استقبل عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري، اليوم الجمعة عددا من الزعماء العرب المشاركين في القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز. 
وكان تبون في استقبال كلا من نظيره العراقي، عبد اللطيف رشيد، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية، فضلا عن الرئيس التونسي قيس سعيد، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي.


وعقدت الدول المصدّرة للغاز اجتماعا وزاريا اليوم الجمعة في الجزائر شاركت فيه موسكو، عشية القمة التي تعقد السبت.
ويضم المنتدى 12 عضوا دائما (الجزائر، بوليفيا، مصر، غينيا الاستوائية، إيران، ليبيا، نيجيريا، قطر، روسيا، ترينيداد وتوباغو، الإمارات، فنزويلا)، إضافة إلى سبعة أعضاء مراقبين.
وبحسب المنتدى، يمتلك أعضاؤه 70 بالمئة من احتياطات الغاز المثبتة في العالم، وتوفّر 51 بالمئة من صادرات الغاز الطبيعي المسال.
والجزائر هي أكبر مصدر للغاز الطبيعي في إفريقيا. ولقيت صادراتها طلبا متزايدا من دول أوروبية منها إيطاليا.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الرئيس الجزائري المجلس الرئاسي الليبي الغاز الطبيعي المجلس الرئاسي رئيس المجلس الرئاسي الليبي زعماء العرب صادرات الغاز الطبيعي الزعماء العرب منتدى الدول المصدرة للغاز

إقرأ أيضاً:

محمد طاهر أنعم: في وقت الحرب لا ينفع العمل السياسي

وأوضح في لقاءٍ مع قناة "العالم" أن "العدوان الأمريكي هو تخادُمٌ بين الأمريكي والصهيوني للانتقام من اليمنيين الذين قدّموا نموذجًا لبقية العرب والمسلمين"، مؤكّـدًا: "نستطيع أن نواجه ونصمد ونستهدف من يعادينا".

ولفت إلى أن "اليمنيين قدَّموا نموذجًا بأن أمريكا ليست الشيءَ القوي الذي يستحق أن يخافه بعضُ الحكام العرب"، مبينًا: "يمكننا أن نقتلهم كما يقتلوننا، ويمكن أن نؤلمهم وهذا ذكره الله في كتابه الكريم: 'إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ'".

وقال: "بالنسبة للعدوان على اليمن فإنه يقسم إلى ثلاثة مراحل: بدايةً من محاولة الدخول والسيطرة عبر السفارة الأمريكية، مُرورًا بالعدوان الذي قادته أمريكا ونفذته القوّات السعوديّة والإماراتية، ثم هذا العدوان الجديد والذي هو تدخُّلُ الأمريكي والبريطاني مباشرةً بعد أن فشل سابقًا ولن يؤثر على صمود اليمنيين".

وأشَارَ إلى أن "الأمريكان والصهاينة تورطوا في اليمن؛ لأن فيها قيادةً حكيمة وشجاعة وصمودًا شعبيًّا كبيرًا وسيعلمون أنهم في ورطة حقيقية"، موضحًا أن "العمل السياسي لا ينفع مع العدوّ الصهيوني إلا بعد الردع القوي".

وشدّد على ضرورة نهوض الأُمَّــة العربية والإسلامية، مُشيرًا إلى أن المشكلة تكمن في القيادات العميلة التي تمنعُ التظاهرات والتضامن مع فلسطين، لافتًا إلى أنه يجب أن تبحث الشعوب عن قيادات مؤمنة.

 

وبيّن أنه "في وقت الحرب لا ينفع العمل السياسي، والردع العسكري هو السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال إلى جانب الوحدة والتلاحم بين الشعوب"، قائلًا: "لا ينفع مع العدوّ الصهيوني التوجّـه للعمل السياسي إلا بعد الردع القوي، ونحن في اليمن متمسكون بالمبادرة التي أطلقها رئيس المجلس السياسي مهدي المشاط في بداية هذه الأحداث، أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو أن يعود اليهود من حَيثُ أتوا إلى أُورُوبا وأمريكا، ومن كان منهم من اليهود العرب الذين لا يمكن أن يعودوا إلى بلادهم، على أمريكا وبريطانيا أن تحتضنهم وتعطيهم إقامات أَو جنسيات ويذهبوا إليها، هذا هو الحل الوحيد للصراع العربي الفلسطيني".

مقالات مشابهة

  • موريتانيا تتشبث بالقرارات الأممية في ملف الصحراء وتخيب آمال النظام الجزائري
  • الجزائر وسبع دول أخرى تعدل إنتاجها النفطي لدعم استقرار السوق
  • عرقاب: الجزائر تساهم في رسم سياسات إستثمارية جديدة
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • الرئيس الموريتاني يستقبل المبعوث الأممي إلى الصحراء قبل جلسة مجلس الأمن
  • الاتفاق يبدأ مفاوضاته لضم الجزائري محمد عمورة
  • محمد طاهر أنعم: في وقت الحرب لا ينفع العمل السياسي
  • اتفاق بين تبون وماكرون على إنهاء الأزمة.. وتطور في العلاقات الجزائرية الإماراتية
  • تبون وماكرون يتفقان على استئناف الحوار بين الجزائر وفرنسا
  • تبون وماكرون يتعهدان بترميم العلاقات الثنائية بعد أشهر من الأزمة