أشرف عبدالناصر يكتب: أنا أكتر واحد بيحبك.. ليو ميسي الأفضل في التاريخ
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
الأسطورة الأرجنتينية «ليونيل ميسي، اللاعب الذي كان سببًا في سعادتي وتعلقي بشكل لا يصدق بكرة القدم، وخاصة برشلونة وبلا شك منتخب الأرجنتين، وكل فريق تواجد فيه ليو لا أتردد في مساندته حتى لو كان المنافس بلدًا عربيًا، وذلك كما حدث في أولى جولات كأس العالم فيفا قطر 2022، حيث كنت مشجعا لرفاق ميسي في مباراتهم أمام المنتخب السعودي الشقيق.
أكرر دائمًا بأن الأمر تم اعتماده رسميًا ونهائيًا، حيث أصبح "أبو تياجو" أفضل لاعب في تاريخ الساحرة المستديرة، خاصة بعد أن رفع أغلى الألقاب "كأس العالم" في ملعب لوسيل وسط دموع فرحة الحاضرين من مشجعي الأرجنتين ومحبي ليو.
تلك اللحظة لن أنساها، ويكأن بلدي مصر هي التي فازت بكأس العالم.. ولن أنسى نبرة صوت المعلق التونسي عصام الشوالي وهو يقول شيل يا طويل العمر شيل، شيل الذهب شيل.. شيل الموندو شيل.. شيل العالم شيل.
كنت دائمًا أتحدى أصدقائي عشاق مدريد بأن برشلونة ستتغير مكانتها مع ميسي وكان لا يخذلني، حيث كان صديقي الذي أنتظر رؤيته أسبوعيًا مرتين في الليجا وأعرق البطولات في القارة العجوز "دوري أبطال أوروبا"، وحين تغيب برشلونة عن المباريات كان حالي كطفل حزين إذا غاب عنه والديه.
لن ولم أنسى لياليه أمام مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو، فهو أكثر من زار شباكهم، لن أنسى حينما كنت أعود من دراستي وأتوجه لمشاهدة الكلاسيكو مع أصدقائي من مشجعي الفريق الملكي وعلى الأغلب كنت من يعود لبيته سعيدا بسبب ليو.، لما لا فهو سبب فرحتي وهو أيضًا سر تعاستي إن غاب وخسر.
لذلك.. لا أحتاج لمعرفة أسباب كره جماهير مدريد لميسي فتلك الليالي وما فعله بفريقهم تجعلهم يرغبون في محوها من ذاكرتهم وهذا يوجّهنا لسؤال هام.. ما هو تاريخ برشلونة أمام الريال وعدد بطولاتها ما قبل ميسي ووقت رحيله؟.. هنا ستعرف الفارق.
حقا.. أنا مُمتن لكل ما قدمه ميسي في مشواره الكروي ولن أمل أبدا من دفاعي عنه وعن تاريخه أمام الجميع ولا يوجد شك أبدا بأنني أكثر من يحبك يا ليو.
ميسي فاز بالمونديال وحسم المنافسة مع جميع منافسيه عن الأفضل في تاريخ المستديرة ويأتي في مقدمتهم مواطنه دييجو أرماندو مارادونا، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، وفي الحقيقة ليو لا يحتاج للقب لإثبات أفضليته على الجميع لكن كرة القدم في عصرنا الحالي تعترف بلغة الأرقام وفي اعتقادي ميسي حقق جميع الألقاب وحطم الأرقام الخاصة بالجوائز الفردية.
اللاعب الأكثر فوزا بالكرة الذهبية بثماني مرات وهي الجائزة الأغلى عالميًا وتاريخيًا على المستوى الفردي، حيث يأتي في المركز الثاني البرتغالي رونالدو 5 مرات، كما تصدر ليو قائمة الفائزين بالحذاء الذهبي برصيد 6 جوائز يليه صاروخ ماديرا 4 مرات، بجانب تفوقه على الأخير في عدد الفوز بجميع الألقاب على المستوى الجماعي حيث توج نجم التانجو ب45ـ لقبا مقابل 35 لقب لقائد البرتغال.
الشئ الوحيد الذي يتفوق رونالدو على ميسي في المقارنة بين الثنائي هو عدد الأهداف ومنطقيًا هي مقارنة ليست عادلة بسبب زيادة معدل المباريات التي خاضها البرتغالي حيث لعب مواجهات أكثر من ميسي وهنا لا تجوز المقارنة ووجب التوضيح أن ميسي رغم أن مبارياته التي لعبها أقل لكنه صنع أكثر من رونالدو وهذا دليل على أنه لاعب شامل حرفيا.
والشيء بالشيء يذكر.. ميسي هو أكثر اللاعبين في التاريخ تسجيلًا للأهداف خلال عام واحد بتسجله 91 هدف عام 2012، متفوقا على الألماني جيرد مولر الذي أحرز 85 هدف عام 1972.
هذا هو ميسي.. لاعب كرة القدم كما يجب أن يكون، اهتمامه دومًا بالملعب فقط ليس نجمًا في الإعلانات والدعايا كباقي اللاعبين.
لدي الكثير لأحكيه عنك يا ليو وما فعلته أمام الفرق الإنجليزية وما قاله عنك أسطورة التدريب بيب جوارديولا ويوهان كرويف وغيرهم من الأساطير.
ليو.. في نهاية مقالي، أتمنى مقابلتك وأتوقع حدوث ذالك رغم أن صعوبة الأمر لكنه وارد وقد يكون قريبًا يا صديقي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ليو ميسي الدوري الاسباني ميسي ليونيل ميسي اشرف عبد الناصر برشلونة نادي برشلونة فريق برشلونة أکثر من
إقرأ أيضاً:
أكثر 10 دول متضررة في العالم من رسوم ترامب الجمركية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الثاني من أبريل/نيسان فرض رسوم جمركية متبادلة على عشرات الدول، مشيرا إلى ما وصفه بسنوات من ممارسات التجارة غير العادلة.
وقال ترامب -في حديقة الورود بالبيت الأبيض- إن جميع الدول الأجنبية سوف تواجه تعريفات جمركية أساسية بنسبة 10%، لكن هناك العديد من الدول التي تتعرض لتعريفات جمركية أعلى على الواردات.
وتظل كندا والمكسيك خاضعتين لتعريفة جمركية بنسبة 25%، مع إعفاء السلع المشمولة باتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ورفع ترامب لوحة إعلانية توضح نسبة الرسوم الجمركية التي ستواجهها كل من تلك الدول.
نقطة تحول في النظام العالميمن المتوقع أن تؤدي الجولة الأخيرة من الرسوم الجمركية التجارية، التي كشفت عنها الولايات المتحدة في الثاني من أبريل/نيسان، إلى استنزاف المزيد من قوة الاقتصاد العالمي الذي تعافى بالكاد من موجة التضخم بعد جائحة كورونا، والذي يعاني من ديون قياسية ويشعر بالقلق بسبب الصراعات الجيوسياسية.
وبناء على الكيفية التي سيتصرف بها الرئيس ترامب وزعماء الدول الأخرى الآن، فقد يسجل هذا الحدث أيضا باعتباره نقطة تحول في النظام العالمي الذي كان حتى الآن يعتبر قوة وموثوقية أميركا أمرا مسلما به.
إعلانقال تاكاهيدي كيوتشي، الخبير الاقتصادي التنفيذي في معهد نومورا للأبحاث، إن "الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تنطوي على خطر تدمير نظام التجارة الحرة العالمي الذي قادته الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية".
وينتظر خلال الأشهر القليلة المقبلة ارتفاع الأسعار وبالتالي إضعاف الطلب.
وقال أنطونيو فاتاس الخبير الاقتصادي في كلية إنسياد لإدارة الأعمال في فرنسا "أرى ذلك بمثابة انحراف للاقتصاد الأميركي والعالمي نحو أداء أسوأ ومزيد من عدم اليقين، وربما التوجه نحو ما يمكن أن نسميه ركودا عالميا"، كما نقلت عنه رويترز.
وبموجب الرسوم العالمية الجديدة التي فرضها ترامب، قفز معدل الرسوم الجمركية الأميركية على جميع الواردات إلى 22% من 2.5% فقط في عام 2024، حسبما قال أولو سونولا، رئيس أبحاث الاقتصاد الأميركي في وكالة فيتش للتصنيف الائتماني.
وقال سونولا في تصريحات لرويترز: "هذا يُحدث تغييرا جذريا، ليس فقط للاقتصاد الأميركي، بل للاقتصاد العالمي أيضا. من المرجح أن تدخل العديد من الدول في حالة ركود".
المواطن الأميركي من أكبر الخاسرين
روّج الرئيس الأميركي لفكرة الرسوم الجمركية العالمية بأجواء احتفالية، مُحققا بذلك وعده الانتخابي بتحرير البلاد من ارتفاع الأسعار. وادّعى الرئيس أن "الأسعار انخفضت بشكل ملحوظ" منذ عودته إلى منصبه، لكن أي شخص زار أي متجر بقالة في مختلف الولايات الأميركية سيخالفه الرأي بالتأكيد، وفقا لصحيفة الغارديان.
ويرى الكثير من الخبراء أن الولايات المتحدة والمواطن الأميركي من أهم المتضررين من رسوم ترامب الجمركية. وتخشى الشركات الأميركية التأثير الأوسع لهذه الخطوة، إذ تحذر من أن ارتفاع التكاليف سينتقل إلى عملائها.
وصرح نيل برادلي، كبير مسؤولي السياسات في غرفة التجارة الأميركية، وهي جماعة ضغط للشركات، بأن "ما سمعناه من شركات من جميع الأحجام والقطاعات ومن جميع أنحاء البلاد هو أن هذه التعريفات الجمركية الشاملة تُمثل زيادة ضريبية سترفع الأسعار على المستهلكين الأميركيين وتضر بالاقتصاد"، وفقا للغارديان.
إعلانوهذا يدفعنا للحديث عن أكثر الدول المتضررة من رسوم ترامب وحربه التجارية على العالم إلى جانب الولايات المتحدة نفسها.
أكبر 10 دول عالمية ستخسر من "يوم التحرير الترامبي"
فيما يلي قائمة بأكثر الدول في العالم تضررا من رسوم ترامب وحربه التجارية بناء على ملخص لتجارة هذه الدول مع أميركا، وفقا لمكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة "يو إس تي آر" (USTR) لعام 2024.
1- الصين
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على الصين: 34% وهي تضاف إلى الرسوم الجمركية الحالية البالغة 20% على جميع الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة (المجموع= 54%) وفقا لـ "سي إن إن".
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الصين: 582.4 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى الصين 143.5 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من الصين: 438.9 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع الصين: 295.4 مليار دولار
2- فيتنام
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على فيتنام: 46%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع فيتنام: 149.6 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى فيتنام: 13.1 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من فيتنام: 136.6 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع فيتنام: 123.5 مليار دولار
3- تايلند
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على تايلند: 36%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع تايلاند: 81 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى تايلاند: 17.7 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من تايلاند: 63.3 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع تايلند: 45.6 مليار دولار
4- تايوان
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على تايوان: 32%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع تايوان: 158.6 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى تايوان: 42.3 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من تايوان: 116.3 مليار دولار
– عجز تجارة السلع الأميركية مع تايوان: 74 مليار دولار
5- إندونيسيا
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على إندونيسيا: 32%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع إندونيسيا: 38.3 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى إندونيسيا: 10.2 مليارات دولار
– واردات السلع الأميركية من إندونيسيا: 28.1 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع إندونيسيا: 17.9 مليار دولار
6- سويسرا
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على سويسرا: 31%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع سويسرا: 88.4 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى سويسرا: 25 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من سويسرا: 63.4 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع سويسرا: 38.4 مليار دولار
7- جنوب أفريقيا
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على جنوب أفريقيا: 30%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع جنوب أفريقيا: 20.5 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى جنوب أفريقيا: 5.8 مليارات دولار
– واردات السلع الأميركية من جنوب أفريقيا: 14.7 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع جنوب أفريقيا: 8.9 مليارات دولار
8- الهند
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على الهند: 26%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع الهند: 129.2 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى الهند: 41.8 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من الهند: 87.4 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع الهند: 45.6 مليار دولار
9- كوريا الجنوبية
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على كوريا الجنوبية: 25%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع كوريا الجنوبية: 197.1 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى كوريا الجنوبية: 65.5 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من كوريا الجنوبية: 131.5 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع كوريا الجنوبية: 66 مليار دولار
10- اليابان
– الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على اليابان: 24%
– إجمالي تجارة السلع الأميركية مع اليابان: 227.9 مليار دولار
– صادرات السلع الأميركية إلى اليابان: 79.7 مليار دولار
– واردات السلع الأميركية من اليابان: 148.2 مليار دولار
– حجم العجز التجاري الأميركي مع اليابان: 68.5 مليار دولار