مشاورات سياسية بين الإمارات وأوروغواي تبحث تعزيز التعاون
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
أبوظبي- وام
انطلقت الثلاثاء أعمال الجلسة الأولى من المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في دولة الإمارات وجمهورية الأوروغواي الشرقية الصديقة، والتي عقدت في ديوان عام وزارة الخارجية في العاصمة أبوظبي.
وترأس الاجتماع من جانب دولة الإمارات ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، في حين ترأس جانب الأوروغواي نيكولاس ألبرتوني، نائب وزير الخارجية في الأوروغواي، بمشاركة سعيد عبدالله سيف جوله القمزي سفير الدولة لدى جمهورية الأرجنتين سفير الدولة غير المقيم لدى جمهورية الأوروغواي، والدكتورة الصغيرة الأحبابي، مديرة إدارة الشؤون الأمريكية، وماريا أليخاندرا كوستا، مديرة إدارة حقوق الإنسان والقانون الإنساني بوزارة خارجية الأوروغواي.
وجرى خلال المشاورات استعراض تطوّر علاقات التعاون المشترك بين البلدين وسبل تعزيزها على كافة الأصعدة، السياسية والاقتصادية والتجارية، حيث أعرب الجانبان عن الاهتمام المتبادل بتعزيز التنمية المستدامة ولا سيما في مجال الطاقة المتجددة.
كما تناول الجانبان المستجدات والتطورات الراهنة على الصعيديْن الإقليمي والدولي، ومواقف دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الأوروغواي الشرقية إزاءها.
وناقشا في هذا الصدد أطر التعاون في المنظمات الإقليمية والدولية بما يخدم القضايا ذات الاهتمام المتبادل، ويسهم في مواجهة التحديات المطروحة على الساحتيْن الإقليمية والدولية.
وثمّنت الهاشمي العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكدت حرص قيادتي البلديْن الصديقين على تعزيز آفاق التعاون بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، مشيرة إلى أن سياسة دولة الإمارات ستبقى على الدوام داعمة للسلام والاستقرار إقليمياً ودولياً، وأنها ستبذل كافة الجهود لتخفيف حدّة التصعيد والتوترات التي يشهدها العالم.
من جانبه، أثنى الدكتور ألبرتوني على العلاقات الثنائية بين الامارات والأورغواي، وأشار إلى التزام البلدين بتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وفي ختام الاجتماع أكد الجانبان حرصهما على استمرار تعزيز العلاقات الثنائية ودفعها إلى آفاق أرحب، بما يسهم في دعم المصالح والأهداف المشتركة، ويوحّد الجهود لمواجهة التحديات.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات الأوروغواي
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعزيز العلاقات مع آسيا الوسطى
عقد زعماء الاتحاد الأوروبي و5 دول من آسيا الوسطى قمتهم الأولى، اليوم الجمعة، لبحث سبل تعزيز التجارة والعلاقات الأخرى.
ويشارك في القمة التي يتم عقدها في مدينة سمرقند في أوزبكستان، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وزعماء كازاخستان وقيرغزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.
Central Asia and Europe are warming twice as fast as the rest of the world.
So we have put climate security and nature protection at the heart of our partnership.
We’re partnering for this beautiful land and a better planet ↓ https://t.co/gPhnl2Imns
وأعلن كوستا أن "الاتحاد الأوروبي حريص على بناء شراكة مفيدة للطرفين مع آسيا الوسطى، تتجاوز التوقعات".
وقالت فون دير لاين إن القمة تهدف إلى "تعميق العلاقات التجارية، وتوسع التعاون في النقل والمواد الخام الحيوية والاتصال الرقمي والمياه والطاقة".
وتؤكد استراتيجية الاتحاد الأوروبي بشأن آسيا الوسطى على الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لآسيا الوسطى، وتهدف إلى تعزيز شراكة قوية مع دول المنطقة.
وأشار رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى أنه خلال السنوات السبع الماضية، زادت التجارة بين آسيا الوسطى ودول الاتحاد الأوروبي إلى 54 مليار يورو، ما يعادل 60 مليار دولار، مضيفاً أن القمة "يتعين أن تصبح نقطة الانطلاق لمرحلة جديدة في تطوير العلاقات متعددة الأوجه".