أطباء يكشفون أفضل أنواع الفيتامينات للتخلص من الوزن الزائد
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
قام الأطباء بتسمية الفيتامينات المفيدة التي يجب تناولها أثناء الرجيم، وقد يستفيد الشخص الذي يتبع نظاماً غذائياً من تناول الفيتامينات، ويقول الأطباء: إذا نقصها تتدهور صحته ومظهره.
أخبر الأطباء ما هي الفيتامينات التي يجب أن يتناولها الشخص الذي يتبع نظامًا غذائيًا، حسبما أبلغت Vechernyaya Moskva عن ذلك وعلى وجه الخصوص، يعتبر الخبراء أن تناول فيتامين أ فكرة جيدة في مثل هذه الظروف، وهو أمر مهم للغاية للحفاظ على صحة الجلد والعضلات والرؤية، وكذلك لحماية الجهاز العصبي من الحمل الزائد المرتبط بالقيود الغذائية والسعرات الحرارية.
وأشار الخبراء العلميون إلى أن "الشخص الذي يتبع نظامًا غذائيًا يعاني من استنفاد الجهاز العصبي، ولهذا السبب غالبًا ما تحدث الانهيارات العصبية، مما قد يؤدي إلى إبطال جميع النتائج المحققة".
ويوصي العاملون في مجال الصحة أيضًا بأن يتناول الأشخاص الذين يفقدون الوزن الفيتامينات C وD وB والمغنيسيوم.
بالإضافة إلى ذلك، يقول الخبراء إن الأشخاص الذين يفقدون الوزن ويقيدون سعراتهم الحرارية يحتاجون إلى فيتامين E، ويدعم هذا المغذي عمل جهاز الغدد الصماء الذي يتأثر بالتغذية الصارمة وفق القواعد الغذائية، ويساعد على حماية الشعر من التساقط.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيتامينات الرجيم فيتامين أ صحة الجلد العضلات الجهاز العصبي
إقرأ أيضاً:
الكشف عن أنواع جديدة من الخلايا الدهنية قد يساهم بتطوير علاج للسمنة
اكتشف فريق من العلماء أنواعا فرعية جديدة من الخلايا الدهنية قد تلعب دورا في السمنة، وفقا لدراسة نشرت في مجلة نيتشر جينيتكس، ونقلها موقع يمكن أن تسهم في تطوير علاجات جديدة لتقليل آثار السمنة مثل الالتهاب ومقاومة الأنسولين.
وتشير الدراسة إلى أن الخلايا الدهنية أكثر تعقيدا مما كان يعتقد سابقا، وعلى مدى العقود الماضية، تبين أن الأنسجة الدهنية لا تقتصر على تخزين الطاقة فقط، بل تتواصل مع أعضاء الجسم المختلفة لتنظيم التمثيل الغذائي والوزن، وعندما يحدث خلل في هذه الوظائف، فإنه يؤثر على الصحة العامة.
وتظهر الأبحاث أن الدهون الحشوية، التي تحيط بالأعضاء الداخلية في البطن، أكثر ارتباطا بالمشاكل الصحية مقارنة بالدهون تحت الجلد، فزيادة الدهون الحشوية تعزز خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري ومقاومة الأنسولين، ويرجع ذلك إلى طبيعتها الالتهابية.
وقام الباحثون بإنشاء "أطلس خلوي" للخلايا الدهنية باستخدام تقنية تسلسل الحمض النووي الريبي أحادي النواة (snRNA-seq)، ما ساعدهم في تحديد أنواع الخلايا المختلفة داخل الأنسجة الدهنية.
وبفحص عينات دهنية من 15 شخصا، وجد الباحثون أن معظم الخلايا الدهنية كانت تقليدية، لكن نسبة صغيرة منها أظهرت وظائف غير معتادة، مثل، الخلايا الدهنية المولدة للأوعية الدموية، والتي تساعد في تكوين الأوعية الدموية.
والخلايا الدهنية المرتبطة بالمناعة، التي تنتج بروتينات تؤثر في جهاز المناعة، والخلايا الدهنية الموجودة في المصفوفة خارج الخلية، والتي تساهم في دعم الهياكل الخلوية.
وأشارت الدراسة إلى أن هذه الخلايا قد تلعب دورا في إعادة تشكيل الأنسجة الدهنية، ما يؤثر على التوازن الأيضي. إذا تم تنظيمها بشكل صحيح، فقد تحافظ على صحة الأيض، لكن في حالة الخلل، يمكن أن تزيد الالتهابات والمخاطر الصحية.
وأظهرت الدراسة أن الخلايا الدهنية غير التقليدية في الدهون الحشوية أكثر ارتباطا بالخلايا المناعية، ما قد يفسر الطبيعة الالتهابية لهذه الدهون وتأثيرها السلبي على الصحة، خاصة لدى المصابين بمقاومة الأنسولين.
وإذا تم إثبات العلاقة بين هذه الأنواع من الدهون والأمراض البشرية، فقد يساعد ذلك في تطوير علاجات تستهدف العمليات الالتهابية في السمنة، ما يسهم في التنبؤ بالمخاطر الصحية وتحسين الاستراتيجيات العلاجية. ومع ذلك، نظرا لصغر حجم العينة، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.