أسهم تدفق العملة الصعبة من استثمارات رأس الحكمة في حدوث ارتباك كبير في سعر الدولار بالسوق الموازية، وواصل الدولار خسائره الكبيرة مقارنة بما كانت عليه الأسعار قبل إعلان الحكومة عن مشروع تطوير مدينة رأس الحكمة، وحقق المشروع حالة من النمو والاستقرار للاقتصاد المصري وكان له تأثير مباشر على توجيه ضربة قوية للدولار في السوق الموازية.

ووفق حديث الدكتور الخبير الاقتصادي الدكتور محمد البنا، استاذ الاقتصاد في جامعة المنوفية، توسع الاقتصاد المصري في الاستثمارات الخارجية سيكون له بالغ الأثر في تدفق مليارات الدولارات، حيث يسهم في تقليل المضاربات على سعر الدولار في السوق الموازية.

اقتصادي: تعافي الاقتصاد يربك السوق الموازية

وأضاف البنا في حديث لـ«الوطن» أن السوق الموازية سوف تتلاشى شيئًا فشيئ كلما تعافى الاقتصاد وزادت الاستثمارات، حيث يصبح هناك وفرة من العملة الصعبة، وهذا هو الإجراء الأكثر تأثيرًا لمحاربة السوق الموازية قبل أن تطبق القانون الجنائي على تجار العملة، مع العلم أنه إذا كان الدور الأمني واجبًا فأن الحلول الاستثمارية هي الأولى كما سارعت الحكومة في رأس الحكمة.

تسلم الدفعة الثانية من أموال تطوير رأس الحكمة

وتابع البنا، أن سعر الدولار في السوق الموازية يسجل أدنى مستوى له بعد دخول الدفعة الثانية من استثمارات رأس الحكمة للبنك المركزي، والمقدرة بـ 5 مليارات دولار، ليرتفع قيمة ما دخل البنك المركزي إلى 10 مليارات دولار من مقدم مشروع تطوير رأس الحكمة، وهذا يقوي موقف الاقتصاد المصري ويجعل لديه القدرة على التحكم في سعر صرف الدولار.

تراجع الدولار لأدنى مستوى في السوق الموازية

وأشار البنا، إلى أن سعر الدولار في السوق الموازية انخفض إلى ما دون الـ47 جنيهًا وبلغ سعره 46:90 قرشًا وهو سعر التنفيذ في البيع والشراء بحسب مضاربات السوق الموازية المعلنة خلال الظهيرة، وبالتالي يكون الدولار وصل إلى أدنى مستوى منذ بدأ الإعلان عن تفاصيل مشروع تطوير رأس الحكمة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: سعر الدولار اليوم السوق السوداء السوق الموازية الاقتصاد المصري سعر صرف العملات سعر الصرف فی السوق الموازیة سعر الدولار رأس الحکمة

إقرأ أيضاً:

ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو

ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.

ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،

مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الغزي: إنجاز مشروع الأبنية المدرسية النموذجية يعكس التزام الحكومة بتعهداتها
  • التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
  • القاهرة للدراسات: تخصيص 78.1 مليار جنيه في مشروع موازنة 2025 /2026 لدعم الإنفاق العام
  • "موانئ أبوظبي" تبدأ تنفيذ مشروع تطوير "نواتوم" في أنغولا
  • احتجاجا على الرسوم الجمركية ماكرون يدعو لتعليق استثمارات فرنسا لدى أميركا
  • ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
  • "ايدج" الإماراتية و"إمجيبرون" البرازيلية تتفقان لتبادل تقنيات تطوير أنظمة الأسلحة
  • خبير اقتصادي: الطلب المرتفع على الدولار يهدد الاحتياطيات ويُضعف الدينار
  • رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات
  • السوداني يتابع ميدانيا مشروع مد أنبوب نقل الغاز من المحمودية إلى بسماية