خبير اقتصادي: صفقة رأس الحكمة حدث تاريخي جاء في توقيت حرج
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
قال الدكتور محمود عطا، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، إن صفقة الاستحواذ على رأس الحكمة سيكون لها تأثير كبير على السوق المصري وخاصة القطاع العقاري.
وأكد الخبير الاقتصادي، في حديث تلفزيوني في برنامج "أرقام وأسواق" المذاع على قناة أزهري، أن صفقة رأس الحكمة هي أكبر حدث في تاريخ مصر الاقتصادي، وتتم في توقيت مهم للغاية، كما أن الإمارات تربطها علاقة قوية بالدولة المصرية.
وأوضح أن صفقة رأس الحكمة جاءت في وقت صعب وحرج وكانت قبلة الحياة للاقتصاد المصري، وكان لها تأثير قوي على سعر الدولار في الأسواق الموازية، مؤكدًا أن المؤسسات المالية الدولية غيرت نظرتها للاقتصاد المصري.
ونوه إلى أن الصفقة تعد نقطة تحول للاقتصاد المصري وستجذب قدراً كبيراً من الأموال والمستثمرين الأجانب، مشيرا إلى أن البورصة المصرية تقدمت بقوة في عام 2023، كما أن القطاع العقاري الذي تقدم بقوة على عكس القطاع العقاري الذي تقدم بقوة مع تراجع الدولار في السوق الموازية، وشهد انخفاضًا في عدد القطاعات التي تقدمت بقوة.
وسلط الخبير الاقتصادي الضوء على سعر صرف الدولار أمام الجنيه بعد الإعلان عن صفقة رأس الحكمة، والتي تسببت في انخفاض الدولار بنسبة 30% أمام الجنيه في السوق الموازية.
وأضاف أن البنوك المركزية يجب أن تتحرك سريعًا للقضاء على السوق السوداء تمامًا وأن هذه فرصة مهمة وكبيرة يجب اغتنامها.
وأشار إلى أن هناك عناصر يمكنها ضبط سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي والقضاء على السوق الموازية في المستقبل، مبينا أن "البورصة المصرية ستشهد فرصًا كبيرة في الفترة المقبلة".
ولفت إلى نمو القطاع العقاري الذي أصبح واعدًا للغاية، وأن القطاع العقاري شهد حركة إيجابية كبيرة في البورصة المصرية بعد صفقة رأس الحكمة، بينما شهد قطاع الأغذية والمشروبات تراجعًا، بالإضافة إلى ذلك حقق القطاع نتائج إيجابية للغاية والبورصة مهيأة لتلقي الأخبار الإيجابية واستمرار الأداء الجيد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رأس الحكمة مشروع رأس الحكمة مدينة راس الحكمة مشروع مدينة رأس الحكمة بيع رأس الحكمة صفقة راس الحكمة مخطط تطوير رأس الحكمة تطوير رأس الحكمة مدينة رأس الحكمة الجديدة راس الحكمة مطروح خليج رأس الحكمة مخطط مشروع راس الحكمة رأس الحكمة بمطروح صفقة الامارات راس الحكمة صفقة رأس الحکمة القطاع العقاری
إقرأ أيضاً:
تراجع سعر صرف الدينار العراقي أمام الدولار اليوم الأحد
بغداد- تراجع سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار، اليوم الأحد، بصورة نسبية في السوق الموازية خلال افتتاح الأسواق مع ثبات السعر بالسوق الرسمية.
سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار في التعاملات الرسميةاستمر سعر صرف الدينار العراقي، اليوم، في الثبات أمام الدولار في التعاملات الرسمية، إذ أشارت نشرة نتائج بيع العملة الأجنبية اليومية الصادرة عن البنك المركزي العراقي إلى أن إجمالي التعزيزات إلى الخارج بلغت نحو 257 مليونا و440 ألف دولار، وإجمالي السحب النقدي 17 مليونا و900 ألف دولار، وبإجمالي بيع كلي قدره 293 مليونا و340 ألف دولار.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2استطلاع: تصاعد الاستثمار في العملات المشفرة بالمنطقةlist 2 of 2ارتفاع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار اليوم الأحدend of listوهذه الأسعار الرسمية المسجلة:
سعر البيع للحوالات والاعتمادات المستندية والتسويات الدولية للبطاقات الإلكترونية: 1310 دنانير للدولار. سعر البيع: 1305 دنانير لكل دولار. سعر البيع بالمصارف: 1310 دنانير لكل دولار.يشار إلى أن قرار البيع بالمصارف هو ثابت وملزم لها من البنك المركزي بصفتها قرارات باتة وليست استشارية، ولا يرتبط السعر بتذبذب الأسعار في السوق الموازية، ويكون البيع بهذا السعر للفئات المحددة من البنك المركزي، وهي فئة المسافرين حصرا.
كما يشار أيضا إلى أن البنك المركزي لا يشتري الدولار بل يبيعه فقط عبر منصة بيع الدولار، لأنه هو المصدر الرئيس للدولار في العراق، ويحصل عليه مقابل بيع النفط عالميا.
تراجع سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار اليوم الأحد في السوق الموازية، مع تفاوت لا يتجاوز 2.5 دينار لكل دولار، في وقت كتابة هذا التقرير:
إعلان تراجع سعر الدولار في بغداد إلى 1504 دينارات عند الشراء من 1500 مساء أمس، كما انخفض سعر البيع إلى 1497 دينارا من 1490. في أربيل تراجع سعر صرف الدينار العراقي إلى 1502 دينار من 1500 دينار للشراء وإلى 1493 دينارا من 1490 عند البيع. في البصرة انخفض سعر الدينار إلى 1502 دينار عند الشراء من 1500 مسجّلة أمس، كما انخفض سعر البيع إلى 1493 من 1491. سعر صرف الدينار العراقي مقابل عملات أخرى اليورو: 1555 دينارا عند البيع، في حين سجل سعر الشراء 1545 دينارا. العوامل المؤثرة على سعر صرف الدينار العراقي مزاد بيع العملة الذي يؤثر بصورة كبيرة على سعر الصرف. تلعب الإجراءات المتخذة من قِبل البنك المركزي في معالجة التحويلات الخارجية دورا مهما باستقرار سعر الصرف. تسهم حاجة التجار للدولار لاستيراد البضائع من الدول التي تعاني من عقوبات اقتصادية أميركية، ويحظر تحويل الدولار لها عبر المنصة الرسمية بشكل مباشر على سعر صرف الدولار مقابل الدينار، خاصة ما يتعلق بإيران لحاجة التجار إلى سحب الدولار بشكل كبير من السوق الموازية لتسديد فواتير تلك البضائع المستوردة، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب مقابل العرض وارتفاع أسعاره. سحب الدولار من جهات متعاملة مع الجانب الإيراني، ففي بعض الأحيان يشتري بعض التجار والسماسرة المتعاملين مع الجانب الإيراني الدولار من السوق العراقية بكميات كبيرة لإرسالها إلى إيران التي تحتاج للدولار لتعاملاتها التجارية الدولية بسبب العقوبات الأميركية عليها التي تحظر عليها الحصول على الدولار. يكون حصول إيران على الدينار العراقي من خلال تسديد العراق فواتير الغاز المستورد من إيران لتشغيل محطات الطاقة الكهربائية بالدينار العراقي لعدم وجود آلية للتسديد بالدولار بسبب تلك العقوبات، فيؤدي هذا الشراء للدولار من السوق الموازية إلى ارتفاع أسعاره بشكل مفرط بسبب اختلال العرض والطلب. يعمل بعض التجار على تهريب الدينار إلى دول أخرى للاستفادة من فرق سعر الصرف بين الرسمي والموازي، مما يؤثر بشكل فاعل على سعر صرف الدولار. يحصل بعض التجار على معلومات مسربة من المصارف عن إجراء محتمل يتعلق بتغييرات في آلية التعامل بالدولار، فتتخذ تلك البورصات إجراءات احترازية برفع أو خفض السعر أو الشراء أو البيع فقط لاستباق تداعيات القرار المحتمل. إعلان