السيد كوستافو بيلار، رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز، الزي الصحراوي التقليدي، في خطوة تعبر عن دعمه لوحدة المغرب الترابية ومغربية الصحراء.
وجاءت هذه الزيارة المهمة بعد اجتماع مطول برئيس المجلس الجماعي للعيون حمدي ولد الرشيد ، وأعضاء مكتب المجلس، حيث شهد اللقاء مناقشات بناءة حول سبل تعزيز التعاون بين المملكة المغربية ودول الأنديز، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعقب اللقاء، قام الوفد البرلماني بجولة ميدانية حيث اطلع على البنية التحتية الحديثة التي تزخر بها المدينة، قبل أن تُختتم الزيارة بتقديم هدايا رمزية مستوحاة من التراث المحلي، والتقاط صور تذكارية، كان أبرزها لحظة ارتداء رئيس برلمان دول الأنديز للزي الصحراوي، في تعبير واضح عن التقدير للثقافة الصحراوية المغربية، وإشارة قوية إلى دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة.
وتعكس هذه الزيارة الناجحة عمق العلاقات بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، وتُجسد الاعتراف الدولي المتزايد بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما يعزز مكانة العيون كجسر للتواصل والشراكة جنوب-جنوب.