المسلة:
2025-04-06@06:31:26 GMT

إيران تسعى الى انجاح انتخاباتها في شرق أوسط ملتهب

تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT

إيران تسعى الى انجاح انتخاباتها في شرق أوسط ملتهب

1 مارس، 2024

بغداد/المسلة الحدث:  توافد الناخبون الإيرانيون على مراكز الاقتراع يوم الجمعة لانتخاب برلمان جديد فيما ينظر إليه على أنه اختبار لشعبية المؤسسة الدينية في وقت تتصاعد فيه أزمات امنية في الشرق الاوسط وسياسية داخلية في ايران

وكان قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله علي خامنئي، الذي وصف التصويت بأنه واجب ديني، أول من أدلى بصوته في إيران.

وقال للتلفزيون الرسمي “ادلوا بأصواتكم في أسرع وقت ممكن… اليوم عيون أصدقاء إيران ومن يتمنون لها السوء على نتائج (الانتخابات). أسعدوا الأصدقاء وخيبوا آمال الأعداء”.

وتمثل الانتخابات أول مقياس رسمي للرأي العام بعد احتجاجات مناهضة للحكومة في 2022 و2023 .

وتشير استطلاعات الرأي الرسمية إلى أن نحو 41 بالمئة فقط ممن يحق لهم التصويت سيدلون بأصواتهم. وكانت الانتخابات البرلمانية لعام 2020 شهدت تراجعا غير مسبوق للإقبال إذ بلغ 42.5 بالمئة. ووصل الإقبال في الانتخابات البرلمانية لعام 2016 لنحو 62 بالمئة.

وبث التلفزيون الرسمي، الذي صور مزاجا حماسيا عاما بتغطية حية من جميع أنحاء إيران تتخللها الأغاني الوطنية، لقطات لأشخاص يتحدون الثلوج للتصويت في بعض البلدات والقرى.

وقال العديد من الأشخاص للتلفزيون الرسمي إنهم يصوتون “تاييدا للمرشد الأعلى”.

وقالت وزارة الداخلية إن 15200 مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان البالغ عددها 290 مقعدا. وربما تبدأ النتائج الأولية في الظهور يوم السبت.

وليس للبرلمان الذي يهيمن عليه متشددون سياسيون داخل الجمهورية الإسلامية على مدى أكثر من عقدين تأثير يذكر على السياسة الخارجية أو البرنامج النووي الذي تقول إيران إنه سلمي لكن الغرب يقول إنه يهدف إلى صنع أسلحة نووية، وهي قضايا يحددها المرشد الاعلى.

ومع غياب أصحاب الثقل من المعتدلين والمحافظين عن السباق ووصف الإصلاحيين له بأنه “انتخابات غير حرة وغير نزيهة”، ستدور المنافسة بين المتشددين والمحافظين الذين يدينون بالولاء للمُثل الثورية الإسلامية في إيران.

وتأتي الانتخابات في وقت يتصاعد فيه التوتر في الشرق الأوسط، حيث تخوض إسرائيل حربا ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) المدعومة من طهران في غزة، وتهاجم جماعة الحوثي اليمنية سفنا في البحر الأحمر بينما تهاجم جماعات أخرى مدعومة من إيران أهدافا إسرائيلية وأمريكية في المنطقة.

وتتزامن الانتخابات البرلمانية مع اختيار مجلس الخبراء المؤلف من 88 مقعدا، وهو مجلس يعين الزعيم الأعلى وسيتولى مهمة اختيار خليفة خامنئي البالغ من العمر 84 عاما.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

الدرقاش: أردوغان يمارس السياسة بقيمها الإسلامية

قال مروان الدرقاش، الناشط المقرب من المفتي المعزول الصادق الغرياني، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سياسي لكنه يمارس السياسة بقيمها الإسلامية.

وأضاف الدرقاش، عبر حسابه على “فيسبوك” :” من يقول أن أردوغان يسعى فقط للمصلحة فقد ظلم أردوغان لأن مصلحة أردوغان بالتأكيد كانت لتكون مع الغرب وأوروبا والكيان الصهيوني وليست مع السراج والدبيبة والشرع والبرهان وغيرهم مما لا مصلحة فيهم ولا قوة لديهم”، على خد تعبيره.

وتابع:” تعاملوا مع الأشخاص بإنصاف، أردوغان يسير في طريق صعبة واعرة داخلياً وخارجياً لتحقيق مصالح شعبه وأمته ولو أن مصلحة شعبه فقط ما يقوده لكان هناك ألف طريق أسهل وأيسر من الطريق الذي اختار أردوغان”، على حد قوله.

 

الوسومأردوغان الدرقاش السياسة بقيمها الإسلامية

مقالات مشابهة

  • أبو العينين: الموقف في الشرق الأوسط ملتهب وهناك مخاوف عديدة
  • بزشكيان: إيران تريد حوارا “على قدم المساواة” مع الولايات المتحدة
  • بسبب رحلة إلى القطب الجنوبي..رئيس إيران يقيل نائبه للشؤون البرلمانية
  • الدرقاش: أردوغان يمارس السياسة بقيمها الإسلامية
  • صراع النفوذ يشعل نقاش تعديل قانون الانتخابات بعد قرار محافظين بعدم الترشح
  • مسؤولون أميركيون: سنقضي على برنامج إيران النووي إذا رفض خامنئي المفاوضات
  • محافظو البصرة وكربلاء وواسط لا ينوون المشاركة في الانتخابات المقبلة
  • وفاة البرلمانية السابقة جواهر سعد الشربيني
  • المفوضية: الانتخابات ستجري في موعدها
  • نواب في الكونغرس الامريكي يقدمون مشروع “تحرير العراق من إيران”