بدء رص طرق جديدة بوسط الشيخ زويد ورفح الدولي
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
تواصل الأجهزة التنفيذية في مدينتي الشيخ زويد ورفح، أعمال الرصف والتشييد وتركيب الأرصفة والبلدورات بشوارع المدينة الفرعية والرئيسية المؤدية إلى طريق رفح الدولي.
أكد مجلس مدينة الشيخ زويد في بيان، أن عملية الرصف والتشييد تتواصل بشارع الكوثر، ومنطقة الميدان بالاتجاهات الأربع، وطريق رفح الرئيسي
تصميم الطريق الرئيسي بشكل حضاريوذكر قسم الإدارة الهندسية بمجلس مدينة الشيخ زويد، أن طريق الميدان الكوثر، وطريق أبو طويلة، تم تصميمهما بشكل حضاري، حيث يتسع لأربع حارات، اثنين ذهاب، واثنين عودة، علاوة على الحارة الداخلية للشوارع، التي تكون أشبه بالموقف الصغير أمام المحال، بطول الطريق، وعرض 6 أمتار فقط.
وأضاف قسم الإدارة الهندسية، أن الطريق تم تصميه بعرض 11 مترا، على الحارة الواحدة، على أن يكون هناك اتساع يصل إلى 20 مترا، عرض بمنطقة أبو طوية، وصولا إلى معبر رفح، على الطريق الدولي العام
انتهاء 80% من تشييد الطرق الرئيسيةوذكر صالح أبو هولي رئيس مجلس مدينة الشيخ زويد، في بيان له، أنه جرى الانتهاء من رصف وتشييد أكثر من 80 % من الطرق والشوارع الرئيسية، مٌتوقعا أن يتم الانتهاء من جميع المحاور قبل احتفالات 25 أبريل المقبل وأعياد سيناء.
وأضاف «أبو هولي»، أن مدينة الشيخ زويد، تشهد عمران وتنمية في مجال الطرق والبناء، واستكمال المرافق، خطوط كهرباء أرضية، ومواسير وغرف الصرف، ومواسير المياه القادمة من المرفق محطات التحلية، علاوة على خطوط الهاتف والفايبر بالمدينة والقرى الجنوبية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشيخ زويد رفح طرق تنمية مدینة الشیخ زوید
إقرأ أيضاً:
العدو الإسرائيلي يجبر الفلسطينيين على النزوح قسرا من مناطق جديدة في مدينة غزة
غزة-يمانيون|
يواصل جيش العدو الإسرائيلي، إجبار آلاف المواطنين الفلسطينيين في عديد المناطق من قطاع غزة على النزوح قسرا إلى مناطق أخرى، وهذه المرة من مناطق جديدة في مدينة غزة.
وأفادت وكالة “وفا” الفلسطينية، بأن العدو الإسرائيلي طالب عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، “الموجودين في منطقة الشجاعية، وأحياء الجديدة، والتركمان، والزيتون الشرقي، بإخلاء منازلهم، والانتقال إلى مراكز الإيواء المعروفة غرب مدينة غزة”- على حد زعمه.
وتفتقر أغلبية مساحة “المنطقة الإنسانية” إلى البنية التحتية، ولا تتوفر فيها مياه، ولا مرافق خدماتية، نظرا لكونها مناطق غير مأهولة، وتشهد أزمات صحية وبيئية، وتنتشر فيها الأمراض، والأوبئة.
وتجد العائلات الفلسطينية النازحة صعوبات جمة في نقل كبار السن والمرضى، واحتياجاتهم الأساسية، خاصة أن العدو الإسرائيلي يمنع التحرك بالمركبات.