سوهاج .. انتهاء حياة عشريني أثناء التنقيب عن الآثار وضبط شركاء الجريمة
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
انتهت حياة عامل في منتصف العشرينات من العُمر؛ إثر إصابته بحالة اختناق، أثناء حفره بصحبة شخصين آخرين؛ من أجل البحث والتنقيب عن الآثار داخل منزل أحدهم دائرة قسم شرطة ثانٍ سوهاج.
تفاصيل الواقعةتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء محمد عبدالمنعم شرباش، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور قسم شرطة ثانٍ سوهاج، يفيد بورود إشارة من غرفة عمليات النجدة مفادها ورود بلاغًا من الأهالي يفيد بانتهاء حياة شاب عشريني انهارت عليه حفرة داخل منزل دائرة القسم.
بالإنتقال والفحص تبين مصرع شاب عشريني انهارت عليه حفره، أثناء محاولته بصحبة شخصين اخرين، بمتابعة أعمال الحفر؛ بحثًا وتنقيبًا عن الآثار، وعقب تقنين الإجراءات واستئذان النيابة العامة تم ضبط الشخصين الآخرين حتى الانتهاء من التحقيقات بالقضية.
وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى سوهاج العام، تحت تصرف النيابة العامة، حتى بيان سبب الوفاة بتقرير الطب الشرعي، كما حرر المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيقات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج التنقيب عن الاثار اختناق
إقرأ أيضاً:
معتاد الإجرام .. أمن بورسعيد يضبط المتهم بإنهاء حياة مدرس الرياضيات
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد في توجيه ضربة أمنية قوية، حيث تمكنت من ضبط المتهم بقتل محمد عثمان، مدرس الرياضيات، الذي أطلق تجاهه طلقة نارية كانت تستهدف شخصًا آخر، إلا أنها أصابته في الرأس وتسببت في وفاته.
وكشفت أسرة المجني عليه، أن عملية الضبط تمت خلال 72 ساعة فقط من وقوع الحادث، رغم صعوبة المهمة وهروب المتهم، وظنه أنه قادر على الإفلات بجريمته، مشيدين برجال الشرطة بالمحافظة الذين واصلوا العمل دون توقف حتى تم القبض على المتهم وضبط السلاح المستخدم.
معتاد الأجرام خلال 72 ساعة.. أمن بورسعيد يضبط المتهم قاتل مدرس الرياضياتكان اللواء تامر السمري، مدير أمن بورسعيد، قد وجّه بتشكيل فريق من إدارة البحث الجنائي برئاسة اللواء ضياء زامل، مدير مباحث المديرية، حيث وضع الفريق خطة أمنية شاملة تضمنت مراجعة كاميرات المراقبة وتتبعها، بالإضافة إلى تحديد المشتبه بهم، وتمكن الفريق من ضبط المتهم من خلال زرع الأكمنة الثابتة والمتحركة.
وتبين أن المتهم المضبوط معتاد الإجرام، وأنه كان قد بيت النية، وعقد العزم، وسبق الإصرار والترصد لقتل شخص آخر، بسبب خلافات سابقة بينه وبين شقيقه المحبوس والمسجل خطر، إلا أن الطلقة التي خرجت من سلاحه الناري أصابت المدرس عن طريق الخطأ.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط السلاح الناري المستخدم في الجريمة، وهو ما لاقى إشادة كبيرة من الأهالي، الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود أجهزة الأمن ببورسعيد في الحفاظ على حقوق الضحايا، وتأكيدها المستمر على أن من تسول له نفسه ارتكاب الجرائم لن يفلت من العقاب، وأن سيف القانون سيظل مسلطًا على رقاب المجرمين.
يُذكر أن محمد عثمان، مدرس الرياضيات بمدرسة عقبة بن نافع بمحافظة بورسعيد، كان قد تعرض للإصابة بطلق ناري في الرأس خلال عيد الفطر، أثناء خروجه لإحضار وجبة الإفطار لأسرته، ما تسبب في حالة من الحزن الشديد داخل المحافظة.