أستاذ بحوث اجتماعية عن واقعة نيرة صلاح: تعرضت لابتزاز تكنولوجي قبل وفاتها (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
علق الدكتور وليد رشاد، الأستاذ بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية، على واقعة وفاة طالبة العريش نيرة صلاح التي تعرضت للابتزاز والتنمر.
مصطفى بكري يكشف تفاصيل جديدة بشأن واقعة وفاة طالبة العريش نيرة صلاح (فيديو) الداخلية تكشف ملابسات واقعة انتحار طالبة جامعة العريشوقال "رشاد" في حواره مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج "حقائق وأسرار" المذاع على فضائية "صدى البلد" مساء اليوم الجمعة، إن المجتمع المصري شهد جرائم أثرت في الرأي العام، منوها أن التكنولوجيا كانت الداعم والعامل الأول للحدوث، مستشهدا بحادثة فتاة العريش وفتاة الشروق وطالب الدقهلية.
وأشار إلى أن طالبة العريش تم ابتزازها تكنولوجيا قبل وفاتها مثلها مثل واقعة فتاة المنصورة، معلقا "الجناة والمجني عليهم في الجرائم الأخيرة كلهم في عمر الشباب".
وأوضح أن السوشيال ميديا والهواتف الذكية والمواقع الإلكترونية تجعل الشباب تنفذ أفعال بسبب هوس التريند حتى في ارتكاب الجرائم، منوهًا إلى أن معدلات الجريمة عالميا تتمحور حول 5 جرائم أساسية وهم الصمود والمرونة، الاتجار بالبشر، الجرائم المالية والنصب، الجرائم السيبرانية والإرهاب وجريمة الاعتداء الجنسي على الأطفال.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاعتداء الجنسي مصطفى بكري السوشيال ميديا المنصورة الاتجار بالبشر الهواتف الذكية الهواتف الذكي الجرائم السيبرانية فتاة العريش طالبة العريش نيرة صلاح طالبة العريش نيرة نيرة صلاح طالبة العريش
إقرأ أيضاً:
أميرة أديب تكشف عن تنمّر تعرضت له بسبب شكل أنفها
خاص
كشفت الفنانة المصرية أميرة أديب عن تعرضها للتنمر في بداياتها الفنية بسبب شكل أنفها، مشيرة إلى أن هذا الأمر أثّر على مسيرتها المهنية وأدى إلى استبعادها من بعض الأدوار.
وخلال لقاء إذاعي، أوضحت أميرة أنها تلقت انتقادات لاذعة تتعلق بمظهرها، مؤكدة أن بعض المخرجين رأوا أن أنفها لا يتوافق مع “المعايير الجمالية” التي يفضلونها.
وأضافت أنها كانت تسمع هذه الملاحظات بشكل مباشر، ما شكّل ضغطًا نفسيًا كبيرًا عليها.
وقالت أميرة: “كنت أمام خيارين؛ إما أن أُجري تغييرات تجميلية لأرضي هذه النظرة، أو أظل على طبيعتي وأتحمل التعليقات القاسية.”
واختارت أميرة الطريق الثاني، مؤكدة تمسّكها بفكرة الرضا الذاتي وأشارت إلى أن تلك التعليقات، على الرغم من تأثيرها عليها من وقت لآخر، لم تمنعها من القبول بنفسها كما هي.
كما أوضحت أنها لا ترى في عمليات التجميل عيبًا طالما كانت نابعة من قناعة شخصية، لكنها ترفض تمامًا أن يكون الدافع وراءها هو الضغط الاجتماعي أو السعي وراء رضا الآخرين. وأضافت: “قد يأتي يوم أختار فيه تعديل شيء ما، لكن ذلك سيكون بدافع شخصي، ولن يكون تحت تأثير ضغوط أو تطلعات خارجية .”