مساعد وزير الخارجية الأسبق: مصر مستمرة في جهودها للتوصل لوقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
قال السفير حسين هريدى مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن العلاقات بين الشعبين المصرى والفلسطينى ممتدة عبر العقود، مشيرا إلى أن أي محاولات دسيسة بين الشعبين تفشل وتصطدم بالحقائق التاريخية وبثوابت الموقف المصرى منذ 1948 تجاه القضية الفلسطينية بتعدد مراحلها.
وأضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" المذاع عبر فضائية "dmc"، أن الموقف المصرى مؤيد للشعب الفلسطيني في غزة خلال المرحلة العصيبة التي تدخل شهرها الخامس، موضحا أنه يلقى كل التقدير من الأهالي في قطاع غزة.
وتابع مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر مستمرة في جهودها للتوصل إلى وقف إطلاق النار، حيث نجحت في المرة الأولى في نوفمبر الماضى بالتواصل مع الإدارة الأمريكية وقطر، للتوصل إلى هدنة مؤقتة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق القضية الفلسطينية قطاع غزة مساعد وزیر الخارجیة الأسبق
إقرأ أيضاً:
احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل
خرج آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في مسيرة حاشدة قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة عمّان، تعبيرًا عن رفضهم للدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، وتحميلها مسئولية المجازر المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وردد المحتجون هتافات تحيي صمود المقاومة الفلسطينية، داعين إلى تحرك عربي فوري لنصرة غزة. وأكد المشاركون أن الاقتصار على التنديد والشجب لم يعد كافيًا، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الإسرائيلي.
وجه المحتجون رسائل إلى الحكومات العربية بضرورة التحرك الفوري، مطالبين بإنهاء أي علاقات سياسية أو اقتصادية مع إسرائيل، وعلى رأسها إلغاء معاهدات السلام، ومنع أي تسهيلات تجارية لدولة الاحتلال. كما شددوا على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي، وتصعيد التحركات الشعبية لإجبار المجتمع الدولي على اتخاذ موقف جاد لوقف العدوان.
من جانبها، وصفت الدكتورة رولى الحروب، الأمين العام لحزب العمال الأردني، الموقف الأميركي تجاه القضية الفلسطينية بأنه انتقل من "وسيط للسلام" إلى "شريك مباشر في الحرب"، معتبرة أن واشنطن باتت قوة إمبريالية تدعم المشروع الصهيوني دون قيود.
أما النائب صالح العرموطي، رئيس كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي، فقد حذر من أن "التقوقع خلف الولايات المتحدة خيار خاسر"، داعيًا الأردن إلى الانفتاح على قوى إقليمية أخرى لمواجهة التحديات. كما أكد أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتستوجب ردًا رسميًا حاسمًا.
من جهته، اعتبر المحلل السياسي عاطف الجولاني أن الموقف الأمريكي بات مكشوفًا، مشيرًا إلى أن إدارة واشنطن، التي بدت في البداية وكأنها تضغط لوقف إطلاق النار، سرعان ما أظهرت تواطؤها الواضح مع الاحتلال. وأضاف أن الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة، والانتهاكات المستمرة في سوريا ولبنان، تؤكد أن الولايات المتحدة ليست مجرد داعم لإسرائيل، بل شريك أساسي في عدوانها.