المصابون بـ كورونا يعانون الآن من نقص في مستوى ذكائهم.. تفاصيل
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
تشير دراسة جديدة إلى أن آثار فيروس كورونا طويلة الأمد قد تتسبب في انخفاض معدل الذكاء لدى المصابين به بمقدار ست نقاط.
ووجد الباحثون في المملكة المتحدة خسارة المرضى الذين قالوا إنهم كانوا يعانون من أعراض كوفيد لأكثر من 12 أسبوعا مقارنة بأولئك الذين قالوا إنهم لم يصابوا بالفيروس على الإطلاق، بحسب ما نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وقاموا أيضًا بحساب خسارة ثلاث نقاط في معدل الذكاء بين أولئك الذين قالوا إنهم أصيبوا بأعراض كوفيد لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا، وتسع نقاط في معدل الذكاء لأولئك الذين تم إدخالهم إلى وحدة العناية المركزة أثناء إصابتهم مقارنة بأولئك الذين قالوا إنهم غير مصابين.
اقترح الخبراء أن أعراض الفيروس على المدى الطويل يمكن أن تشير إلى أن الشخص يعاني من مستويات عالية من الالتهاب، مما قد يؤدي إلى تلف الدماغ عن طريق التسبب في الضغط على خلايا الدماغ.
وقال الباحثون: "أكدت نتائجنا ارتباط العجز الإدراكي بتقلبات المزاج والإرهاق، ولكن أيضًا مع مجموعة متنوعة من الأعراض الأخرى"،لذلك، من المحتمل أن تساهم العوامل الأساسية المتعددة في العجز المعرفي بعد كوفيد.
كوروناطويلة الآمد هو مرض غير محدد المعالم ومن الصعب تشخيصه، حتى أن بعض الأطباء يقولون إنه غير موجود، ويشكو المرضى الذين يعانون من هذه المتلازمة من مجموعة واسعة من الأعراض بما في ذلك التعب المستمر وضباب الدماغ وعدم القدرة على الاستمرار في الحياة بشكل طبيعي.
الدراسة التي نشرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية حسبت درجة الإدراك العالمي للمشاركين، والتي تم استخدامها بعد ذلك للحصول على درجة الذكاء.
وتشير التقديرات إلى أن الشخص العادي في الولايات المتحدة لديه معدل ذكاء يبلغ حوالي 98، مع حصول الذكور على درجات أعلى قليلاً من الإناث.
يشير هذا إلى أن الأشخاص الذين يقولون إنهم مصابون بـ Long Covid قد يكون لديهم معدل ذكاء يبلغ حوالي 93 نقطة – في حين أن أولئك الذين أصيبوا سابقًا بـ Covid يمكن أن يكون لديهم معدل ذكاء حوالي 95 نقطة.
درجة الذكاء هي مقياس رقمي لذكاء الشخص بناءً على مجموعة من الاختبارات المنطقية وحل المشكلات والذاكرة والاختبارات اللغوية.
ولكن له حدود، بما في ذلك أنه يكافح من أجل التقاط مجالات أخرى من الذكاء مثل الإبداع والذكاء العاطفي، وأن الأشخاص الذين يقومون به بانتظام يصبحون أكثر دراية بالاختبار، مما يؤدي إلى الحصول على درجة أعلى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
نظرة على أكثر الصور المؤثرة خلال جائحة فيروس كورونا بعد 5 أعوام
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- كان مشهد رجل يبلغ من العمر 92 عامًا لا يمكنه التنفّس، بسبب مستوى الأوكسجين المنخفص في جسمه، بينما يتحلق حوله الأطباء والممرضات لإدخال أنبوب تنفس بجسمه بمنزله في مدينة نيويورك الأمريكية، مؤلمًا للغاية لمن رأى الصورة.
حدث ذلك في أبريل/ نيسان عام 2020، في بدايات جائحة "كوفيد-19"، حيث كان الرجل يُظهر جميع أعراض المرض.
وقال جون مور، وهو مصور لدى موقع "Getty Images" إن "عائلة الرجل، التي كانت حاضرة، وافقت على الإجراء، وقالوا أيضًا إنه يمكنني البقاء والتصوير أثناء عمل أفراد فريق الطوارئ لإنقاذ حياته".
وكان مور، يضع معدات الحماية الشخصية، وتجنب اعتراض طريقهم أثناء محاولته التقاط صورًا للموقف المهدد للحياة.
لم تكن النهاية سعيدة، إذ أخبرت العائلة مور أن الرجل توفي في وحدة العناية المركزة بعد بضعة أسابيع فقط.
وقضى مور وقتًا مع عمال فريق الطوارئ في مدينة ستامفورد بولاية كونيتيكت الأمريكية، وهو يوثق حياتهم أثناء عملهم لساعات طويلة جدًا خلال الأيام الأولى للجائحة.
وقال مور في عام 2021: "بعد هجمات 11 سبتمبر، أصبح رجال الإطفاء أبطال أمريكا كمستجيبين أوائل. هذه المرة، هم أفراد فرق الطوارئ في المستشفيات"، مضبفًا: "من وجهة نظري كصحفي مصور، فإنه من المهم إظهار أهمية عملهم".
بعد خمس سنوات من بداية الجائحة، نعود لنلقي نظرة على بعض الصور التي التُقطت وتركت أثرًا كبيرًا فينا. في هذه الصور، نرى الحزن، والألم، واليأس. ولكننا أيضًا نرى الحب والتضحية.
أطفال يضعون عبوات بلاستيكية كأقنعة مؤقتة أثناء انتظارهم لتسجيل الوصول في مطار بكين العاصمة الدولي في يناير/كانون الثاني 2020.قال المصور كيفن فراير: "التقطت هذه الصورة في الأيام الأولى عندما كنا نعرف القليل جدًا عن ماهية الفيروس حقًا".
وأضاف: "كان العديد من الناس يغادرون الصين، وذهبت إلى المطار الذي كان في ذلك الوقت يعج بالركاب الذين يسيطر عليهم القلق والخوف. كان من الصعب الحصول على الأقنعة ومعدات الحماية الشخصية، وكان الناس يضعون نظارات التزلج وأكياس القمامة البلاستيكية، من بين أشياء أخرى. أتذكر شعوري بالارتباك والانزعاج من الأجواء".
وأوضح: "رصدت هذه العائلة التي كانت تنتظر لدخول منطقة الأمن ولاحظت أن أفرادها كانوا يضعون زجاجات المياه الفارغة على رؤوسهم. قمت بالتقاط بعض الصور لكن شعرت بعدم الارتياح تجاه المشهد، الذي بدا غريبًا جدًا. وكان الوالدان يفعلان كل ما في وسعهما لحماية أطفالهما".
إضاءة أماكن الإقامة في مبنى كوبان، وهو مبنى سكني في مدينة ساو باولو بالبرازيل، في مارس/ آذار 2020.كان العديد من السكان على وشك المشاركة في احتجاج ضد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو وطريقة تعامله مع الجائحة. وقد عبّر العديد من الأشخاص في جميع أنحاء المدينة عن استيائهم من خلال طرق الأواني لتُصدر أصواتًا من نوافذهم.
وقال المصور فيكتور موريياما: "مبنى كوبان يُعد أحد الرموز الثقافية والسياحية في مدينة ساو باولو حيث يعيش أكثر من 2000 شخص".
وأضاف موريياما: "ذهبت إلى منزل صديق كانت نافذته تطل على الجزء الخلفي من كوبان، وحضرّت نفسي لالتقاط صورًا للنوافذ في وقت الاحتجاجات، عند الساعة 8 مساءً. كان صوت طرق الأواني لا يًحتمل".
ممرضة تبكي في وحدة العناية المركزةالتقط باولو ميراندا هذه الصورة المؤلمة لممرضة في مدينة كريمونا بإيطاليا، بينما كان نظام الرعاية الصحية في البلاد يُختبر بشكل شديد في مارس/ آذار عام 2020. وكان ميراندا يعمل أيضًا كممرض في وحدة العناية المركزة بالمستشفى.
وقال ميراندا: "عندما فهمت خطورة الوضع، بدأت بتوثيق ما كنا نعيشه داخل المستشفيات من خلال التصوير الفوتوغرافي، لتحذير البلدان الأخرى مما كان على وشك الحدوث".
وأضاف: "أعتقد أن صوري كانت أول الصور التي خرجت من وحدة العناية المركزة".
مغني الأوبرا ستيفان سينشال يغني لجيرانه من نافذة شقته بالعاصمة الفرنسية باريس في مارس/آذار عام 2020، في اليوم العاشر من الإغلاق الصارم في فرنسا.قام سينشال بالغناء من داخل شقته خلال الإغلاق الثاني في وقت لاحق من العام.
وقال لوكالة "رويترز": "هنا، من نافذتي، الأمر أقوى من دار الأوبرا لأنني لست أؤدي دورًا. أنا نفسي".
جثمان ضحية محتملة لفيروس كورونا غُطيت بكيس بلاستيكي في مستشفى إندونيسي خلال أبريل/ نيسان 2020كانت بروتوكولات الحكومة الإندونيسية تتطلب تغطية جثث ضحايا "كوفيد-19" في البلاستيك ودفنها بسرعة.
وقال المصور جوشوا إيرواندي: "بعد نشر الصورة من قبل ناشيونال جيوغرافيك، انتشترت بسرعة، وأثارت الإستهجان والضجة على منصات التواصل الاجتماعي. العديد من الأشخاص الذين شاهدوا الصورة اعتبروا أنها تمثيلية وتهدف إلى نشر الخوف".
وتابع: "استنادًا إلى ردود الفعل تجاه الصورة على إنستغرام، وتويتر، وفيسبوك، كان الشيء اللافت هو مدى الاستقطاب في آراء الناس حول الجائحة. في البداية، كان الناس يتحلون بالدعم، وكانوا يشاركون وسم -ابق في المنزل- على منصات التواصل الاجتماعي، ويحاولون تقديم الدعم. ومع ذلك، بدأت المواقف تتغير ببطء عندما فُرضت القيود الاجتماعية، وبدأ الاقتصاد يعاني".
أليسايو بادوانو يوثق جائحة "كوفيد-19" في إيطاليا، التي كانت واحدة من أولى وأشدّ بؤر الوباء فتكًاخلال فترة الإغلاق في إيطاليا، قضى بادوانو وقتًا مع العديد من العاملين الأساسيين، بمن فيهم الأطباء والممرضين.
أما أحد أبرز ذكرياته فكان من جنازة في لوكاتي بيرغاماسكو، وهي قرية صغيرة في محافظة بيرغامو.
في إحدى الصور، يشاهد رجل وامرأة عامل جنازة وهو ينقل تابوت ابنهما البالغ من العمر 47 عامًا.
وتذكر بادوانو قائلا: "بالطبع، قبل أن أتمكن من التقاط الصور، كان عليّ أن أطلب إذن من أفراد العائلة. كانت لحظة حميمة للغاية لا يريد الجميع مشاركتها مع غرباء".
وأضاف: "كان الأقارب يعانون من حزن شديد. وبمجرد أن سنحت لي الفرصة، اقتربت من والد المتوفى، لأشرح له سبب وجودي، وأنني أردت أن أروي تلك اللحظة من خلال صوري"، مؤكدًا أن الرجل تفهم الموقف خاصة أنه سعى ليرى الآخرون ما كان يحدث في إيطاليا.