نيويورك تايمز تعين مراسلا ربط وائل الدحدوح بـبروباغندا حماس بمكتبها بالقدس
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
في قرار وُصف بأنه دليل آخر على التحيز ضد الفلسطينيين، أعلنت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تعيين مراسل إسرائيلي كان قد هاجم مدير مكتب الجزيرة في غزة وائل الدحدوح واتهمه بخدمة "بروباغندا حماس".
وقالت الصحيفة في بيان: "بعد وقت قصير من هجمات 7 تشرين الأول/ أكتوبر، أبلغنا مدير مكتبنا في القدس البارز باتريك كينغسيلي أننا سنحتاج لإضافة مراسل آخر للمكتب.
وأضافت الإعلان: "سوف يجلب ثماني سنوات من الخبرة في تغطية إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وعمله ظهر في وول ستريت جورنال، وفورين بوليسي، وتايمز أوف إسرائيل. سينضم إلينا من ذا نيويوركر، حيث كتب حول الحرب الحالية بين إسرائيل وحماس"، بحسب الصحيفة.
وكان راسغون قد كتب مقالا مشتركا في ديفيد كيركباتريك، ونُشر في مجلة ذا نيويوركر بعد أيام من استشهاد عائلة وائل الدحدوح بقصف إسرائيلي في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وجاء فيه انتقاد لعدد الصحفيين العرب بحجة أنهم يروّجون لحماس ويخدمون "بروباغندا" الحركة.
وذكر المقال الدحدوح بشكل خاص، فيما بدا كتبرير لاستهدافه واستهداف عائلته، حيث زعم أنه "تلقى إشادات" من قادة حماس لـ"نقله وجهة نظرهم في التغطية"، كما يزعم أن أربعة من أقاربه على الأقل ممن قتلوا في السابق ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي.
— Laila Al-Arian (@LailaAlarian) March 1, 2024
يشار إلى أن الدحدوح وصل إلى دولة قطر في 16 كانون الثاني/ يناير الماضي، على متن طائرة إجلاء قطرية استقلها من مصر التي دخلها عبر معبر رفح، لغرض تلقي العلاج بعد إصابته خلال تغطيته العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة على مدى مئة يوم.
وتعرض الدحدوح للإصابة في يده، حينما استشهد المصور بقناة الجزيرة سامر أبو دقة، وبعدها بأيام استشهد نجله الأكبر حمزة بقصف إسرائيلي استهدف سيارة كان يستقلها رفقة الصحفي مصطفى الثريا بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال أفرادا من عائلة الصحفي وائل الدحدوح، حيث تعد حادثة اغتيال حمزة هي الاستهداف الثاني لأفراد من أسرة وائل الدحدوح، وقد استشهدت زوجته وابنه وابنته وحفيده، بقصف للاحتلال على منزلهم تشرين الأول/ أكتوبر.
وكان وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي، قد أعلن الشهر الماضي أن حكومة بنتنياهو وضعت الإجراءات المطلوبة لمنع بث قناة الجزيرة من الأراضي المحتلة.
جاء ذلك خلال جلسة للجنة الأمن القومي في الكنيست حول "مشروع قانون منع بث أي جهة أجنبية إذا كان يضر بأمن إسرائيل".
وفي 12 من شباط/ فبراير الجاري، صادق الوزراء الإسرائيليون على مشروع القانون، المعروف إعلاميا باسم "مشروع قانون الجزيرة"، قبل أن يصوت عليه الكنيست بالقراءة الأولى في ذات اليوم.
وتمتلك قناة الجزيرة مكتبا في الأراضي المحتلة، وطاقما من المراسلين يعمل على مدار العام، وكان لها دور مميز في تغطية العدوان على غزة المتواصل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية التحيز الفلسطينيين الجزيرة وائل الدحدوح فلسطين الجزيرة الإعلام تحيز وائل الدحدوح المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وائل الدحدوح تشرین الأول
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.
وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.
ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.